الأحد، يناير 18، 2009

إنتشـاءٌ ليلٌّ .. لاَذِع !!












لَن أعْبَث مَعكَ لَيلاً بعد اليَـوم !
فَ بالأمس وبعْد شوق الثانِيةِ صبَاحاً
كَانَ دفئك يَشْرب البَردَ مِنْ أطرافِ جسدي بنهَمٍ
وينزُ بي لاَ معقولَ الدفءْ حتى احْترَقت
و .. مَا عُدتُ أقوَى !
فَشَابكتُ بما بينَ أصابعِي وأصَابعُك
لأشكلَ حَاصِلاً زَوجياً يُقسَم على 2 إنتشاءً
فأصبح أنا وأنتَ = 1 !

..

ضمئتُ
افْتح كفكْ
سَـ / أشْرَب
مِنْ نَهـرِ .. يَرموكَ هَواكَ
انتِصــار قَادِسية لهفةِ جَديدْ
وأدكَ حصونَ .. الإنتِظـار الرومَانية !


..

حينَ تنتصفني عنِد نقطةِ الصفر إلاَ منكْ
/ خَطْ استِواءْ
يصيبُ دَوائِر عَرْضِي وطُولي هذيّانٌ
فتَهْطُل أمِطاركُ المَوسميّة شهيّه
وتُنبتُ فِي طرفِي وردةً
أغيظ بِها الشَال الوَهمي
المَلفوفَكْ عَلى خَاصرتي دونكْ !
فيَتَهاوىَ ..

..

ارْفَعْني إليكَ بِ رفقٍ لأخبئني فيكْ
ضُمني إليكَ إعراباً عِشْقياً شَهِيّاً
وأفتَح فضَاءات صدركَ لِطيرانِي الْحُر !
وإكسِرْ أحدَ ضلوعي وخبِئه في صَدْرك
لأتهمُكَ بِي مَا حَييتْ !
اجْلْ مني إمرأة مَمنوعةٌ حباً مِنْ الصرفِ
إلاَ معكْ !
وإياكَ .. إيَاك .. والسُكـونُ معي !
لاتُجيدهُ .. ولا أنَا !

..

عِشقتُ دومَاً إختلاَفنا .. وخِلافنا !
ياموجبي الأغلى .. أنا سالِبُك الأنثوي الأجمَل
تَعال .. نتجاذبْ .. بمَغناطيسيَة مجانينْ
وَأقسم لكْ أنْ لاَ قُوة في الأرْض
تمنَعنِي مِنْ الإلتِصَاقِ بك !
ولَنْ ينتزِعني أحدْ مِنْ دوائِر جذبُكَ الأشهى !


..

السبت، يناير 17، 2009

رَبِّــــي .. أبْقِهِ .. بِي غِوايَةً !!








هَذا الْ رجُل مَصبُوبٌ بكُلي غِوايَة شيطَان أدمنتُ اشتهَاءَه ..
ا
ش
ت
هـ
يـ
هـ
كـ / طِفلَة تشْتَهِي الْ سَكاكِر ..
أطْبِقُ عليهِ نارُ شفَتيّ
أغيظُهما بـ .. طَعْمه !
طَ
عْ
مُ
هـ
لا أعْلَم مِنْ تذوبُ به أكــثر ؟
حَتْماً .. الاثْنتَـانْ !!
ـــــــــــ
كـ / قِطةً فَارِسيةٍ أنا ..
في ليلِ شتاء ..
أتكَور عندَ قَدميكْ ..
وأتسلق إلى حِجْركْ !
وِ .. انكمشْ فيكْ !
ألعَقُ كفيكَ ..
وَ .. أمَارسُ الْ مُــواء !!
ـــــــــــ
جُرحِي كَ .. فوَهة بركَانٍ ثَائرْ
لا تضع كفكَ فيهِ وتعْبَث
ليسَ لأنني أتألمُكْ
أ
ت
أ
ل
مُ
ك
وأنتَ توسِع رقعَته
ولَكنْي أخَافُ أنْ تَحْرق كفَك
نارَ بركَاني الْ فاجِــرْ
ـــــــــــ
وخَالِقكَ الذي خَلقكَ شيطنَ / ملائكي
لِ يفْتِنَ بكَ نساء الأرضْ !
أنَا .. لاَ أغـارْ
فلمْ تخْلَقُ بعدُ أنثىَ ثتيرُ غيرتِي
و
ل
ك
ن


سـ / أغارْ
لو أحَبتْكَ إمرأةٌ أكثرَ مني !!
أكْرهُ الْ مُنافَسة !!

وَ
أ
حِ
بُ
كَ

الجمعة، يناير 16، 2009

مَــــلِكْ !!













مُهـــداة .. لِ رجُلٍ لمْ يُخْلَق .. بَعْد !!

أيَاااااا أغْلَى .. و .. أدفأ رَجُلٌ فِي الْ دُنْيــا !!


مَ لِك !!

ياغَـيبُوبَة السُكْـرِ الْ عُـظمَى
في شَفّافِ صَـدري ..
تلك التّي .. الْ تّ ي .. بالوعي واللاَ .. وَعي أدْمِنُها !!
زيـْدي .. بِاللهِ .. زيْـدي .. زيْـدي
فقد أرْبكَ طَعمُ هَـواهُ التُـوتِي شَفتيّ ..
وَتلعْثَم في عِطْرِه الفَاتـنِ جيـدِي
أنا أسيرةُ هَواه .. و أعلنُـ هــا :
أن لا سِـواهُ .. لا سِـواهُ .. رجُـلٌ .. يُذيبُني
ويُسقطُ .. رُكامَاتِ جَليـدِي .!!

وأنَّ لاَاااا سِـواهُ ..

حِينَ يُحَدثُني .. يّنْسابُ بي الْ معتق !!
فَـ .......
أتَوَردُ .. أزهِـرُ .. وَأتَوَرقْ !
ويُصبح شهيٌّ أكثر كروم مَواسِمي ..
ومُسكرٌ طعْمُ عَنَاقيــدي !!

وأنَّ لاَاااا سِـواهُ ..

يقتصني كلَّ يومٍ شوقاً كهرمانِيَـاً
حِينَ يُغَازِلُ رِئَتـِـي ! ..
ويَسيلُ يَاقوتِيَّـاً في وَرِيَـدِي !
يُشقْشَقْ الفَجْـرِ الْ شهيّ بِـ / أضْلُعـِي !
ويُذيب اللونَ اللؤلؤي بـ / أدْمُعـِي ..
ويَزرَعُ الْ حرفِ النديَّ في بيَادِرِ أوْرَاقـِي ..
يَحْصُدُني أشْعَـاراً ..
و يَقْطِفُ .. آهـ / ي و .. تنْهِيِـدِى !

وأنَّ لاَاااا سِـواهُ ..

رَجُلٌ .. أمُوتُ حينَ .. أكْتُبُـهُ
وفي أحْضَانِِ مَنْثورِي .. أقَلبُـهُ ..
وأموووتُ حينَ .. يَضمُ بسَاعَديهِ حُروفِي ..
و .. يقبِلُ فـمَ قَصيــدِي !!
يَكْتُبنِي وَيٍسْقينِي .. خمْــراً ..
يَقْـرَؤني ويُوَشْوشُني .. جَمْـــراً ..
يَملأ بِي الْ صفَحاتْ .. وتَغارُ مني الأخْرِياتْ
ويلْهِبُ .. بِرَسائِلهِ صَنَاديقَ بَريْــدِي !

مَ لِك

مَ
لِ
كْ

اليومْ / 2009 1 17
بعدَ انْتِصَافِ عقْرَبيّ اللَّهفة بِ / ثَانِيَة اشْتِعَالْ



الخميس، يناير 15، 2009

وقفة صباحية !!








محطــات من قراءاتي

هنا سأتوقف قليلاً مع الحروف وتلك الأبجدية
التي أما أن تكون داء أو تكون دواء

- أصاب بالغثيان من التكرار الذي يسببه الكوبي بيست
فنجد أحدهم ينشر حروفه في كل مكان / ربما يقول البعض للانتشار
ونشر كتاباته .. ولكن تصوروا حتى الأخطاء الإملائية نفسها
عجباً فقط كوبي بيست دون مراجعة تليق على الأقل بالمكان والقراء !!

- و .. بعضهم حين ينشر قصيدة أو خاطرة قد يحذف منها بيتاً .. أو يحذف عدة أسطر حتى يعريها من النسب لصاحبها / صاحبتها التي كتبت من أجله .. ربما ليوهم البعض أنها له / لها !! هؤلاء هم المرضى والنص كما يولد لا يشوّه بالتغيير !! أو بما يناسب الحالة الشعورية المتقلبة أو المكان !! هؤلاء بقدر ما نشفق عليهم علينا أن نأخذ حذرنا منهم !!


- بعضهم يلون كتاباته بما يناسب المكان الذي نشرها فيه
بمعنى يخصص لون معين ليوهم قارئ معين أو قارئه معينة أن المكتوب له
هؤلاء لا ينشرون .. هؤلاء يتصيدون !!

- بعضهم حين تقرأ له تعلم أنه محيط متجمد رغم حروفه الساخنة
هذا لانه يكرر .. ويكرر .. ويكرر !!
ولا حد للتكرار الذي يدل على خواء !!
فلا جديد في مشاعره .. لا جديد في إحساسه
والنتيجة لا جديد في حروفه فالحرف مرآة عاكسة
!!

- الصدق في الحرف لا يغيره الزمن لانه نابع من الشعور اللامتغير
ولكن .. أين الصدق في الحرف !!

- بيني وبين نفسي أقسمت أن لا أقرأ المكرر .. أنا بحاجة لثقافة جديدة
أضيفها لفكري لمفرداتي .. لذا جاري البحث عن روافد حرف أخرى
لم تصبها ضحالة
وبرد مشاعر وخواء أحاسيس

ربما سيطول البحث ولكن الثمين يستحق !!

الأربعاء، يناير 14، 2009

قصيدة متُ فيها .. بها !!












ولا يهون الهلك ../.. جيتك يساورنـي ../.. حنيـن الضـيّ
أعد من الظلام ../.. أطول مسافـه ليـن ../.. أوصـل لـك

أحسب إن البطى ../.. ضحكة جفاف ../.. ويستثيـر المـيّ
وأثاري الشمس ماتشـرق ../.. تخـاف يهينهـا ../.. ظلّـك

رميت النـرد للتربـه ../.. وضاعـت بالتـراب ../.. إيـديّ
ضحكت ../.. وماحشمـة الدمعـه إللـي ../.. ملّـت تجلـك

تفائلت ../.. السما زرقـا ومالـت ../.. ليـن مـات الفـيّ
وعـاودت أرسـم أحلامـي ../.. بدمعـي كـل مـا أهـلّـك

ولا يهون الزعل ../.. فارق ../.. كثر ما كنت أبيك ( اهْنَيّ )*
خلاص الدرب ../.. من كثـر الخطـاوي ../.. ملنـي وملّـك

وعد ../.. لو تمطـر الدنيـا وصالـك ../.. مـا تغيّـر بـي
نسيتك بابتساماتك ../.. حلاتـك ../.. ضحكتـك ../.. كلـك

وعد ../.. لو ينغسـل صـدر التـراب ../.. بإلتزامـك لـيّ
لـ... أهين الصّفح ../.. من كثر إستيائي ../.. يوم أنا خلّـك

وعانق ضيقتي لحظـه ../.. تعـرف إن الثوانـي ../.. كـيّ
وعيـش إن كـنـت تتفـائـل ../.. وأفـكـارك تسـوّلـك

ولا يهون التعب ../.. صوّت ورى طيفي ../.. ( تعال شوي )
أبـي لا جفـت حبـال المنـادى ../.. بـس أناظـر لــك

أباضمّد من أوجاعك ../.. جروحـي ../.. وأستلـذ ( الأيّْ )
وأبربـط سيرتـي ../.. كبـوة جـواد ../.. وأرجـع أفلّـك

تعال شوي ../.. أبتشمّـت بجرحـك ../.. دام جرحـك حـي
لعل الدمـع مـن عينـك ../.. إذا حسيـت بـي ../.. ذَلّـك

ولا يهون الغلا ../.. بترك ظلامك ../.. لاجل أعيـش الضـيّ
وأبشفى من الجروح إللـي بقلبـي ../.. ليـن أوصـل لـك

للشاعر العذب / فيصــل الشمري

صح قلب الشعر بك .. لا عدمت العذوبة

الاثنين، يناير 12، 2009

الْ جُــــروح الْ بـــارده !!














جيت وفي كفوفك رحيلك هدايا !!
وضميت كفك في / كفوفي !!
ضميته.. جمره .. ضميته.. حسره
ضميته .. حيـلْ حيـلْ .. و .. ويـلْ .. ويـلْ
وكل شئ فيني أحْتَـرق
ا
حْ
تَ
رَ
قْ

ما بقى شئ فيني بـِ / آآآآهـ .. ما نطق
حتى قلبي بكلمة لاتروح لا نطقها غص .. و اختنق !!
والتهب .. يوفي
و

أ
حْ
تَ
رَ
قْ

فـ / لحظةْ .. رحيلكْ
وأنا أتوسل مستحيلكْ
والله .. والله .. ما بقى
ضلعِ بصــدري ما ذاب من الشقى
و .. المدامعْ
لى روت خطواتك واحضنتْ صمت الرصيفْ
و .. المواجعْ
لى اكسرت ريحَها ضلعي الضعيفْ
و .. الْ وَرد
لى شكى .. برد الخريف
و .. الْ وريدْ
لى بكى .. و .. دمعه نزيفْ

آآآآآهـ !!

ياذنب .. هجرك كسر ظهر ( توبَه )
وأنا قلبي ( الوفا ) ..أكبر ذنوبه !!
حدْ مثلك كسر ظهر المغفره ؟
منْ كبر .. ذنبك .. ما قدْرَتْ تجبره !!
بس أنا أسامح .. حيل أسامح ..
وأشربك ع العطش ماي مالح ..
وأشتهيك .. لو تجري في عروقي سَم ..
وأموت في سكينك .. لى سلتها يمينك ..
لو كلتني لحـم .. واشربتنِي دم !!
شفت الغلا .. ف قلبي .. مكبره !!
غلاك علمني .. حبيبـي .. بياض الْ مغفــره ..


و .. أنــــتْ ..
ليه .. ليه .. ليه .. ليه ؟؟
ليه قلبك ما وفى ؟!
ليه المشاعر في صدرك جاحده
هات كفك .. حطه على جرحي دفا
أنا اذبحتني الْ جروح الْ بارده

ا
ل
ب
ا
ر
د
هـ


طيب قول : وين أروح
وأنا كلي .. جــروحْ
آه ياصمت المشاعر
آه طعنات الْ خناجـر
آهـ .. يا ظلمك حبيبي .. وأنا قلبي مات صابر

ص
ا
ب
ر

/ 2009 1 11




الأحد، يناير 11، 2009

قراءه في : يَـا .. أيُهَـا الْ شَهِيّ الْ كِبْرِيَـــاءْ !! للإعلامي القدير / عبدالعزيز الصعب














أعطنِي حُريتي أطلقْ يَديَـــا
إنني أعطيتُ ما استبقيتُ شيئا
آهْ منْ قيدكَ أدمَى مِعصمِي
لمَ أبقيهِ ومَا أبقىَ عليّـا

.. خَففْ هيمنتكَ عليّ .. فمَا عدتُ أحْتَمِلْ !!
سَـ / أتهاوىَ فيكَ أنقاضـاً .. قسماً .. بُخاراً .. سَـ / أتوارىَ !!
تَشْكيلْ :
أتَشَكلُني قارورةً لأجلكَ أيها المصبوبُ بي يَقيناً .. إلىَ أنْ أنتهِي سائلَ غليانٍ !!
حينَ كلُ أشيائِي الصغيرةْ .. تَتقَولبُ فيكَ ..
إمرأةٌ تطاردهَا لعنةُ هواكَ الأزليّ .. تَرجمنِي شياطينُ شوقَي ليلياً !!
بسبعِ حَصواتٍ مسمومةٍ من لهفةٍ حارقةٍ .. فتقتلنِي !!
ويُصيبُ قنينَتي مسٌ من جنون بكَ
و .. أهبُ كلي على نفسِي أشتهِي الفناءَ فيكْ
رياحَ سُمومٍ لاهبةٍ وأعاصيرَ لتستلذَ حُطامِي !!
فتكسِرُني .. وتتلذذُ بإلتواءِ أغصانِي !!
تلكَ التي أذْنبتْ حينَ آمنتْ جهراً بالالتفافِ عليكَ فعَاقبتَها !!
وأشهرتَ سيفكَ الْمَيمونَ ليغنِي صليلَ نغم ٍ علَى مسْرحِ جِذعي
ويقطعُني نِصفين كلٌ مِنهمَا يتبارى وصولاً إليكْ !!
أنت :
يا أغْلىَ رجلِ في .. الدُنيـَا ..
يأيُها الملتفُ حولي جِيدي غَراماً .. المعقودُ حولَ خاصرتِي هَــوىً
أقسمْ لكَ : برّب العَشِي والْغُدو .. خَالِقُكَ .. وخَالِقي ..
.. أننِي تلكَ .. المفتونةُ بكَ !!
وأنك ماكِنٌ بِي حتَى حافةِ أقدامِي !!
وأننّي مُصابَةٌ بمحضِ حُبٍ مُلتهِب !!
وأنّ مابي منْ فتنةً ما هوَ إلا بعضٌ منكَ حينَ أتشربُه
فينتِجُني حاصلَ إمرأةٍ حسناءْ !!
وأنكَ تتنفسُ في رئتِي المَعطوبة غَراماً فتمنحنِي أنفاسكَ الزيزفونية
أوكسجينَ حَياة !!
تَدعكُني بينَ كفيك فيتلبسُني بيلسانُ أنامِلكَ عطــراً
وتدْعو غَيْمَاتُكَ أنْ تهطلَ فاستحمُ بمطركَ
وتلبسني ثوباً مَائياً .. مُطَرزٌ بأمواجِ ..
وَشرائطَ دانتيلٍ منْ قوس قزحٍ بارقٌ بدفءْ
وأنكَ ترسُمَني وَتعيدُ طلائِي بعفويةِ لونُك الأورجوانيّ
وتزرعُ الوردَ والقناديلَ .. في ربيعِ وليلِ شَعـري
وتحقنُ شفتيّ بماءِ التوتِ والكرزْ
وتُقطِرُني .. سُكَــراً !!
وتمنحُ أذنيّ قرْطَ .. حديثُك الماسيّ وهمسكْ !!
لعنة :
أتُراني سَـ / أصبحُ إمرأةً تصيبُها لعنة النَكبةِ لعام ( .... ) !!
هل سَـ / أصابُ بِـ / اللاتَحريرْ !!
وَيلُفُني مستقبلٌ استعماريُ الملامحْ
حينَ يعجزُ ملايينُ الرجالِ عنْ تحريـري مِن قُيودِ عشقكَ الناريّه !!
سَـ / أبقىِ مُستعْمرة مئاتُ الأعوامِ .. الأخرُ بكَ !!
و ..
عذراً .. أنا إمرأةٌ لا تنوي التحريرَ منْ رجلها !!
واثقُ الخطوةِ يمشي مَلَكــاً
ظالمُ الحسنِ شهيّ الكبريَاءْ
ياربْ .. ابقهِ بقلبِي مُمَجَداً .. حتَى أفنَــــى !!

* * *

مدخل :

في مساحات القراءة ، وفي فضاء الشعور ، يأتي الحرف مليئاً بأحاسيس وتأوهات ..
ومن على جنبات الكتابة ، يأتي الوجد مرتسماً على الكاتب ، وهذا هو السائد الآن ..
نعم : هم يكتبون البوح المخزون في الداخل .. هذا الداخل هو القلب الذي يكاد ينفطر عشقاً وشوقاً ، وفي المقابل حزناً وآآآآه ..
كثيراً من النصوص الكتابية تأتينا وهي محمله بكم هائل من المشاعر الممزوجة بين الفرح والحزن والتأوهات التي تغلب على معظمها .. وكثيراً أيضاً مايعانقا كتاباً وكاتبات استطاعوا الوصول إلينا بلاشك ، بمايحملونه من رقي الكتابة وروعتها .. لن أطيل أيها الأحبه هنا ولكني أريد أن (أطلق) يدي هنا مع حرف استطاع قلم كاتبته أن تتغلغل في دواخلنا كقراء ..

.. خَففْ هيمنتكَ عليّ .. فمَا عدتُ أحْتَمِلْ !!
سَـ / أتهاوىَ فيكَ أنقاضـاً .. قسماً .. بُخاراً .. سَـ / أتوارىَ !!


هنا بداية القوه الكتابية خصوصاً في الخاطرة ، خفقان وهيمنه تؤدي بالطبع إلى عدم الإحتمال .. هذا مابدأت به الرائعة شمس في خاطرتها العذبة ..
هنا أجد أن الكاتبة استخدمت العديد من الصور البلاغية الجميلة ، ويبدو انها بارعة في اللغة والنحو وهذا ماسيضفي على الكتابة جمالاً وروعة ، فعبارة(أتهاوى فيكَ أنقاضاً)شكلت هنا لفظاً رائعاً جعل المعنى أكثر روعة وجمال .. وهي كنا كأنها تريد الدخول بحرارة الحرف والألم إلى قلب من يقرأ ..
وعلى أننا في مساحات الكتابة والتذوق الأدبي نريد الإرتقاء إلى لغةً راقية ، أجد أنني هنا وجدت شيئاً راقياً فعلاً عندما قالت
:

(أتَشَكلُني قارورةً لأجلكَ أيها المصبوبُ بي يَقيناً .. إلىَ أنْ أنتهِي سائلَ غليانٍ !!
حينَ كلُ أشيائِي الصغيرةْ .. تَتقَولبُ فيكَ ..
)

حقاً كما ذكرت بأنه : تشكيل ..
فهي تريد أن تصف (بهندسه) كتابية عملية التشكيل لمسألة (الصب) وكما هو معرف أن تلك العملية هي للماء ومختلف المشروبات،وهنا براعة الوصف من الكاتبه في أن تجعل منها (قارورة) لأجله لينسكب فيها وهنا دليلاً على مدى العشق والهيام الملتصق بها ، ثم تأخذنا إلى (الثلج) لتجعلنا نذهب إلى قوالبه (لنتقولب) في لذة الحرف ..
إن الكاتب عندما يكون ملماً إلماماً حقيقياً بطريقة الطرح الواعي والراقي من خلال لغةً جميلة ، فهو بذلك يسهم وبفعاليه في عملية رفع ذائقة المتلقي ، وهذا ماوجدته في طريقة كاتبتنا الرائعه شمس
هنا ..تقول :

إمرأةٌ تطاردهَا لعنةُ هواكَ الأزليّ .. تَرجمنِي شياطينُ شوقَي ليلياً !!
بسبعِ حَصواتٍ مسمومةٍ من لهفةٍ حارقةٍ .. فتقتلنِي !!
ويُصيبُ قنينَتي مسٌ من جنون بكَ
و .. أهبُ كلي على نفسِي أشتهِي الفناءَ فيكْ


في هذه الجزئية مفردات قوية في التراكيب وفي المعنى وفي الإقتباس وفي التضاد .. وهذا مايجب على الكاتب استخدامه في كتاباته ، هنا (هوى أزلي) وهو ما رأته الكاتبة في نفسها ، وهنا (لعنة) لذلك الهوى ، وهي تقصد هنا قوة وربما تقصد الم قد فتك بها ،ربما هي كذلك ، وهنا اقتباس لـ ( رجم) ومن يُرجم هو الشيطان بسبع (حصيات) ،ومن كل تلك الأشياء أجد أن الكاتبة قد استخدمت لغة مفتوحه كثيراً ورقيه ، ولكنها تعمدت العمق في الوصف الذي أدى بلاشك إلى روعة المعنى ..

وعندما تستطرد الكاتبة في خاطرتها، فهي كمايبدو تريد أن تصل بنا إلى مابداخلها من جنون (حب) و(هيام) .. تقول في جزئية عذبةورائعة
:

أنت :

يا أغْلىَ رجلِ في .. الدُنيـَا ..
يأيُها الملتفُ حولي جِيدي غَراماً .. المعقودُ حولَ خاصرتِي هَــوىً

أقسمْ لكَ : برّب العَشِي والْغُدو .. خَالِقُكَ .. وخَالِقي ..
.. أننِي تلكَ .. المفتونةُ بكَ !!
وأنك ماكِنٌ بِي حتَى حافةِ أقدامِي !!
وأننّي مُصابَةٌ بمحضِ حُبٍ مُلتهِب !!
وأنّ مابي منْ فتنةً ما هوَ إلا بعضٌ منكَ حينَ أتشربُه

هنا تُشير إلى محبوبها الذي فتق بها حبه وتغلغل في داخلها .. الذي هو (أغلى رجل في العالم) وقولها هذا هنا يغبر عن شجاعه وقوه ، فكونه هو ذاك الــ (المعقود في خاصرتها) فهو بذلك من يمتلك قلبها ، هنا بلا شك أجد تعبيراً قوياً من خلال كلمة(خاصرتي) أضفت على المعنى جمالاً وروعه،إضافةً إلى ماتقسم به له بمدى إفتتانها به في زمن العشق .. وتقول هنا :

(وأنكَ تتنفسُ في رئتِي المَعطوبة غَراماً فتمنحنِي أنفاسكَ الزيزفونية)
هنا أجد تعبيراً رائعاً ، غير أنني أجد أن كلمة ( المعطوبة) قد تضعف المعنى قليلاً لأنه من المفترض أن يكون ( تنفس الرئة غراماً) والغرام شيء جميل لايُعطب .. وعلى العموم فالتعبير بشكلِ عام جميل وراقي .. ثم تستطرد في نهاية المقطع بعبارات كلها تمجيد (غرامي) في صور غزل يعتلي شرفات الهمس التي تريده له وهذه صورة جميلة أتت بها ..

في نهاية الخاطرة ، أجد تكراراً لكلمة ( لعنة) التي استخدمتها لكاتبة في أول النص .. وهذا ينم عن مدى إندفاع الكاتبه لبث مشاعرها فتقول :

لعنة :

أتُراني سَـ / أصبحُ إمرأةً تصيبُها لعنة النَكبةِ لعام ( .... ) !!
هل سَـ / أصابُ بِـ / اللاتَحريرْ !!
وَيلُفُني مستقبلٌ استعماريُ الملامحْ
حينَ يعجزُ ملايينُ الرجالِ عنْ تحريـري مِن قُيودِ عشقكَ الناريّه !!
سَـ / أبقىِ مُستعْمرة مئاتُ الأعوامِ .. الأخرُ بكَ !!
و ..
عذراً .. أنا إمرأةٌ لا تنوي التحريرَ منْ رجلها !!


هنا الإندفاع الراقي ، الذي ينم عن قوة المفردات التي أتت بها كاتبتنا ، مما يجعلني أدرك تماماً مدى تمكنها من صناعة المفردات .. فعشقها له لن يستطيع(ملايين الرجال) تحرير قيوده .. وتختتم الرائعة شمس هذه الرائعة بقولها : أنها إمرأةُ لاتريد ولاتنوي التحرر والإبتعاد على الأطلاق من (رجلها) ..

وبعد أحبتي : هذا ما أردت وضعه هنا من بعض الكتابة عن هذا النص ، مع إدراكي بأنني لم أصل لأني لا أريد أن أخذ حيزاً من وقتكم .. إضافهً إلى أنني لا أريد التوسع كثيراً في النص بالكتابة، فهو بلاشك يحتاج إلى أكثر من ذلك التشريح ،،


الشكر الجزيل للرائعة / شمس دبي لأنها منحتني فرصة الكتابة هنا ..

الشكر لكم أحبتي ..

السبت، يناير 10، 2009

وربي .. ساحرة هذه القصيدة .. من ينسيني إياها !؟؟












من أجملْ ما قراتْ من شعر .. إن لم تكن أجملُه كله !!
شعر أصابني بالهَوس !!
حتى أنني نسيت أينْ يغلق الْ متصفح !!
حين قرأتها !!


ساعــة حيـــاد / للشاعر العذب / عبدالله الكايد

هنــا تجدونها : في سلاسل الْماس :


http://shamsdubai.net/vb/showthread.php?t=19470

لو قلت ,

بالنجم اهتدى من تاه و أعياه السهاد
البارحة والريح ما تبّت عن اطرافي يدا

من يهتدي يا سيّدة للضوّ من تحت الرماد؟
من يستمع صوتي ؟
ومن يحبس عن الصوت الصدى؟!

يا آهتي جيتي تعريني من ثياب الحداد؟!
أنا الحداد اللي على وجهي من غيابك , بدا

جيتي مطر يستغفر الرحمن عن ذنْب العباد
وانتي ذنوب عباد ما مرّوا على درب الهدى

جيتي من اقصى حنجرة فلاح في موسم حصاد
اعياد شكر و ذكر و خشوع و تناهيد و حدا

فدا , يغني ما غدا للطير ؟ في يوم المعاد
ان عاد ؟ ما له غير أغنّي له, على عيني فدا

جيتي غرور ام بـ طفل يكره يحاصره المهاد
كانت تغنّي له عشان يدوزن الخطوة ( هدا

هدا ), وثارت, ما هدا باله من الدنيا ,,عناد
استقبل الشمس وحذف بـ عيونها ( سن ) و عدا!

لليل؟ للمجهول؟ للبرد؟ لـ عيونك؟ للبعاد؟
للضفّة اللي ما لعابرها من الضفّة جدا؟

والله تشتّتّ اجمعك منّك وفي الظلما بلاد
مافيه للظامي بها ليلة يبلله الندى

أنا اشتهيتك ( غطرفة) تفهق عن الليل السواد
آه اشتهيتك ( رقص ) يتسلطن على أكباد العدا


أولاد ابـعتقهم معك لله عن ظلم القياد
يمكن تكون أيامهم , وجهك و صوتي و المدى

لله أنا , من ينزع اطرافي من اطراف البراد؟
النجم تاه وتاه من بالنجم يا رب اهتدى !

أنا (انطفيت) وما بقى تحت الرماد الا رماد
أنا (انتهيت) وما على شفاهي حبيبي , ماعدا

يااا رب

عطني من تطرف ليلتي (ساعة حياد)
ما انتظر فيها ولا أفقد من الدنيا , حدا


.. اللامعقول أنتْ .. ماذا تركت لغيركْ من الشعراء !!

الجمعة، يناير 09، 2009

رِشفات منْ فنجـاني !!











تجيني تقول اتغار وحيل متضايــق !!

تغااااار !!
آآآآهـ آه ـــ ..
أنَا مت بغيرتِــي !!

أنـَا ..

شبيتْ فـ / روحي حَرايــق

ــــــــــــــــــــــــــــ

إيه أعْتــرف خِنْتِك !!
إيه خِنْتْ !!!
أنــا /
خِنْتْ .. إنتْ مَعْ [ إنـــتْ ]

ــــــــــــــــــــــــــــ

مِــــنْ !!
مِــــنْ يرُوح ويقُول ل أمَــه !!

ترىَ ولَدْهـا ذبَحْنِـــي ظلمَــه !!

ــــــــــــــــــــــــــــ

تريدْ تذْبحني بـِ / غيابك !!
فديتكْ .. حطْ سكين الْ فراقْ و .. سَم !!
يفداكْ كلي يا .. بعَدْ كلي !!
لحمِي وعظمي .. مَع الْ دم !!

ــــــــــــــــــــــــــــ

يَعنِــــي !!

أ
م
و
و
و
و
و
ت

حَاضرْ .. بسْ الْ مِشكلَه !!
لا .. مِتْ بكْ ..
مِنْ تلقىَ بَعْـدي ؟ تغرْبلَه !!

ــــــــــــــــــــــــــــ

آهـ .. يَاقو عينِكْ !!

تِعَاتِبْ !!
أنَا هنا !!

بِسْ إنْت .. وينك ؟؟!!

ــــــــــــــــــــــــــــ

أنَا .. مَا أحِبِكْ و .. بسْ !!
أنَا أمُووووتْ بِكْ !!
ياابْن النَاسْ .. حِسْ !!

ــــــــــــــــــــــــــــ

يَعْنِي تعَاقِبْني بسكوتِكْ !!
إيه [ يَابَعَد قَلبِي ]

اسْكت وَلا كِلمه !!
إنتْ سكوتِكْ يبَعـثِرْني !!

بالله .. لى حَكيتْ
كلْ ِكــلِي مْنْ يلمه ؟؟!!

ــــــــــــــــــــــــــــ

ترِيْدْ الـصــــدق .. وإلاّ ولْد عمّــه ؟!!

الصــدق ..
الصــدق ..

أنا مِنْ كثـر ما أحبِكْ !!

لو فرَكتْ كفينِكْ ..
عِطْــركْ مِنْ بـلادِي أشمّــه !!!!

ــــــــــــــــــــــــــــ

يسئلوني : ليه واشمعنى ؟؟!!
آهـْ / ياسخف الســؤال !!
مادورا إنك غيْـــر

غيْـــر
غيْـــر
غيْـــر

عَـنْ كِلْ الرِجـــال !!

ــــــــــــــــــــــــــــ

لَوْ .. خِنْجــر غـَـلاك
سَافَرْ بصـَـدْري و.. شَقـه !!

مَـا .. مِـتْ بِه !!
لأنَي مَيته فِيكْ خلقـه !!

ــــــــــــــــــــــــــــ

جَــــدْ ...
جَــــدْ ...
جَــــدْ ...
جَــــدْ ...

جَــــدْ ...


لى غِبْتْ عَني ..
وربي .. أمـوووووووت .. بَــــردْ !!!

ــــــــــــــــــــــــــــ

آهـ .. يّاصمْتْ الْ مَشَــاعر !!
آهـ .. طعنَـاتْ الْ خناجِــر !!

آهـ .. يّاظلمكْ حبيبي !!
و أنا .. قلبي .. حيلْ صَــابِرْ !!




الثلاثاء، يناير 06، 2009

رائِعٌ .. وخالِقكْ .. وَكثيراً ..






قصيدَ .. سَحرتنِي !!

للشاعر العذب / فهد بن شويمي الدوسري
من دولة الكويت الشقيقة

هنا تجدونها تضئ سلاسلْ الماس

http://www.shamsdubai.net/vb/showthread.php?p=333401

قِبلَ الْ غرقْ فيها !!
سأسرقُ هذا البيتْ و .. أرسله إلى !!

غيبتك عالم حزن .. فيـه تفكيـري سجيـن
........ يلبسـه ليـل التنهـت مثـل لبـس الثيـاب


(( عالم حـــــزن ))


المشاعر ضاميه .. والصدر نبضـه حنيـن
........ بري حالي من ذهابٍ قتـل صبـر الايـاب
صاحبي .. عذرك قبلته ولو ماهـو سميـن
........ ياصبر قلبي علي الليـل وهجـوس الغيـاب
ليه تقفي .. وانت لي .. والوفا حبله متيـن
........ جبعتـه التفرقـه .. والتغلـي .. والعتـاب
غيبتك عالم حزن .. فيـه تفكيـري سجيـن
........ يلبسـه ليـل التنهـت مثـل لبـس الثيـاب
بري حالي .. يالذيذ الوصل يقـرب خديـن
........ ياغيـومٍ داكنـه .. ياموانـي .. ياضبـاب
يارفيـقٍ بسمتـه كنـهـا كـنـز ثمـيـن
........ يارفيـقٍ دمعتـه جـو يـمـلاه اكتـئـاب
صاحبي .. صاحبك ضايق ومنهار وحزيـن
........ لاتقوى ينكسـر .. وان ذكـر فرقـاك ذاب
غيب .. واترك صورتك بين قلب ونون عين
........ وانا في وجه الصبر من هواجيـس الغيـاب


رائِعٌ .. وخالِقكْ .. وَكثيراً ..
صح قلبك إلىَ أن يرضىَ نبضُه ..
طِبْتَ .. يا أجمَل الْ شِعــر

السبت، يناير 03، 2009

ورّبـــي الحب أعْمـــى !!









جاءت إلى وهمست :
موجوعة أنا ياشمس !!
ولأنني أعرفها صامدة و كالأشجار الباسقة استغربت !!
وأكملت .. قد أكون أحبه وقد أكون لا أحبه !!
ولكنني أغـــار بشدة .. ربما هو كبرياء الأنثى !!

ولأنها كانت تحكي لي يومياتها معه لحظة بلحظــة !!
استغربت غيرتها اللامبــرره ..
لسبب بسيط وواحد !!
أنه ليس مِن مَنْ تَغــار الأنثى عليهم إن ذهبوا لأخرى !!

همست لها : مم تغارين .. ماذا لديه هذا الجامد ليمنحه لها ؟؟
هل هو ذلك الدافئ في تعامله ؟
هل يصب الحديث مُسكراً في أذنيك ؟
هل يعرف الشــوق واللهفة ؟
هل يصبحُكِ بالحنان ويسميكِ بالوله ؟

قالت : لا .. وأردفت بعدها طبعاً .. ربما للتأكيد على حديثها !!

قلت : إذن مما الغيرة ؟
المرأة فقط تغار إن أحست أنها كانت تذوب في حنان الرجل ودفئه
وأنه يمنحها ما يسقطها فيه كرجل ويجعلها تتهـاوى غراماً !!
فتحس بأنه سيعطي للمرأة الاخرى كل هذا ؟؟ وتتخيله معها !!
لا تغاري عزيزتي .. فليس لديه ما تبحث عنه الأنثى العاشقة !!
فقط تذكري ما كان يفعله معك .. فهذا ما يفعله معها ؟؟
فهل يدعــو هذا للغيـــرة ؟؟!!

وابتسمت وقالت : صدقتِ .. على ماذا اغار ومن ماذا ؟؟
وربي ياشمس أشفق عليها ..
ماذا ستجد لديه ؟؟
ابتسمت في داخلي : وربي الحب أعمـــي !!
طالما تعلمين هذا ؟؟ لم أنتِ متعبة ..

دعيه يسرح ويمرح مع كل نساء الكرة الأرضية
و .. ضعي في بطنكِ ( بطيخة غرام صيفي ) !!




الجمعة، يناير 02، 2009

تَبَتْ .. يّــــــداك !!










تَبَتْ .. يّــــــداك !!
لااااااااااااااااااااااااا
تَعْبَث بـِ / إحْساســـــــــــــــي !!

الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

رجــلٌ .. مطــرٌ محموم !!












الاثنين
4 / 12 / 2006
الساعة / الثالثة والنصف فجراً

ملاحظة : أصبت بحمى شوق فأعذروا بعض هذياني


طرق سمعي صفير الرياح وعزفها في مسمع الليل الساكن
كنت في حضن الفراغ أتهاوى حواء .. معلقة بين عقربي ساعة عرجاء
يقتلني صقيع برد الشتاء .. وبقربي شمعة
على قامتها دمعة تشتاق معانقة تيار الهواء
تغطي جسدي غلالة من الجحيم .. إمرأة ترتدي ثوب الهذيان
وتتعطر بعطر ( الذوبــان ) من قوارير مستعره
قوارير لا تحتمل عطرها واحتمله جسدي
نثرته على مساماتي وخلف النبض في يدي
روحك تهاجمني الآن بقسوة التتار
روحك الحاضرة تبتعد عن مساحات النسيان .. وتحتل مساحات الذاكره
بخطوات متثاقلة تجر وزر الوقت القاتل الذي يفصلني عنكـ
خرجت إلى النافذة نظرت إلى البعيد ياسماء أما من جديد

أحسست بلهفتي تقتلني إليك
تضورت جوعاً إلى فتات الوقت الذي جمعني بكـ
اشتقت رغيف اللقاء الجاف الذي ترمي به إليّ بين الحين والآخر
لم يعد منه قطعة جافة أسد بها رمقي في هذا الليل البارد
استجمعت قواي واستحضرت رعدكـ الذي قصفني
وهبت عاصفة الوله تقتلع أشجار صدري وتسير في خراباتي
تعلنكـ قادماً غائباً ذاهباً وأنت آتي
ولمع برق على صدري لتصطكـ الغيوم
وهطلت .. هطلت مطر بالشوق مسكون محموم
مددت يدي أتلمس هطولكـ المتتابع الغزير
ونظرت إلى عينيكـ وإلى خصلات من شعركـ الشرير
مجرم هو لأني أحبه يقتلني هو دونما تبرير
وقطرة ماء تعلقت بشعره أشعلت في قلبي الغيرة جمره
أسقطتها سقطت كانت بطعم الإكسير
بحلاوة السُكر والسكّر
ونبتت على شفاهي شجره
نبتت فقط لأنها ارتوت من سماكـ الممطره

جئت إليّ ترتدي من سواد الليل معطف الشتاء
وأنا إمرأة ترتجف تهتز من راسها لاخمص قدميها
تتمني لحظة إحتواء
وما للهفة حد وما للجنون حد قتلني البرد
مددت أصابعي إلى وجهكـ المبلل بالمطر
( حبيبـــي وجهك حبيبـــي )
أمرر أصابعي عليه أقيس مساحات شوقي بمسافاته
سأضمكـ للحظاتي أدفئ قلبي المرتجف من غيابكـ
وعذب قطرات المطر يختلط بملح دموعي
يااااااااااااااااااااااااه
ألهذه الدرجة أنا إمرأة مجنونة بك حد الغباء مفتونة
وانصهر الألم
أنا وأنت والمطر وانشقاق الفجر وإنعتاق العمر
تقترب مني وأنفاس دفء الليل تحتضني
في عنفوان شوق وكبرياء التمني
ولحظات الإقتراب لحظات العذاب
والقرب القرب والعذاب العذ ب
وبيني وبينكـ تاهت قطرات المطر
تزلزلت إمرأة عاشقة فتزلزل مافي الوجود
واشتد البرق وقصفت الرعود
فقط لتتكثف اللهفة مطراً
انا إمرأة قطرة تتبخر غيمة
ولا تتكثف إلا لتسقط على حقولك الموسمية

كل من على الأرض رجــال
إلا أنت .. مطرُ محموم
وكل من على الأرض نســاء
وهي فقط أنـــا من تجيد فن تلاحم الغيوم
ولذا لن تسقط مطراً إلا معي
ولو تحولت مع غيري إلى سيول
تبقى وديان كل إمرأة معكـ بعدي قاحلة




- أغمضت عيوني بعدها / تعلم أني لا أستطيع النــوم إلا في عينيكـ -

الاثنين، ديسمبر 29، 2008

كم أكره النــــدم !!












كم أكره النــــدم !!
كنت طوال عمري أتلافى الوقوع في حفرته !!
أخافه لأنني أعلم أنه سيقتلني .. لعلمي أنني سأضع نفسي بين فكي العتب
سأطحن هذه النفس وأذروها مع الرياح !!
سأسحقها ..
ولكن ها أنذا أعيشه مراً حد اللااحتمال !!
أخطات في حق نفسي وهاهي تحترق ندماً وأنا هي معها أعيشه !!
أي ندم أعيش !!
وأي حساب عسير أحاسب نفسي !!
ما أصعب أن تسقط من عين ذاتك
ربما أكترث كثيراً لنظرة الناس لي .. ولكني أكترث أكثر وأكثر وأكثر لنظرتي لنفسي
لأني وحدي سأبقى مع ذاتي في كل الثواني ونظرتي لذاتي تصاحبني !!
إما أن أحبني أو أكرهني !!
وآه كم أكرهني الآن .. لانني سمحت للندم بأن يحتلني !!

نعم أخطات ولكن الحمدلله أنني عرفت خطئي ولو بعد حين !!
نعم وقعت في الوهم والتخلص من الوهم سهل !! وسهل جداً !!
ولكني نادمة على نفسي تلك التي حملتها الوقوع في الخطأ حتى لو كان وهماً !!
لست نادمة على شئ إلا عليّ ..
على روح لا تستحق أن يقتلها الندم !!

ولكن يجب علينا أن نمر بالندم .. حتى لو تلافينا الوقوع فيه !!
الوقوع فيه في كثير من الاحيان اغتسال !!
فالحمدلله على ساعات ندم اعادتني إليّ
وها انذا كما كنت وأنقى .. وأصفى

الحمدلله أن عدتُ لنفسي

اللهم اعصمني من الوقوع في الخطا وجنبني الندم


2008 12 29


طهر طينها .. ! / قصيدة حين قراءة بعثرت أحاسيسي !!













القلم . . والشعر . . وانتي والجراح . .
. . . . . . و( شيّ من حتى ) . . يدوّر بينها . .

سولفتني ( شعر / !! )
وصاحتبي . . . . جراااااااااااااااااااااااااااااح
. . . . . . اسرقتني روح . . ولا ادري وينها . .

ماشعرت إلا وانا بين الرماااااح !
. . . . . . اللمس جراحي واقول . . يدينها . .

مع كذا ! آحب احب .. بنت الفلاح
. . . . . . لاجل بعض الناس ! زينه ! زينها . .

ست طهر ! وقلب طفل ! وحب مباح
. . . . . . في زمن حكي القلوب اشـ .. شينها !

لا اقبلت حسيت ان القلب ساح !
. . . . . . ساح وساح وساح وساح ابـ عينها . .

ان تعطر هالطهر فيها . . وفاح . . !
. . . . . . قلت طهر . . الأرض جاء من طينها . .


الشاعــر العذب جداً / مؤيد الغريبــــي

السبت، ديسمبر 27، 2008

ارْتِبـــــاكْ !!


من قلبي شكراً مليـــار !!













قد تعرف الآخرون ويعرفونك ولو بعد حين
وحين تعرف الوجوه بعضها اقتراباً أكثر
تذوب جسور الجليد

من قلبي امتنــان يافاتنة على هذا الإهداء
الذي لا يشبه سوى روحك الجميلة


لاعاش فيك الربـو واستوطـن منافـذك وهـواك
............. اخذ العوض من بـارد أنفاسـي بمـد الطيبيـن
واليا أختنقت من الهواء والبرد واخطانـي دفـاك
............. تعال واخذ النار من صـدري وكـل الاوكسجيـن
وأن خانك التعبير سلم لي علـى زرقـاء سمـاك
............. ياملتقى الاطيـاف والاحسـاس والـدر الثميـن
وش ملحها عينـك ليـا لديـت لـي والله هـداك
............. ماكنها الا البحـر لا هاجـت شواطـي المقلتيـن
تدري وش اللي في حياتي منك واليـك واقتـداك
............. أنك عن العالم لحالك بيـن خشـم وبيـن عيـن
العاطفه ساحة عطـا والقلـب فـض الاشتبـاك
............. بين المشاعـر فوضويـة رق واحسـاسٍ دفيـن
سبحانه اللي عن مزايا الناس من فضلـه حبـاك
............. مالا حبى غيرك من الاحسـاس والعقـل الرزيـن
أذا غضبت أغضب معك واليا رضيت ارضا لرضاك
............. امشي معك فيما تبـي لا لـي يسـار ولا يميـن
أمشي بطوع الحب والأشـواق ومسامـر غـلاك
............. ينسـاب فعروقـي هيـام وتنتثـر لـك دمعتيـن
يامبتـداي ومنتهـاي ولذتـي حتـمـاً مـعـاك
............. ماني من اللـي ينظـر العالـم بعيـن الملتهيـن
أدري بتقصيري معـك ياللـي رفيـعٍ مستـواك
............. أخذ العوض مني ولـك والله يعيـن المستحيـن

الشاعرة العذبة / فتاة تهامه


الجمعة، ديسمبر 19، 2008

تِلْكَ .. الأخْــــــرى !!












تلكَ الأخْــرى !!

لم ترتديكَ ثوبَ حلمٍ يحترقُ كـ / أنَـا ..
كلما غفوتَ فيها وغفوتُ أنا دونكَ !!
لم تلفكْ على خاصرتهَا ملايينَ المراتِ لتدفأ !!
لم ترتدي أنفاسَك عقداً على جيدِها !!
لم تحلمْ بلمستكَ شالاً مدارياً على كتفِها المتجمدِ شوقاً !!
لم تصلْ درجةَ الغليانِ نشوةً بكَ !!
ولم تقتلهَا درجةُ ما تحتَ الصفرِ على سُلم رحيلكْ !!
لم تنسابْ في أنحائها خريرَ ماءِ شتاءْ !!
ولو تترسبْ في قاعِها حفيفَ أوراقِ خريفْ !!

تلكَ الأخْــرى !!

لم تشتاقكْ حدَ استيقاظِ طفلُ الشوقِ العابثِ .. منتصفَ الليلْ !!
فتعكسُ الآيةَ !! وترضعُ منه حليبَ السُقم والحنينِ والقهرْ !!
وكلما حان مساءْ أرضعَها .. فتلتهمُه بنهمٍ رغمَ مرارةٍ ..
مِنْ قِلة اللاحيلةْ !!
لم تحملكَ جنيناً في أحشاءِ روحِها
يتخلقُ رغمَ الإرهاقِ بين ضلوعِها المتعبةِ منْ حملٍ مبكرٍ
متصلٌ بحبل جهريّ !! يفضحُ نشيجَها ويعريهَا !!
تركله أنتَ بأقدامكَ صبحَ مساءَ حتى تأففَ خوفَ إجهاضٍ مؤلم !!
لم تقتطعكْ منها لتنسجَ ملامحَك كما اقتطعتكَ أنا منْ غصةٍ بي !!
وأنتظرتُ ميلادَك رجلاً أعشقُه لأنه منْ صلبِ روحي !!

تلك الأخْـــــرى !!

لم تزرعكَ على وسائدهَا رماناً .. لمْ تضربْ خَد الغيمِ بكفوفها تستمطرهُ !!
لتجمعِ حباتَ .. مطرٍ ترتبُها تريقُها لتكتسِي لونَها لكْ !! وطعمَها لكْ !!
لم تكنْ طفلةً .. يوماً كَـ / أنَـا .. تلهوْ على صدرِ مشاعركَ وتحبوُ وتتعثرْ !!
وتتعلمُ أولَ حروفِ النطقِ المبكرِ منكَ !!
لتمحو أميتَها فقطْ .. بحروفِ اسمكَ !!
ثم تتهجؤكَ أبجديةً كخمورٍ رومانيةٍ معتقةٍ !!
حين تصبُ في الكأسِ تُصيبه ثمالَة كَسرٍ من سُكرٍ
وانشقاقٌ طولي منْ لهفهْ !!

تلك الأخــــرى !!

ليستْ بأجملْ مني سِوى في شئٍ واحدٍ
أنها تعطرُ مساءَها بانفاسكَ .. وتشقُ ريقَ صبحِها بصوتكَ !!
فقطْ .. هذا .. فقطْ !!

فلتهنأ بهَا .. فما عدتُ أقتاتْ الفتاتْ !!
وما عدتُ أملكُ رئةً تحتملُ صدأ دخانكَ !!
ولا يليقُ بي مركزَك الغراميّ الثاني !!

الاثنين، ديسمبر 15، 2008

الْ بَـــرَدْ .. فِي دُبـــــــي !!









صباح دبــي الجميلة !!
وهي تغسل وجهها الأحلى بالْ بَــرَدْ

لَقْطة من زَاوية الْ قلب