
محطــات من قراءاتي
هنا سأتوقف قليلاً مع الحروف وتلك الأبجدية
التي أما أن تكون داء أو تكون دواء
- أصاب بالغثيان من التكرار الذي يسببه الكوبي بيست
فنجد أحدهم ينشر حروفه في كل مكان / ربما يقول البعض للانتشار
ونشر كتاباته .. ولكن تصوروا حتى الأخطاء الإملائية نفسها
عجباً فقط كوبي بيست دون مراجعة تليق على الأقل بالمكان والقراء !!
- و .. بعضهم حين ينشر قصيدة أو خاطرة قد يحذف منها بيتاً .. أو يحذف عدة أسطر حتى يعريها من النسب لصاحبها / صاحبتها التي كتبت من أجله .. ربما ليوهم البعض أنها له / لها !! هؤلاء هم المرضى والنص كما يولد لا يشوّه بالتغيير !! أو بما يناسب الحالة الشعورية المتقلبة أو المكان !! هؤلاء بقدر ما نشفق عليهم علينا أن نأخذ حذرنا منهم !!
- بعضهم يلون كتاباته بما يناسب المكان الذي نشرها فيه
بمعنى يخصص لون معين ليوهم قارئ معين أو قارئه معينة أن المكتوب له
هؤلاء لا ينشرون .. هؤلاء يتصيدون !!
- بعضهم حين تقرأ له تعلم أنه محيط متجمد رغم حروفه الساخنة
هذا لانه يكرر .. ويكرر .. ويكرر !!
ولا حد للتكرار الذي يدل على خواء !!
فلا جديد في مشاعره .. لا جديد في إحساسه
والنتيجة لا جديد في حروفه فالحرف مرآة عاكسة !!
- الصدق في الحرف لا يغيره الزمن لانه نابع من الشعور اللامتغير
ولكن .. أين الصدق في الحرف !!
- بيني وبين نفسي أقسمت أن لا أقرأ المكرر .. أنا بحاجة لثقافة جديدة
أضيفها لفكري لمفرداتي .. لذا جاري البحث عن روافد حرف أخرى
لم تصبها ضحالة وبرد مشاعر وخواء أحاسيس
ربما سيطول البحث ولكن الثمين يستحق !!