لَن أعْبَث مَعكَ لَيلاً بعد اليَـوم !
فَ بالأمس وبعْد شوق الثانِيةِ صبَاحاً
كَانَ دفئك يَشْرب البَردَ مِنْ أطرافِ جسدي بنهَمٍ
وينزُ بي لاَ معقولَ الدفءْ حتى احْترَقت
و .. مَا عُدتُ أقوَى !
فَشَابكتُ بما بينَ أصابعِي وأصَابعُك
لأشكلَ حَاصِلاً زَوجياً يُقسَم على 2 إنتشاءً
فأصبح أنا وأنتَ = 1 !
..
ضمئتُ
افْتح كفكْ
سَـ / أشْرَب
مِنْ نَهـرِ .. يَرموكَ هَواكَ
انتِصــار قَادِسية لهفةِ جَديدْ
وأدكَ حصونَ .. الإنتِظـار الرومَانية !
..
حينَ تنتصفني عنِد نقطةِ الصفر إلاَ منكْ
/ خَطْ استِواءْ
يصيبُ دَوائِر عَرْضِي وطُولي هذيّانٌ
فتَهْطُل أمِطاركُ المَوسميّة شهيّه
وتُنبتُ فِي طرفِي وردةً
أغيظ بِها الشَال الوَهمي
المَلفوفَكْ عَلى خَاصرتي دونكْ !
فيَتَهاوىَ ..
..
ارْفَعْني إليكَ بِ رفقٍ لأخبئني فيكْ
ضُمني إليكَ إعراباً عِشْقياً شَهِيّاً
وأفتَح فضَاءات صدركَ لِطيرانِي الْحُر !
وإكسِرْ أحدَ ضلوعي وخبِئه في صَدْرك
لأتهمُكَ بِي مَا حَييتْ !
اجْلْ مني إمرأة مَمنوعةٌ حباً مِنْ الصرفِ
إلاَ معكْ !
وإياكَ .. إيَاك .. والسُكـونُ معي !
لاتُجيدهُ .. ولا أنَا !
..
عِشقتُ دومَاً إختلاَفنا .. وخِلافنا !
ياموجبي الأغلى .. أنا سالِبُك الأنثوي الأجمَل
تَعال .. نتجاذبْ .. بمَغناطيسيَة مجانينْ
وَأقسم لكْ أنْ لاَ قُوة في الأرْض
تمنَعنِي مِنْ الإلتِصَاقِ بك !
ولَنْ ينتزِعني أحدْ مِنْ دوائِر جذبُكَ الأشهى !
..















.jpg)


