الجمعة، ديسمبر 19، 2008

تِلْكَ .. الأخْــــــرى !!












تلكَ الأخْــرى !!

لم ترتديكَ ثوبَ حلمٍ يحترقُ كـ / أنَـا ..
كلما غفوتَ فيها وغفوتُ أنا دونكَ !!
لم تلفكْ على خاصرتهَا ملايينَ المراتِ لتدفأ !!
لم ترتدي أنفاسَك عقداً على جيدِها !!
لم تحلمْ بلمستكَ شالاً مدارياً على كتفِها المتجمدِ شوقاً !!
لم تصلْ درجةَ الغليانِ نشوةً بكَ !!
ولم تقتلهَا درجةُ ما تحتَ الصفرِ على سُلم رحيلكْ !!
لم تنسابْ في أنحائها خريرَ ماءِ شتاءْ !!
ولو تترسبْ في قاعِها حفيفَ أوراقِ خريفْ !!

تلكَ الأخْــرى !!

لم تشتاقكْ حدَ استيقاظِ طفلُ الشوقِ العابثِ .. منتصفَ الليلْ !!
فتعكسُ الآيةَ !! وترضعُ منه حليبَ السُقم والحنينِ والقهرْ !!
وكلما حان مساءْ أرضعَها .. فتلتهمُه بنهمٍ رغمَ مرارةٍ ..
مِنْ قِلة اللاحيلةْ !!
لم تحملكَ جنيناً في أحشاءِ روحِها
يتخلقُ رغمَ الإرهاقِ بين ضلوعِها المتعبةِ منْ حملٍ مبكرٍ
متصلٌ بحبل جهريّ !! يفضحُ نشيجَها ويعريهَا !!
تركله أنتَ بأقدامكَ صبحَ مساءَ حتى تأففَ خوفَ إجهاضٍ مؤلم !!
لم تقتطعكْ منها لتنسجَ ملامحَك كما اقتطعتكَ أنا منْ غصةٍ بي !!
وأنتظرتُ ميلادَك رجلاً أعشقُه لأنه منْ صلبِ روحي !!

تلك الأخْـــــرى !!

لم تزرعكَ على وسائدهَا رماناً .. لمْ تضربْ خَد الغيمِ بكفوفها تستمطرهُ !!
لتجمعِ حباتَ .. مطرٍ ترتبُها تريقُها لتكتسِي لونَها لكْ !! وطعمَها لكْ !!
لم تكنْ طفلةً .. يوماً كَـ / أنَـا .. تلهوْ على صدرِ مشاعركَ وتحبوُ وتتعثرْ !!
وتتعلمُ أولَ حروفِ النطقِ المبكرِ منكَ !!
لتمحو أميتَها فقطْ .. بحروفِ اسمكَ !!
ثم تتهجؤكَ أبجديةً كخمورٍ رومانيةٍ معتقةٍ !!
حين تصبُ في الكأسِ تُصيبه ثمالَة كَسرٍ من سُكرٍ
وانشقاقٌ طولي منْ لهفهْ !!

تلك الأخــــرى !!

ليستْ بأجملْ مني سِوى في شئٍ واحدٍ
أنها تعطرُ مساءَها بانفاسكَ .. وتشقُ ريقَ صبحِها بصوتكَ !!
فقطْ .. هذا .. فقطْ !!

فلتهنأ بهَا .. فما عدتُ أقتاتْ الفتاتْ !!
وما عدتُ أملكُ رئةً تحتملُ صدأ دخانكَ !!
ولا يليقُ بي مركزَك الغراميّ الثاني !!

الاثنين، ديسمبر 15، 2008

الْ بَـــرَدْ .. فِي دُبـــــــي !!









صباح دبــي الجميلة !!
وهي تغسل وجهها الأحلى بالْ بَــرَدْ

لَقْطة من زَاوية الْ قلب

الجمعة، ديسمبر 12، 2008

من قلبي امتنان لأسرتي الغالية في المنتديات

إلى مــــتى .. يا الإمـــارات ؟؟!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(( سيف الحق هل يكون في يد خليفه قــرار ؟ )

استهلال من نــور :

قال تعالى :
( ياأيها الناس إنا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
قال صلى الله عليه وسلم :
( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )

لن أتحدث عن التركيبة السكانية في دولة الإمارات العربية المتحدة
لأنني عندها سأخوض في سطور قد تشكل رمالا ً متحركة
تحتاج من هو أقوى مني للخوض فيها /
ولكني سأتوقف عند ( هَم ) هو أهم محور رئيسي فيها :
وهم فئة الـ ( بدون )
وهي تشكل فئة كبيرة جداً في دولة الإمارات العربية المتحدة
الذين عاشوا ربما لمئة سنة أو أكثر هنا
قدموا وسكنوا وتناسلوا وكونوا سلالات
وساهموا في بناء المجتمع والدولة سواء كانت المساهمة
قبل الاتحاد او ما بعد الاتحاد /
هذه الفئة الكبيرة أصبحت مع مرور الأيام فئة مظلمومة جداً
بعضهم حتى لايجد قبراً لعدم وجود ورقة تثبت انتمائه لهذه الأرض /
إمراة يقارب عمرها الخامسة والستين عاماً تتصل بالبث المباشر وهي تبكي
تطلب جوازا ً يمكنها من الخروج لأداء فريضة الحج قبل أن تموت ..
أقسم بالله أنها أبكتني وهي تتوسل ورقة لتؤدي فريضة
!!!!!
ياااااااااه / عندما تكون حتى عبادتكـ مرهونة بورقة يضن بها مسئول ..
وهناكـ فتاة لم تكمل تعليمها وشاب واقف على أبواب باب العمل ؟؟
وإلى متى .. ؟؟
الوالد زايد يرحمه الله كان قد اتخذ قراراً فيهم وطلب بمنحهم حقوقهم
ورحل القرار برحيله رحل معه كان يرحمه الله من ( المنظرين للمستقبل )
ويعلم أن هؤلاء سيكونون قوى مساندة لشعب الإمارات
الذي لا يتعدى الـ 800 ألف نسمة ( نسبة المواطنين )
في كل دولة الإمارات وسط جنسيات متعددة تعدت الـ 250 جنسية
نعم فالكثرة تغلب الشجاعة وأراد بهم رفع النسبة
واعطائهم حقهم ليكونوا سنداً لأبناء دولة عايشوهم وعاشوا معهم /
ورحل ورحل أو دفن أو مات أو توقف القرار وتاه هؤلاء مرة أخرى
وغصت هذه الفئة بالقرار في حلقها وهاهي تراوح بين بين /

هنا الإحتواء مطلوب احتواء هذه الفئة ومنحها حقوقها
لكسب انضمامها للدولة وهي المنضمة فعلاً
هنا عندما نمنحهم حقهم في المواطنة سنحملهم مسئولية أكبر
سيحسون بالأمان والامانة التي على أعناقهم
وسيعملون أكثر واكثر من أجل الوطن مع أخوتهم وأخواتهم المواطنين /
تجاهلهم سيؤدي إلى مالا يحمد عقباه مع مرور الأيام
وتراكم المشاعر المشحونة داخلهم وهم يرون جنسية الدولة
توزع على هذا وهذه دون وجه حق كالذي يملكونه هم /
سيؤدي إلى الضيق والغضب ونحن شعب بسيط
لم نتعود على الشحن والتراكمات التي قد تنفجر يوماً
خاصة ونحن نرى وهم يرون أن هناك فئة تتخلى عن جنسيتها
لتحصل على جنسية الإمارات وتمنح لهم بينما هم يراوحون مكانهم هنا فقط
وهمسة
فقط
من يتخلى عن جنسية وطنه الأم
سيتخلى عن جنسية ممنوحة له من وطن آخر بمنتهى السهولة
!!
وليتنا نفكر في هذه النقطة كثيراً ..
وليتنا نتخذ القرار نحن حتى لا تأتى قوى خارجية تفرضه علينا
وعندما يحصلون على جنسية الإمارات سيبقون ممتنين أكثر
للقوى الخارجية التي تدخلت ومنحتهم حقهم
والولاء سيكون أكبر لهم لا للجنسية التي يحملونها
هنا أستحضر تجربة الشقيقة المملكة العربية السعودية
فخادم الحرمين الشريفين لحظة توليه الحكم قبل ثلاث سنوات
أمر بتجنيس هذه الفئة لكسب انتمائهم لأرض المملكة ..

أمريكـــــــا :

لا ولن نشككـ أبداً في مدى دهائها وتخطيطها وحنكتها السياسية
هي تمنح المولود على أرضها مباشرة الجنسية ..
ألم نتساءل يوماً ما لماذا ؟؟ لأنها بهذه الورقة تشتري انتمائهم لها بكل ذكاء !!!

أمل ورجاء :

نتمنى من سمو الشيخ الفريق / سيف بن زايد آل نهيان أن يكون كما
عودنا سيف حق في يد الوالد الغالي خليفه ويعمل على أن يرى هذا القرار النور
ويكفيه عندها دعوات تملأ ما بين السماء والأرض
من كفوف وقلوب الأمهات والأباء لجيل ملقى تحت ضغط الـلا ( هوية ) /
فبناء الشعوب أهم من بناء العمران والقوى العسكرية والإقتصادية والعمرانية
لسبب بسيط هو أنها الفئة التي ستعمل على تحقيق كل هذا ..

خاتمة :

قال تعالى :
( وماربكـ بظلام ٍ للعبيد )
فالله نفى الظلم عن نفسه فلا تكن أيها المسئول ظالماً
فغداً يتعلقون في أعناقكم في دائرة مؤلمة لا فكاكـ منها
يوم لا يفيد شئ سوى العمل الصالح ..

الأربعاء، ديسمبر 10، 2008

يَـا .. أيُهَـا الْ شَهِيّ الْ كِبْرِيَـــاءْ !!















أعطنِي حُريتي أطلقْ يَديَـــا
إنني أعطيتُ ما استبقيتُ شيئا
آهْ منْ قيدكَ أدمَى مِعصمِي
لمَ أبقيهِ ومَا أبقىَ عليّـا

.. خَففْ هيمنتكَ عليّ .. فمَا عدتُ أحْتَمِلْ !!
سَـ / أتهاوىَ فيكَ أنقاضـاً .. قسماً .. بُخاراً .. سَـ / أتوارىَ !!

تَشْكيلْ :
أتَشَكلُني قارورةً لأجلكَ أيها المصبوبُ بي يَقيناً .. إلىَ أنْ أنتهِي سائلَ غليانٍ !!
حينَ كلُ أشيائِي الصغيرةْ .. تَتقَولبُ فيكَ ..
إمرأةٌ تطاردهَا لعنةُ هواكَ الأزليّ .. تَرجمنِي شياطينُ شوقَي ليلياً !!
بسبعِ حَصواتٍ مسمومةٍ من لهفةٍ حارقةٍ .. فتقتلنِي !!
ويُصيبني قنينَتي مسٌ من جنون بكَ
و .. أهبُ كلي على نفسِي أشتهِي الفناءَ فيكْ
رياحَ سُمومٍ لاهبةٍ وأعاصيرَ لتستلذَ حُطامِي !!
فتكسِرُني .. وتتلذذُ بإلتواءِ أغصانِي !!
تلكَ التي أذْنبتْ حينَ آمنتْ جهراً بالالتفافِ عليكَ فعَاقبتَها !!
وأشهرتَ سيفكَ الْمَيمونَ ليغنِي صليلَ نغم ٍ علَى مسْرحِ جِذعي
ويقطعُني نِصفين كلٌ مِنهمَا يتبارى وصولاً إليكْ !!

أنت :
يا أغْلىَ رجلِ في .. الدُنيـَا ..
يأيُها الملتفُ حولي جِيدي غَراماً .. المعقودُ حولَ خاصرتِي هَــوىً

أقسمْ لكَ : برّب العَشِي والْغُدو .. خَالِقُكَ .. وخَالِقي ..
.. أننِي تلكَ .. المفتونةُ بكَ !!
وأنك ماكِنٌ بِي حتَى حافةِ أقدامِي !!
وأننّي مُصابَةٌ بمحضِ حُبٍ مُلتهِب !!
وأنّ مابي منْ فتنةً ما هوَ إلا بعضٌ منكَ حينَ أتشربُه
فينتِجُني حاصلَ إمرأةٍ حسناءْ !!
وأنكَ تتنفسُ في رئتِي المَعطوبة غَراماً فتمنحنِي أنفاسكَ الزيزفونية
أوكسجينَ حَياة !!
تَدعكُني بينَ كفيك فيتلبسُني بيلسانُ أنامِلكَ عطــراً
وتدْعو غَيْمَاتُكَ أنْ تهطلَ فاستحمُ بمطركَ
وتلبسني ثوباً مَائياً .. مُطَرزٌ بأمواجِ ..
وَشرائطَ دانتيلٍ منْ قوس قزحٍ بارقٌ بدفءْ
وأنكَ ترسُمَني وَتعيدُ طلائِي بعفويةِ لونُك الأورجوانيّ
وتزرعُ الوردَ والقناديلَ .. في ربيعِ وليلِ شَعـري
وتحقنُ شفتيّ بماءِ التوتِ والكرزْ
وتُقطِرُني .. سُكَــراً !!
وتمنحُ أذنيّ قرْطَ .. حديثُك الماسيّ وهمسكْ !!
لعنة :
أتُراني سَـ / أصبحُ إمرأةً تصيبُها لعنة النَكبةِ لعام ( .... ) !!
هل سَـ / أصابُ بِـ / اللاتَحريرْ !!
وَيلُفُني مستقبلٌ استعماريُ الملامحْ
حينَ يعجزُ ملايينُ الرجالِ عنْ تحريـري مِن قُيودِ عشقكَ الناريّه !!
سَـ / أبقىِ مُستعْمرة مئاتُ الأعوامِ .. الأخرُ بكَ !!
و ..

عذراً .. أنا إمرأةٌ لا تنوي التحريرَ منْ رجلَها !!

واثقُ الخطوةِ يمشي مَلَكــاً
ظالمُ الحسنِ شهيّ الكبريَاءْ

ياربْ .. ابقهِ بقلبِي مُمَجَداً .. حتَى أفنَــــى !!

الثلاثاء الْمُشتاقْ 2008 12 10





السبت، ديسمبر 06، 2008

أيَــا ... مَطَــــري !!







ماذا سأقول لحمى ال مطــر
التي تصهرني لهفة إليك !!
سأشهقني لأصل إليك التحاماً
فقد أغرقتني ليلة المطر بشوق
كل شراييني مغلقة
من يفتحها سوى أنت
من يمنحني تشابك دفء ؟؟

تعال فقد غسلني المطر بعذاب
ومت برداً حين بلل باشتياق

أيا مطري .. أحبك

الأربعاء، ديسمبر 03، 2008

.. أمُــــوتِك ْ !!






قُــول : أحبكْ !!

قُولَها : يابَعد قلبـي .. مِتْ بِكْ أنَا وربي
إيه أمُوتِــكْ .. إيه يذبحني سكوتِك

إيه أمُوتِــكْ .. ألفْ مَره
ألفْ آه .. وألفْ حَـرّه
حِسُ نَبْضـي لاَ يفوتِكْ
إيه أمُوتِــكْ !! أمُوتِــكْ !!

إيه أمُوتِــكْ !!

أنــَـا ..

والمَرايَــا .. والزوايَــا .. والْهدايَــا .. والْحَكَايــا
.. و ..
الْعطرْ اللي فـ / نَحرِي .. النفَسْ اللي فـ / صَدرِي
ثُوبِي .. اللى احْترَق .. عَ الجَسدْ .. .. مْنْ كثْر شُوقِي
والدّم .. اللى بَرَدْ .. مْنْ غِيابِك فِي عروقِي
إيه أمُوتِــكْ ..

أنــَـا

.. و ..

صَدرِي اللي .. لِكْ عَرْش و مَملكَه .. و .. إنتْ الْمَلِك
وكِلّي اللِي مَا عِدْت أمْلكَه .. و .. صَارْ .. لِكْ
والْكحِل اللي بـ / عيْني .. سَال يسْألنِي عَليكْ
والْعطِر اللي بيدينِي .. يِشْتِهي .. لَمْسَة ايديكْ
والْوردْ اللي بـ / شفَاتِي .. لا تحَاتِي
بَعده يدوِر عَلى .. سكّر حَكيكْ
والليَالي السّاهِرَه .. والْجِراح الغَايرهْ !!
والسطِر والْحُروفْ
وقلبِي اللي لاَ .. كتَبتكْ تصير دَقاتِه ألوفْ
وصِرتْ مِنْ شُوقِي أمُوتِــكْ !!

إيه .. أمُوتِــكْ !!

ليْه يَابعَدْ .. يومِي .. وأمْسِي
و .. بعَدْ إحْسَاسِي وحِسِي !!
غَابت فـ / لَحْظة الْمِيلاد شَمْسي
ليْه نسَتْ !! صَارتْ تغِيب ْ شَـرقْ !!
والرعد ليْه أخْلَف ظَنّ الْغُيومْ .. وليْه يخُونْ الْبـرقْ !!
ليْه يجْفَانِي الْمطَـر ؟ .. ليْه أغْصَانِي يخَاصِمْها الزَهـر ْ ؟
ليْه يَكْوينِي جَحِيمْ !! ليْه أنَا حَظِي عَقيمْ !!
ليْه جَرْحِي مَا سكَنْ إلا الْصَميمْ ؟!
ليْه نَغْمات الأغَانِي تمُوتْ .. بِشفَاه الطيُـور ْ !!
ليْه شبَاكْ الأمَانِي .. ما يزورَه نُـورْ ؟!
ليْه تمُوتَ القُوافِي .. فـ / الْمَحانِي .. وتغْرَق فِي حِضْن البُحـورْ ؟؟
ليْه .. وليْه .. وليْه .. وليْه !!
مِنْ غِبْت عَنّي .. وأنا كَني ..
وليْه .. كَني .. !!
إلاّ .. مَيتَة مَابِي شعُــورْ !!
وصِرْت وأنا حيّه .. أمُوتِــكْ !!

إيه أمُوتِــكْ !!

تعَبتْ أنْـزِف ..
تعَبتْ أعزِفْ عَلى نَاي الْحِزْن نَغْمة جروحِي
أنا تعَبتْ حَتى م التَعبْ .. تعَبتْ مِنْ روحِي
آه يا خُوفِي .. آه يا دِفَـا يُوفِي
آه يا خُوفِي ترُوحْ .. وامْتلِي بَعْدك جرُوحْ
آهـ .. وينِكْ .. وَأنا ويني !!
آهـ .. بَعدِك !!
هَانِتْ الدنْيَـا .. بـ / عيني !!

بسْ .. تعال !!
عِندي سُؤال ..
لى مِتْ قلبِي من يلِفه فِي الْكفـن ؟؟
مِن يسَمِي عَليه ؟؟ ومنْ يصَلي ؟؟
قول بعدِكْ .. مِنْ لِي ؟؟!!
منْ يَقْـبره ؟؟
مِنْ يرْحَم اطْعُونه ؟؟ مِنْ يغمِض اعْيونه ؟؟
منْ الترَابْ على وَجهه ينثره ؟؟
آه .. ياظلمك حَبيبي مَكْثَره
شوفني حَيّه و .. أمُوتِــكْ

إيه .. أمُوتِــكْ
إيه .. يذْبَحْني سكُوتِك !!

الأربعــاء / 2008 12 3
لَحْظَةً تَنَهدُتُهُ .. وَجَعَا ً !!

الاثنين، ديسمبر 01، 2008

كل عام وأنتِ بخير نقولها لوردة سمو الشيخ محمد بن راشد


الجليلة مع والدتها الأميرة / هيا بنت الحسين
كل عام وأنت بخير /
نقولها للشيخة / الجليلة محمد بن راشد آل مكتوم
والتي يصادف عيد ميلادها الأول يوم غد الثاني من ديسمبر
والذي يصادف اليوم الوطني لإتحاد دولة الأمارات
كل عام وأنت وردة تتربى في عز والدها

السبت، نوفمبر 29، 2008

بيتْ أعجبني جِداً !!


من غلاك ومن كثر مأحبك !!
....... حتى درب العيـن حبيته
اوصلك مشتاق وافرح بك
....... فرحة الغايب دخل بيته

الجمعة، نوفمبر 28، 2008

الْرَجُل الْثلاَثينِي .. دافِئ للْغَايَه !!




عندما تكتب إمرأة سطوراً عن الرجل ..
فهي تكتبها بروحها بإحساسها به..
ولذا سأسطر سطوري القادمة في حق آدم الجميل ..
سأسكنه المتصفح في وضع يسمح لي بطرق عالمه الفاتن الساحر
ولكن ليس أي آدم ..
بل هو من تخطى الدرجة ( الثلاثين ) من أعوامه الجميلة
في بداية حياة الرجل يكون شاباً في العشرينيات من عمره في هذه المرحلة يكون لديه
جين الأخذ من حواء أكثر من الجين المانح لها
يريدها في الدقائق والثواني تسكن بلاطه إمرأة تدلـله كـ / هارون رشيدي جديد
تصب في أذنيه الحديث خمراً وتطعمه الإحساس جمراً
ويبقى هو على عرشه العالي يمنح جاريته بعض فتات الإحساس كلما جادت يمينه
ربما يبحث عن ( آدميته ) من خلال ( حوائية ) ضعيفة نوعاً ما
لتتشكل حسب أهوائه عجينة طرية في يديه
وتمر السنون وينضج هذا الـ / هاروني تنضج عواطفه .. تفكيره .. مزاجه
يبدأ في البحث عن إمرأة لا جاريه .. تسهر ليله معه وتنساه في النهار
أصبح يبحث عن حــواء .. الـ 24 ساعة
في السن من الـ 30 وحتى الـ 50 يكون الـ ( آدم ) طاغي العاطفة ..
ترموتر الإحساس لديه يكسر معدل النبض الطبيعي
وحرارة المشاعر لديه تعادل خط استواء العاطفة حرارة والتهاباً
يعرف كيف يقرأ حواءه .. كيف يسمعها دون أن تنطق .. كيف يذيبها
كيف يضيفها إلى حياته نكهة لا تقارن بمثلها ..
الرجل الثلاثيني خلع عباءة مراهقته وترك أهواءه وتخلى عن أنانيته
الرجل الثلاثيني يتمتع بجاذبية خاصة .. ليست في الوسامة طبعاً
ولكن في الإحتواء الذي يمنحه للمرأة .. في حاجته إليها ليترجمها وتترجمه
الرجل الثلاثيني والأربعيني رجل طبخ مشاعره على نار هادئة لتليق بحواء ناضجة
تتمتع بحاسة تذوق عالية حين لا ترضى إلا الدسم من المشاعر
حين يضع كفيه في كفيها تصافح روحه روحها اشتنشاقاً
يعجز باقي الرجال الوصول لمدى تنفسه وحده هو القادر ..

وحدها شهقة الرجل الثلاثيني وما فوق .. تشق صدر حواء الجميلة ..

وحده آدم الثلاثين وما فوق هو الأعذب .. الأجمل .. الأغرب

* همسة مشتقة من ضلع أنثوي :
.. و .. يا آدم .. ما أجملكـ ولكن نحن النساء لانجيد قراءتكـ
بشات بقلم : شمس دبي

الاثنين، نوفمبر 24، 2008

بَعْضٌ .. مِنْ هَلْوَسَات الْخَيـــال !!


يسئلوني : ليه واشمعنى ؟؟!!

آهـْ / ياسخف الســؤال !!

مادورا إنك غيْـــر

غيْـــر
غيْـــر
غيْـــر

عَـنْ كِلْ الرِجـــال !!
*
*

تَـدْري وش هُـو .. [ الْـويـــل ] ؟؟
وِشْ .. لى يهِدْ [ الْحـيـــل ] ؟؟

لى ذِبْتْ فـ / دِفـا غِيـري !!

وَنَا مَيتَه بـ شُوقـي آخـَـر [ الْليـــل ] !!
*
*

آهـْ مِنْ .. الزِمَــنْ !! ..
ما اكتفى م الْجُروح

مالقى غِيــري وطــن !!؟؟
آهْـ يَاروح !!
مَبروكْ جرحج لى سكَــنْ !!
*
*

ترِيْدْ الـصــــدق .. وإلاّ ولْد عمّــه ؟!!

الصــدق ..

الصــدق ..

أنا مِنْ كثـر ما أحبِكْ !!
لو فرَكتْ كفينِكْ ..

عِطْــركْ مِنْ بـلادِي أشمّــه !!!!
*
*

مَابقى فينِي صبِــرْ !!

وربي مِتْ مِنْ شــوقي !!
جَف دمِي فـ عروقي !!

لعيونك / أمـــوت !!

بس لفني فثوبك !!
وخَلْ صدركْ / قبِـــرْ !!

*

إيه أعْتــرف خِنْتِك !!

إيه خِنْتْ !!!

أنــا /

خِنْتْ .. إنتْ مَعْ [ إنـــتْ ]
*
*

لَوْ .. خِنْجــر غـَـلاك
سَافَرْ بصـَـدْري و.. شَقـه !!

مَـا .. مِـتْ بِه !!

لأنَي مَيته فِيكْ خلقـه !!
*
*

كيف أنام ؟!!

والنـُـوم عَيّـّا يجينــي

أنا مِنْ يومْ وادَعْتِك !!

كحلت .. بالسهر عينــي !! ..
*
*

جَــــدْ ...
جَــــدْ ...
جَــــدْ ...
جَــــدْ ...

جَــــدْ ...
لى غِبْتْ عَني ..

أمـوووووووت .. بَــــردْ !!!

السبت، نوفمبر 22، 2008

واللهِ .. قَدْ مُتُ .. قَهـْـرَا !!


قُـــــلْ ..

للشوق أن يبعد عني
أنْ يَهْجُرَني ..
أنْ يَهْجُرَ لَيْلَ .. التَمَني
أنْ أدْعوه فَيُخْلِفَ ظَـنِي
قُـلْ لَهُ أنْ يُغادِرْ .. وَ اللْيلَ الْكافِرْ ..
قُـلْ لَهُ أنْ يَرْحَـل .. أنْ يُسَافِر ..
فـَـ ..
أنَا .. لاَ أخْفِيكَ سِـرا ..
واللهِ مَا عُدْتُ أطيقُ صَبـْـرا

يافاتــني ..

بِاللهِ .. عَلّمْنِي أمـْـرا
إذا مَا تَنَفَسْتَها .. كَيْفَ .. لاَ أمُوتُ قَهـْرا
إذا ما هَدْهَدتَ لَيْلاً .. عَلى .. صَدْرِكَ عِطْرَها ..
إذا مَا لاَمَس خَدُك شَوْقاً شَعْرَها !
إذا مَا أهْدَيْت رَجْفة أنَامِلَك .. خَصْرَها
إذا مَا أصْلَيْتَها نَارَكْ
وَخَبَأتْ شَفَتاكَ فِي سَمْعِها لَهْفَةَ أسْرَارَكْ
إذا مَا ذُبْتَ بِهَا .. هِيَامَا ..
إذا مَا طَارَحْتَها غَزَلاً غَرامَا
إذّا مَا تَوَسدتْ حِيْنَ تَغْفو ذِرَاعَيكَ
إذّا مَا سَرَقَتْ دِفءَ جَنْبَيكَ !!

... قُلْ لِي : .. كَيْفَ لاَ أشْتَعِلُ جَمْرا ؟؟!!
وَ ..
كَيْفَ .. لاَ أمُوتُ قَهـْرا

لِمـن .. أنـا ؟؟


لِمَــنْ الـْ / لَيَالي السَرْمَديّه
لِمَــنْ / عَناقِيدُ الكروم الشهيّه
لِمَــنْ الـْ / قُبل .. حِيْنَ يّذوبُ التُوتُ فِي شَفَتَيا
لِمَــنْ الـْ / خَجـَـلْ .. يَذوبُ فِي نَحْرِي ..
لِمَــنْ الـْ / الحِناء تُزْهرُ .. في كفيّا
لِمَــنْ الـْ / غَــزَلْ .. حِيْنَ يَتُوهُ الكُحْلُ .. فِي عَيْنَيا
لِمَــنْ / شـَالُ الْحَرِيرِ يَتَرنَحُ غِنْجاً عَلَى كتفيا ؟!
لِمَــنْ أنْفَاسِي تُذيبُ اللَهْفَة فِي .. صَـدْرِي !!
لِمَــنْ يّتَدَلَلُ عَطْرُ الـ chanel في شَعْري ؟
لِمَــنْ تَسْقُطُ أمَانِي الْمَطَـرْ
لِمَــنْ الأغَانِي .. لِمَنْ السَهَر
لِمَــنْ تَنَهُداتِي الدَافِيَات
لِمَــنْ حُروفِي .. لِمَنْ الْكَلِمَات .. ؟؟!!
لِمَــنْ .. وَشْوَشَاتِي الشَقِيّه
لِمَــنْ تشهقُني الأبجديه ؟
عَاشِقَةً عَلَى الْسطْرْ

لِمـن .. أنـا ؟؟

حِيْنَ أذُرُنِي فِي الدّمِ أفْيُونَا
لِمَنْ يَرْجُفُ شَوِقيّ اْلمَجْنُونا

لِمـن .. أنـا ؟؟

حِيْنَ أسْكُبُ نَفْسِي فِي كَأسِك خْمْرا
وأنْتَ بِغَيرِي تَذوبُ سُكْرا !!

لِمَنْ هَذا الْقَلْبُ الذِي مَاتَ بِكَ حيّا ؟؟

قُلْ لِي : كَيْفَ .. لاَ أمُوتُ قَهـْرا

واللهِ .. قَدْ مُتُ .. قَهـْـرَا !!

2008 10 22




الجمعة، نوفمبر 21، 2008

يَا بَعَدْ قَلْبَــي !!



يَعْنِي تعَاقِبْني بسكوتِكْ !!
إيه [ يَابَعَد قَلبِي ]
اسْكت وَلا كِلمــه !!
إنتْ سكوتِكْ يبَعـثِـرْني !!
بالله .. لى حَكيت ْ
كلْ ِكــلِي مْنْ يلمــه ؟؟!!

الأحد، نوفمبر 16، 2008

صَك تَحْرِيمْ !!!






سـ / أنقش على كلي صك تحريم
مُحَرمة أنا إلى يوم يُبعثــون
على كلهم / إلاكَ
تمسني .. كافــوراً
و غيرك يمسني .. كُــفراً
فأعوذ بربي العظيم من رجل رجيم

وأصب لهفتي في نمارق وأباريق
وأشب بك من العطش حريق

وسأنثـني بزجاجة زمزمية أن اشربني
واعطشني .. حين العطش ماء حميم
وحين التقاء أشبه بالجحيم
يأخذني إلى فردوس أعلى
فتهبني من الشوق بعض نعيم

الجمعة، نوفمبر 14، 2008

فِـي سَـاعةٍ مُتلَهِفةٍ مِـنْ الشـــّـــوق !!
















[ مَدْخَلْ ]

لَنْ تَرْجحَ الكَفة بِرَجلٍ آخَر .. وَأنْتَ فِي مِيزَانِي !!

قُلْ لِي فَقطْ :

كَمْ مِنَ الخَطَايَا عَليّ أنْ أمارِسَ وَأنَا أشْتَاقُك لِتُحسَ بِي فِي لَيلٍ يَلعبُ بِالشوْق !!
وَأنَا تِلكَ التّي تُذْنِبُ حُلماً وَخَيالاً كُلَما هَوى بِخَاصِرَة قَلْبِها سَهْم مُبتدئٌ بِاشْتِياق ..
حِينَ تُلامِسُ سَتائِر شُبّاكي رِياحُ الشَوقِ تَرمِي بِكَ فِي مُقلَة لَيْلي السّرْمَدي ..
أخَبِئُ فِي النَجْمَاتِ لَهْفتي .. فَيَشِي دِفءُ القَمَر بِأسْرارِي !!
فِي ليلةٍ يُحْجَب فِيهَا كُلُ شَئ عَنْ كَونِـي .. سِوَى ( أنــْـتَ ) فأتَأوَهُك مِنْ أقـْصَاي !!

آهْـ .. أجّنُ بِكَ !!

حِينَ تَغْزونِي شَوقاً إلى آخِر نُقْطة فِي عِظامِي الهَشّه فاشْتَهِي الفَنَاء فِيكَ !!
أتَصَببُ .. دافِئَه وأسِيلُ فِي عَطَشِ الوَتينِ الذّي أصَابَهُ الأرَقُ المُزْمِنُ مُذ عَرَفْتكَ
وَأحاوِلُ أنْ أخيطَ وَأرْتُقُني بِخَيطٍ مِنْ مِاءٍ صُبّ مِنْ وَدَقً مَسَامَاتُك فِي رُوحِي !!
وَأجْمَعُ رُكامَ الثَلْجِ الأبْيَضِ الذّي يُحْدِثه قُطْبُ البُعْد المُتَجَمد المُسْتَهتر بِي ..
حِينَ يَحْمِلُني إلَى حَافَة مَوتِ اليَقينِ دُونَك وَيودي بِي .. للعُتْمَه ..
فَأجْمَعُني حَطباً وَأشْعِلُ بِالثَلْجِ نَاراً .. بِكَ / لَك
حَدْ لَو هَزَتْ نِسْمَة طَرفَ ثوبِي أحْرقَ شَوقِي غَاباتِ الأرضْ !!
وَمعَ هَذا أرْقُدُ مُبْتَلةً بِبَردِ كَونٍ حِينَ لاَ أجِدُك فأرْتَجِف .. وَيَبقى قلبِي مُلتَهباً بِكْ !!

أحبك يا ( أنــا ) !!

تَعْبُرنِي ( أناي ) تَتَخَلَلُني لِتَمرَ ( أناكَ ) تَتلَبَسُني وَتَسْتَنسِخُني منك
لَحْظة تَعامُد خَطاكَ عَلى كُرتي الأرْضِية فأصْبحُ أنثى أسْتُوائِيَة شَرْق أوسَطيّة
ويُصيبُ خَطَ وَسَطِي الزَمَني تَوقيتٌ مُغايِرٌ فيأتي نَيْسَاني قَبلَ أوَانِه
وأتَفتَحُ وَرْدةٌ يَاسَمينَة مَغْموسَه فِي عُشْبِ شَرايِينكَ الرَطْبَةَ بِي !!
ثُمّ انْتَثر وُريقاتٍ فِي رَاحَتيكْ تِلكَ التّي تَحْتكِرُ مَعِينَ المَاءِ طُهراً وَ عِطْراً
فَقلْ لِذلكَ العِطْرِ الذَي أنا حَبْلى بِه مِنْ تَزاوُج أنَامِلي بِأنامِلُك أنّ رَائِحَتي الشَهيّة مِنْك !!

ياسَيّد الحُب !!

حَسْبي أنّني أحْبَبتُك أنْتَ .. وَأنّني تَخَلقْتُ فِي رَحِم هَوَسي وَجُنونِي بِكَ ..
وَأنّني وُلِدْتُ عَلى يَديّ قابِلةَ هَوَى نَذرَتْني لَكْ .. وَوَشَمَتْ مَرْمَر كَتِفي بشَامَةِ اسْمُك لَحْظَة الْمِيلاَد ..
وأنّني كَبِرُت عَلى صَدْرِكَ لَذيذَةً وَأنْشَطَرتُ خوخاً وَرُمّاناً ..
وتَرَعْرعْتُ فِي رَاحَتيكَ .. وَتَعلمْتُ مِنْ خُطوطِ يَدكَ خَطَ العِشْقِ .. فكتَبْتُك !!
حَسْبِي أنّ حُبَكَ أودَى بِي إليكَ لأمُوت فيكَ وَأتْقِنُ لأجْلكَ فَنَ الإذابَه !!
حَسْبِي أنّني أحْببتُكَ رَجلاً حُبٍ مِنَ الطِرازِ الأوَل .. يُجيدُ غَرامَ النُخْبة الفَاخِر !
يَأخُذُ مِنْه سِيجاراً يُدللُـه بينَ شَفتيهِ .. وَيَنفُثني إمْرأةً مِنْ دُخانِه مُتَوجِدَه بِه حَدَ الْهَلاكْ !!

آه يَا أنْتَ .. أنـَـا .. أيُ هَيْمَنةٍ تَشُدني إليكَ !!

كَمْ تُعْجِزني !! وَسَـ / تُعْجِزُ الرِجَال الْمارينَ برَصيفٍ هوايّ مِنْ بَعدُك ... !!
حينَ أصْبحَتْ أنْفاسِي مُحرمَه على غِيرِكَ مِنْ أولئكَ الذّين لا يُجيدونَ فَنَ الإنْعاشِ العِشْقي !!
لَحْظَةَ أصْبَحت أنْفَاسُهم مَليئةً باخْتِنَاق !
فَـ / شَهْقَتي الأوْلى بِكَ حِينَ اسْتَنْشَقْتُك .. سَدتْ مَساريبَ الرِئَة دونَ غَيْرك !!

يا .. عُمْري أنْتَ .. ولا رِجَالَ قَبْلُكَ / بَعْدُك !! ..

سَأتَشَبثُ بكَ .. وأغْرزُ أظافِري فِي وَجْه الزّمنُ .. فقلْ لَهم أنْ لا يُتْعِبوا أنْفُسهم !!
فأنَا مَجْنونَةٌ بِكَ .. أرتلُ هَواكَ في مِحْرابِ غَرامٍ .. وَليستْ هُناكَ قُوةٌ فِي الأرْضِ سَتُبعِدنِي عَنك !!
فليَضْرِبوا أقْداحَهُم وَليَشْرَبوا نَخْبَ الفَشَلِ مُقَدماً !!

[ مَخْرَج !! ]

سَقَطْتُ علَى الأرْضِ تُفاحَةً حَمْراءِ مُحَرَمَه إلاَّ علَى آدَمِ قْلْبِي ..!!


فجر الْخَميس / 2008 / 11 / 13

الثلاثاء، نوفمبر 11، 2008

أنَا .. وأنْتَ والْمَطـــر !!







ملاحظة : أصبت بحمى شوق فأعذروا بعض هذياني

طرق سمعي صفير الرياح وعزفها في مسمع الليل الساكن
كنت في حضن الفراغ أتهاوى حواء .. معلقة بين عقربي ساعة عرجاء
يقتلني صقيع برد الشتاء .. وبقربي شمعة
على قامتها دمعة تشتاق معانقة تيار الهواء
تغطي جسدي غلالة من الجحيم .. إمرأة ترتدي ثوب الهذيان
وتتعطر بعطر ( الذوبــان ) من قوارير مستعره
قوارير لا تحتمل عطرها واحتمله جسدي
نثرته على مساماتي وخلف النبض في يدي
روحك تهاجمني الآن بقسوة التتار
روحك الحاضرة تبتعد عن مساحات النسيان .. وتحتل مساحات الذاكره
بخطوات متثاقلة تجر وزر الوقت القاتل الذي يفصلني عنكـ
خرجت إلى النافذة نظرت إلى البعيد ياسماء أما من جديد

أحسست بلهفتي تقتلني إليك
تضورت جوعاً إلى فتات الوقت الذي جمعني بك
اشتقت رغيف اللقاء الجاف الذي ترمي به إليّ بين الحين والآخر
لم يعد منه قطعة جافة أسد بها رمقي في هذا الليل البارد
استجمعت قواي واستحضرت رعدكـ الذي قصفني
وهبت عاصفة الوله تقتلع أشجار صدري وتسير في خراباتي
تعلنكـ قادماً غائباً ذاهباً وأنت آتي
ولمع برق على صدري لتصطكـ الغيوم
وهطلت .. هطلت مطر بالشوق مسكون محموم
مددت يدي أتلمس هطولكـ المتتابع الغزير
ونظرت إلى عينيكـ وإلى خصلات من شعركـ الشرير
مجرم هو لأني أحبه يقتلني هو دونما تبرير
وقطرة ماء تعلقت بشعره أشعلت في قلبي الغيرة جمره
أسقطتها سقطت كانت بطعم الإكسير
بحلاوة السُكر والسكّر
ونبتت على شفاهي شجره
نبتت فقط لأنها ارتوت من سماك الممطره

جئت إليّ ترتدي من سواد الليل معطف الشتاء
وأنا إمرأة ترتجف تهتز من راسها لاخمص قدميها
تتمني لحظة إحتواء
وما للهفة حد وما للجنون حد قتلني البرد
مددت أصابعي إلى وجهكـ المبلل بالمطر
( حبيبـــي وجهكــ حبيبـــي )
أمرر أصابعي عليه أقيس مساحات شوقي بمسافاته
سأضمكـ للحظاتي أدفئ قلبي المرتجف من غيابكـ
وعذب قطرات المطر يختلط بملح دموعي
يااااااااااااااااااااااااه
ألهذه الدرجة أنا إمرأة مجنونة بكـ حد الغباء مفتونة
وانصهر الألم

أنا وأنت والمطر وانشقاق الفجر وإنعتاق العمر
تقترب مني وأنفاس دفء الليل تحتضني
في عنفوان شوق وكبرياء التمني
ولحظات الإقتراب لحظات العذاب
والقرب القرب والعذاب العذ ب
وبيني وبينكـ تاهت قطرات المطر
تزلزلت إمرأة عاشقة فتزلزل مافي الوجود
واشتد البرق وقصفت الرعود
فقط لتتكثف اللهفة مطراً
انا إمرأة قطرة تتبخر غيمة
ولا تتكثف إلا لتسقط على حقولكـ الموسمية

كل من على الأرض رجــال
إلا أنت .. مطرُ محموم
وكل من على الأرض نســاء
وهي فقط أنـــا من تجيد فن تلاحم الغيوم
ولذا لن تسقط مطراً إلا معي
ولو تحولت مع غيري إلى سيول
تبقى وديان كل إمرأة معكـ بعدي قاحلة

- أغمضت عيوني بعدها / تعلم أني لا أستطيع النــوم إلا في عينيكـ -