الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

رجــلٌ .. مطــرٌ محموم !!












الاثنين
4 / 12 / 2006
الساعة / الثالثة والنصف فجراً

ملاحظة : أصبت بحمى شوق فأعذروا بعض هذياني


طرق سمعي صفير الرياح وعزفها في مسمع الليل الساكن
كنت في حضن الفراغ أتهاوى حواء .. معلقة بين عقربي ساعة عرجاء
يقتلني صقيع برد الشتاء .. وبقربي شمعة
على قامتها دمعة تشتاق معانقة تيار الهواء
تغطي جسدي غلالة من الجحيم .. إمرأة ترتدي ثوب الهذيان
وتتعطر بعطر ( الذوبــان ) من قوارير مستعره
قوارير لا تحتمل عطرها واحتمله جسدي
نثرته على مساماتي وخلف النبض في يدي
روحك تهاجمني الآن بقسوة التتار
روحك الحاضرة تبتعد عن مساحات النسيان .. وتحتل مساحات الذاكره
بخطوات متثاقلة تجر وزر الوقت القاتل الذي يفصلني عنكـ
خرجت إلى النافذة نظرت إلى البعيد ياسماء أما من جديد

أحسست بلهفتي تقتلني إليك
تضورت جوعاً إلى فتات الوقت الذي جمعني بكـ
اشتقت رغيف اللقاء الجاف الذي ترمي به إليّ بين الحين والآخر
لم يعد منه قطعة جافة أسد بها رمقي في هذا الليل البارد
استجمعت قواي واستحضرت رعدكـ الذي قصفني
وهبت عاصفة الوله تقتلع أشجار صدري وتسير في خراباتي
تعلنكـ قادماً غائباً ذاهباً وأنت آتي
ولمع برق على صدري لتصطكـ الغيوم
وهطلت .. هطلت مطر بالشوق مسكون محموم
مددت يدي أتلمس هطولكـ المتتابع الغزير
ونظرت إلى عينيكـ وإلى خصلات من شعركـ الشرير
مجرم هو لأني أحبه يقتلني هو دونما تبرير
وقطرة ماء تعلقت بشعره أشعلت في قلبي الغيرة جمره
أسقطتها سقطت كانت بطعم الإكسير
بحلاوة السُكر والسكّر
ونبتت على شفاهي شجره
نبتت فقط لأنها ارتوت من سماكـ الممطره

جئت إليّ ترتدي من سواد الليل معطف الشتاء
وأنا إمرأة ترتجف تهتز من راسها لاخمص قدميها
تتمني لحظة إحتواء
وما للهفة حد وما للجنون حد قتلني البرد
مددت أصابعي إلى وجهكـ المبلل بالمطر
( حبيبـــي وجهك حبيبـــي )
أمرر أصابعي عليه أقيس مساحات شوقي بمسافاته
سأضمكـ للحظاتي أدفئ قلبي المرتجف من غيابكـ
وعذب قطرات المطر يختلط بملح دموعي
يااااااااااااااااااااااااه
ألهذه الدرجة أنا إمرأة مجنونة بك حد الغباء مفتونة
وانصهر الألم
أنا وأنت والمطر وانشقاق الفجر وإنعتاق العمر
تقترب مني وأنفاس دفء الليل تحتضني
في عنفوان شوق وكبرياء التمني
ولحظات الإقتراب لحظات العذاب
والقرب القرب والعذاب العذ ب
وبيني وبينكـ تاهت قطرات المطر
تزلزلت إمرأة عاشقة فتزلزل مافي الوجود
واشتد البرق وقصفت الرعود
فقط لتتكثف اللهفة مطراً
انا إمرأة قطرة تتبخر غيمة
ولا تتكثف إلا لتسقط على حقولك الموسمية

كل من على الأرض رجــال
إلا أنت .. مطرُ محموم
وكل من على الأرض نســاء
وهي فقط أنـــا من تجيد فن تلاحم الغيوم
ولذا لن تسقط مطراً إلا معي
ولو تحولت مع غيري إلى سيول
تبقى وديان كل إمرأة معكـ بعدي قاحلة




- أغمضت عيوني بعدها / تعلم أني لا أستطيع النــوم إلا في عينيكـ -

الاثنين، ديسمبر 29، 2008

كم أكره النــــدم !!












كم أكره النــــدم !!
كنت طوال عمري أتلافى الوقوع في حفرته !!
أخافه لأنني أعلم أنه سيقتلني .. لعلمي أنني سأضع نفسي بين فكي العتب
سأطحن هذه النفس وأذروها مع الرياح !!
سأسحقها ..
ولكن ها أنذا أعيشه مراً حد اللااحتمال !!
أخطات في حق نفسي وهاهي تحترق ندماً وأنا هي معها أعيشه !!
أي ندم أعيش !!
وأي حساب عسير أحاسب نفسي !!
ما أصعب أن تسقط من عين ذاتك
ربما أكترث كثيراً لنظرة الناس لي .. ولكني أكترث أكثر وأكثر وأكثر لنظرتي لنفسي
لأني وحدي سأبقى مع ذاتي في كل الثواني ونظرتي لذاتي تصاحبني !!
إما أن أحبني أو أكرهني !!
وآه كم أكرهني الآن .. لانني سمحت للندم بأن يحتلني !!

نعم أخطات ولكن الحمدلله أنني عرفت خطئي ولو بعد حين !!
نعم وقعت في الوهم والتخلص من الوهم سهل !! وسهل جداً !!
ولكني نادمة على نفسي تلك التي حملتها الوقوع في الخطأ حتى لو كان وهماً !!
لست نادمة على شئ إلا عليّ ..
على روح لا تستحق أن يقتلها الندم !!

ولكن يجب علينا أن نمر بالندم .. حتى لو تلافينا الوقوع فيه !!
الوقوع فيه في كثير من الاحيان اغتسال !!
فالحمدلله على ساعات ندم اعادتني إليّ
وها انذا كما كنت وأنقى .. وأصفى

الحمدلله أن عدتُ لنفسي

اللهم اعصمني من الوقوع في الخطا وجنبني الندم


2008 12 29


طهر طينها .. ! / قصيدة حين قراءة بعثرت أحاسيسي !!













القلم . . والشعر . . وانتي والجراح . .
. . . . . . و( شيّ من حتى ) . . يدوّر بينها . .

سولفتني ( شعر / !! )
وصاحتبي . . . . جراااااااااااااااااااااااااااااح
. . . . . . اسرقتني روح . . ولا ادري وينها . .

ماشعرت إلا وانا بين الرماااااح !
. . . . . . اللمس جراحي واقول . . يدينها . .

مع كذا ! آحب احب .. بنت الفلاح
. . . . . . لاجل بعض الناس ! زينه ! زينها . .

ست طهر ! وقلب طفل ! وحب مباح
. . . . . . في زمن حكي القلوب اشـ .. شينها !

لا اقبلت حسيت ان القلب ساح !
. . . . . . ساح وساح وساح وساح ابـ عينها . .

ان تعطر هالطهر فيها . . وفاح . . !
. . . . . . قلت طهر . . الأرض جاء من طينها . .


الشاعــر العذب جداً / مؤيد الغريبــــي

السبت، ديسمبر 27، 2008

ارْتِبـــــاكْ !!


من قلبي شكراً مليـــار !!













قد تعرف الآخرون ويعرفونك ولو بعد حين
وحين تعرف الوجوه بعضها اقتراباً أكثر
تذوب جسور الجليد

من قلبي امتنــان يافاتنة على هذا الإهداء
الذي لا يشبه سوى روحك الجميلة


لاعاش فيك الربـو واستوطـن منافـذك وهـواك
............. اخذ العوض من بـارد أنفاسـي بمـد الطيبيـن
واليا أختنقت من الهواء والبرد واخطانـي دفـاك
............. تعال واخذ النار من صـدري وكـل الاوكسجيـن
وأن خانك التعبير سلم لي علـى زرقـاء سمـاك
............. ياملتقى الاطيـاف والاحسـاس والـدر الثميـن
وش ملحها عينـك ليـا لديـت لـي والله هـداك
............. ماكنها الا البحـر لا هاجـت شواطـي المقلتيـن
تدري وش اللي في حياتي منك واليـك واقتـداك
............. أنك عن العالم لحالك بيـن خشـم وبيـن عيـن
العاطفه ساحة عطـا والقلـب فـض الاشتبـاك
............. بين المشاعـر فوضويـة رق واحسـاسٍ دفيـن
سبحانه اللي عن مزايا الناس من فضلـه حبـاك
............. مالا حبى غيرك من الاحسـاس والعقـل الرزيـن
أذا غضبت أغضب معك واليا رضيت ارضا لرضاك
............. امشي معك فيما تبـي لا لـي يسـار ولا يميـن
أمشي بطوع الحب والأشـواق ومسامـر غـلاك
............. ينسـاب فعروقـي هيـام وتنتثـر لـك دمعتيـن
يامبتـداي ومنتهـاي ولذتـي حتـمـاً مـعـاك
............. ماني من اللـي ينظـر العالـم بعيـن الملتهيـن
أدري بتقصيري معـك ياللـي رفيـعٍ مستـواك
............. أخذ العوض مني ولـك والله يعيـن المستحيـن

الشاعرة العذبة / فتاة تهامه


الجمعة، ديسمبر 19، 2008

تِلْكَ .. الأخْــــــرى !!












تلكَ الأخْــرى !!

لم ترتديكَ ثوبَ حلمٍ يحترقُ كـ / أنَـا ..
كلما غفوتَ فيها وغفوتُ أنا دونكَ !!
لم تلفكْ على خاصرتهَا ملايينَ المراتِ لتدفأ !!
لم ترتدي أنفاسَك عقداً على جيدِها !!
لم تحلمْ بلمستكَ شالاً مدارياً على كتفِها المتجمدِ شوقاً !!
لم تصلْ درجةَ الغليانِ نشوةً بكَ !!
ولم تقتلهَا درجةُ ما تحتَ الصفرِ على سُلم رحيلكْ !!
لم تنسابْ في أنحائها خريرَ ماءِ شتاءْ !!
ولو تترسبْ في قاعِها حفيفَ أوراقِ خريفْ !!

تلكَ الأخْــرى !!

لم تشتاقكْ حدَ استيقاظِ طفلُ الشوقِ العابثِ .. منتصفَ الليلْ !!
فتعكسُ الآيةَ !! وترضعُ منه حليبَ السُقم والحنينِ والقهرْ !!
وكلما حان مساءْ أرضعَها .. فتلتهمُه بنهمٍ رغمَ مرارةٍ ..
مِنْ قِلة اللاحيلةْ !!
لم تحملكَ جنيناً في أحشاءِ روحِها
يتخلقُ رغمَ الإرهاقِ بين ضلوعِها المتعبةِ منْ حملٍ مبكرٍ
متصلٌ بحبل جهريّ !! يفضحُ نشيجَها ويعريهَا !!
تركله أنتَ بأقدامكَ صبحَ مساءَ حتى تأففَ خوفَ إجهاضٍ مؤلم !!
لم تقتطعكْ منها لتنسجَ ملامحَك كما اقتطعتكَ أنا منْ غصةٍ بي !!
وأنتظرتُ ميلادَك رجلاً أعشقُه لأنه منْ صلبِ روحي !!

تلك الأخْـــــرى !!

لم تزرعكَ على وسائدهَا رماناً .. لمْ تضربْ خَد الغيمِ بكفوفها تستمطرهُ !!
لتجمعِ حباتَ .. مطرٍ ترتبُها تريقُها لتكتسِي لونَها لكْ !! وطعمَها لكْ !!
لم تكنْ طفلةً .. يوماً كَـ / أنَـا .. تلهوْ على صدرِ مشاعركَ وتحبوُ وتتعثرْ !!
وتتعلمُ أولَ حروفِ النطقِ المبكرِ منكَ !!
لتمحو أميتَها فقطْ .. بحروفِ اسمكَ !!
ثم تتهجؤكَ أبجديةً كخمورٍ رومانيةٍ معتقةٍ !!
حين تصبُ في الكأسِ تُصيبه ثمالَة كَسرٍ من سُكرٍ
وانشقاقٌ طولي منْ لهفهْ !!

تلك الأخــــرى !!

ليستْ بأجملْ مني سِوى في شئٍ واحدٍ
أنها تعطرُ مساءَها بانفاسكَ .. وتشقُ ريقَ صبحِها بصوتكَ !!
فقطْ .. هذا .. فقطْ !!

فلتهنأ بهَا .. فما عدتُ أقتاتْ الفتاتْ !!
وما عدتُ أملكُ رئةً تحتملُ صدأ دخانكَ !!
ولا يليقُ بي مركزَك الغراميّ الثاني !!

الاثنين، ديسمبر 15، 2008

الْ بَـــرَدْ .. فِي دُبـــــــي !!









صباح دبــي الجميلة !!
وهي تغسل وجهها الأحلى بالْ بَــرَدْ

لَقْطة من زَاوية الْ قلب

الجمعة، ديسمبر 12، 2008

من قلبي امتنان لأسرتي الغالية في المنتديات

إلى مــــتى .. يا الإمـــارات ؟؟!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(( سيف الحق هل يكون في يد خليفه قــرار ؟ )

استهلال من نــور :

قال تعالى :
( ياأيها الناس إنا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
قال صلى الله عليه وسلم :
( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )

لن أتحدث عن التركيبة السكانية في دولة الإمارات العربية المتحدة
لأنني عندها سأخوض في سطور قد تشكل رمالا ً متحركة
تحتاج من هو أقوى مني للخوض فيها /
ولكني سأتوقف عند ( هَم ) هو أهم محور رئيسي فيها :
وهم فئة الـ ( بدون )
وهي تشكل فئة كبيرة جداً في دولة الإمارات العربية المتحدة
الذين عاشوا ربما لمئة سنة أو أكثر هنا
قدموا وسكنوا وتناسلوا وكونوا سلالات
وساهموا في بناء المجتمع والدولة سواء كانت المساهمة
قبل الاتحاد او ما بعد الاتحاد /
هذه الفئة الكبيرة أصبحت مع مرور الأيام فئة مظلمومة جداً
بعضهم حتى لايجد قبراً لعدم وجود ورقة تثبت انتمائه لهذه الأرض /
إمراة يقارب عمرها الخامسة والستين عاماً تتصل بالبث المباشر وهي تبكي
تطلب جوازا ً يمكنها من الخروج لأداء فريضة الحج قبل أن تموت ..
أقسم بالله أنها أبكتني وهي تتوسل ورقة لتؤدي فريضة
!!!!!
ياااااااااه / عندما تكون حتى عبادتكـ مرهونة بورقة يضن بها مسئول ..
وهناكـ فتاة لم تكمل تعليمها وشاب واقف على أبواب باب العمل ؟؟
وإلى متى .. ؟؟
الوالد زايد يرحمه الله كان قد اتخذ قراراً فيهم وطلب بمنحهم حقوقهم
ورحل القرار برحيله رحل معه كان يرحمه الله من ( المنظرين للمستقبل )
ويعلم أن هؤلاء سيكونون قوى مساندة لشعب الإمارات
الذي لا يتعدى الـ 800 ألف نسمة ( نسبة المواطنين )
في كل دولة الإمارات وسط جنسيات متعددة تعدت الـ 250 جنسية
نعم فالكثرة تغلب الشجاعة وأراد بهم رفع النسبة
واعطائهم حقهم ليكونوا سنداً لأبناء دولة عايشوهم وعاشوا معهم /
ورحل ورحل أو دفن أو مات أو توقف القرار وتاه هؤلاء مرة أخرى
وغصت هذه الفئة بالقرار في حلقها وهاهي تراوح بين بين /

هنا الإحتواء مطلوب احتواء هذه الفئة ومنحها حقوقها
لكسب انضمامها للدولة وهي المنضمة فعلاً
هنا عندما نمنحهم حقهم في المواطنة سنحملهم مسئولية أكبر
سيحسون بالأمان والامانة التي على أعناقهم
وسيعملون أكثر واكثر من أجل الوطن مع أخوتهم وأخواتهم المواطنين /
تجاهلهم سيؤدي إلى مالا يحمد عقباه مع مرور الأيام
وتراكم المشاعر المشحونة داخلهم وهم يرون جنسية الدولة
توزع على هذا وهذه دون وجه حق كالذي يملكونه هم /
سيؤدي إلى الضيق والغضب ونحن شعب بسيط
لم نتعود على الشحن والتراكمات التي قد تنفجر يوماً
خاصة ونحن نرى وهم يرون أن هناك فئة تتخلى عن جنسيتها
لتحصل على جنسية الإمارات وتمنح لهم بينما هم يراوحون مكانهم هنا فقط
وهمسة
فقط
من يتخلى عن جنسية وطنه الأم
سيتخلى عن جنسية ممنوحة له من وطن آخر بمنتهى السهولة
!!
وليتنا نفكر في هذه النقطة كثيراً ..
وليتنا نتخذ القرار نحن حتى لا تأتى قوى خارجية تفرضه علينا
وعندما يحصلون على جنسية الإمارات سيبقون ممتنين أكثر
للقوى الخارجية التي تدخلت ومنحتهم حقهم
والولاء سيكون أكبر لهم لا للجنسية التي يحملونها
هنا أستحضر تجربة الشقيقة المملكة العربية السعودية
فخادم الحرمين الشريفين لحظة توليه الحكم قبل ثلاث سنوات
أمر بتجنيس هذه الفئة لكسب انتمائهم لأرض المملكة ..

أمريكـــــــا :

لا ولن نشككـ أبداً في مدى دهائها وتخطيطها وحنكتها السياسية
هي تمنح المولود على أرضها مباشرة الجنسية ..
ألم نتساءل يوماً ما لماذا ؟؟ لأنها بهذه الورقة تشتري انتمائهم لها بكل ذكاء !!!

أمل ورجاء :

نتمنى من سمو الشيخ الفريق / سيف بن زايد آل نهيان أن يكون كما
عودنا سيف حق في يد الوالد الغالي خليفه ويعمل على أن يرى هذا القرار النور
ويكفيه عندها دعوات تملأ ما بين السماء والأرض
من كفوف وقلوب الأمهات والأباء لجيل ملقى تحت ضغط الـلا ( هوية ) /
فبناء الشعوب أهم من بناء العمران والقوى العسكرية والإقتصادية والعمرانية
لسبب بسيط هو أنها الفئة التي ستعمل على تحقيق كل هذا ..

خاتمة :

قال تعالى :
( وماربكـ بظلام ٍ للعبيد )
فالله نفى الظلم عن نفسه فلا تكن أيها المسئول ظالماً
فغداً يتعلقون في أعناقكم في دائرة مؤلمة لا فكاكـ منها
يوم لا يفيد شئ سوى العمل الصالح ..

الأربعاء، ديسمبر 10، 2008

يَـا .. أيُهَـا الْ شَهِيّ الْ كِبْرِيَـــاءْ !!















أعطنِي حُريتي أطلقْ يَديَـــا
إنني أعطيتُ ما استبقيتُ شيئا
آهْ منْ قيدكَ أدمَى مِعصمِي
لمَ أبقيهِ ومَا أبقىَ عليّـا

.. خَففْ هيمنتكَ عليّ .. فمَا عدتُ أحْتَمِلْ !!
سَـ / أتهاوىَ فيكَ أنقاضـاً .. قسماً .. بُخاراً .. سَـ / أتوارىَ !!

تَشْكيلْ :
أتَشَكلُني قارورةً لأجلكَ أيها المصبوبُ بي يَقيناً .. إلىَ أنْ أنتهِي سائلَ غليانٍ !!
حينَ كلُ أشيائِي الصغيرةْ .. تَتقَولبُ فيكَ ..
إمرأةٌ تطاردهَا لعنةُ هواكَ الأزليّ .. تَرجمنِي شياطينُ شوقَي ليلياً !!
بسبعِ حَصواتٍ مسمومةٍ من لهفةٍ حارقةٍ .. فتقتلنِي !!
ويُصيبني قنينَتي مسٌ من جنون بكَ
و .. أهبُ كلي على نفسِي أشتهِي الفناءَ فيكْ
رياحَ سُمومٍ لاهبةٍ وأعاصيرَ لتستلذَ حُطامِي !!
فتكسِرُني .. وتتلذذُ بإلتواءِ أغصانِي !!
تلكَ التي أذْنبتْ حينَ آمنتْ جهراً بالالتفافِ عليكَ فعَاقبتَها !!
وأشهرتَ سيفكَ الْمَيمونَ ليغنِي صليلَ نغم ٍ علَى مسْرحِ جِذعي
ويقطعُني نِصفين كلٌ مِنهمَا يتبارى وصولاً إليكْ !!

أنت :
يا أغْلىَ رجلِ في .. الدُنيـَا ..
يأيُها الملتفُ حولي جِيدي غَراماً .. المعقودُ حولَ خاصرتِي هَــوىً

أقسمْ لكَ : برّب العَشِي والْغُدو .. خَالِقُكَ .. وخَالِقي ..
.. أننِي تلكَ .. المفتونةُ بكَ !!
وأنك ماكِنٌ بِي حتَى حافةِ أقدامِي !!
وأننّي مُصابَةٌ بمحضِ حُبٍ مُلتهِب !!
وأنّ مابي منْ فتنةً ما هوَ إلا بعضٌ منكَ حينَ أتشربُه
فينتِجُني حاصلَ إمرأةٍ حسناءْ !!
وأنكَ تتنفسُ في رئتِي المَعطوبة غَراماً فتمنحنِي أنفاسكَ الزيزفونية
أوكسجينَ حَياة !!
تَدعكُني بينَ كفيك فيتلبسُني بيلسانُ أنامِلكَ عطــراً
وتدْعو غَيْمَاتُكَ أنْ تهطلَ فاستحمُ بمطركَ
وتلبسني ثوباً مَائياً .. مُطَرزٌ بأمواجِ ..
وَشرائطَ دانتيلٍ منْ قوس قزحٍ بارقٌ بدفءْ
وأنكَ ترسُمَني وَتعيدُ طلائِي بعفويةِ لونُك الأورجوانيّ
وتزرعُ الوردَ والقناديلَ .. في ربيعِ وليلِ شَعـري
وتحقنُ شفتيّ بماءِ التوتِ والكرزْ
وتُقطِرُني .. سُكَــراً !!
وتمنحُ أذنيّ قرْطَ .. حديثُك الماسيّ وهمسكْ !!
لعنة :
أتُراني سَـ / أصبحُ إمرأةً تصيبُها لعنة النَكبةِ لعام ( .... ) !!
هل سَـ / أصابُ بِـ / اللاتَحريرْ !!
وَيلُفُني مستقبلٌ استعماريُ الملامحْ
حينَ يعجزُ ملايينُ الرجالِ عنْ تحريـري مِن قُيودِ عشقكَ الناريّه !!
سَـ / أبقىِ مُستعْمرة مئاتُ الأعوامِ .. الأخرُ بكَ !!
و ..

عذراً .. أنا إمرأةٌ لا تنوي التحريرَ منْ رجلَها !!

واثقُ الخطوةِ يمشي مَلَكــاً
ظالمُ الحسنِ شهيّ الكبريَاءْ

ياربْ .. ابقهِ بقلبِي مُمَجَداً .. حتَى أفنَــــى !!

الثلاثاء الْمُشتاقْ 2008 12 10





السبت، ديسمبر 06، 2008

أيَــا ... مَطَــــري !!







ماذا سأقول لحمى ال مطــر
التي تصهرني لهفة إليك !!
سأشهقني لأصل إليك التحاماً
فقد أغرقتني ليلة المطر بشوق
كل شراييني مغلقة
من يفتحها سوى أنت
من يمنحني تشابك دفء ؟؟

تعال فقد غسلني المطر بعذاب
ومت برداً حين بلل باشتياق

أيا مطري .. أحبك

الأربعاء، ديسمبر 03، 2008

.. أمُــــوتِك ْ !!






قُــول : أحبكْ !!

قُولَها : يابَعد قلبـي .. مِتْ بِكْ أنَا وربي
إيه أمُوتِــكْ .. إيه يذبحني سكوتِك

إيه أمُوتِــكْ .. ألفْ مَره
ألفْ آه .. وألفْ حَـرّه
حِسُ نَبْضـي لاَ يفوتِكْ
إيه أمُوتِــكْ !! أمُوتِــكْ !!

إيه أمُوتِــكْ !!

أنــَـا ..

والمَرايَــا .. والزوايَــا .. والْهدايَــا .. والْحَكَايــا
.. و ..
الْعطرْ اللي فـ / نَحرِي .. النفَسْ اللي فـ / صَدرِي
ثُوبِي .. اللى احْترَق .. عَ الجَسدْ .. .. مْنْ كثْر شُوقِي
والدّم .. اللى بَرَدْ .. مْنْ غِيابِك فِي عروقِي
إيه أمُوتِــكْ ..

أنــَـا

.. و ..

صَدرِي اللي .. لِكْ عَرْش و مَملكَه .. و .. إنتْ الْمَلِك
وكِلّي اللِي مَا عِدْت أمْلكَه .. و .. صَارْ .. لِكْ
والْكحِل اللي بـ / عيْني .. سَال يسْألنِي عَليكْ
والْعطِر اللي بيدينِي .. يِشْتِهي .. لَمْسَة ايديكْ
والْوردْ اللي بـ / شفَاتِي .. لا تحَاتِي
بَعده يدوِر عَلى .. سكّر حَكيكْ
والليَالي السّاهِرَه .. والْجِراح الغَايرهْ !!
والسطِر والْحُروفْ
وقلبِي اللي لاَ .. كتَبتكْ تصير دَقاتِه ألوفْ
وصِرتْ مِنْ شُوقِي أمُوتِــكْ !!

إيه .. أمُوتِــكْ !!

ليْه يَابعَدْ .. يومِي .. وأمْسِي
و .. بعَدْ إحْسَاسِي وحِسِي !!
غَابت فـ / لَحْظة الْمِيلاد شَمْسي
ليْه نسَتْ !! صَارتْ تغِيب ْ شَـرقْ !!
والرعد ليْه أخْلَف ظَنّ الْغُيومْ .. وليْه يخُونْ الْبـرقْ !!
ليْه يجْفَانِي الْمطَـر ؟ .. ليْه أغْصَانِي يخَاصِمْها الزَهـر ْ ؟
ليْه يَكْوينِي جَحِيمْ !! ليْه أنَا حَظِي عَقيمْ !!
ليْه جَرْحِي مَا سكَنْ إلا الْصَميمْ ؟!
ليْه نَغْمات الأغَانِي تمُوتْ .. بِشفَاه الطيُـور ْ !!
ليْه شبَاكْ الأمَانِي .. ما يزورَه نُـورْ ؟!
ليْه تمُوتَ القُوافِي .. فـ / الْمَحانِي .. وتغْرَق فِي حِضْن البُحـورْ ؟؟
ليْه .. وليْه .. وليْه .. وليْه !!
مِنْ غِبْت عَنّي .. وأنا كَني ..
وليْه .. كَني .. !!
إلاّ .. مَيتَة مَابِي شعُــورْ !!
وصِرْت وأنا حيّه .. أمُوتِــكْ !!

إيه أمُوتِــكْ !!

تعَبتْ أنْـزِف ..
تعَبتْ أعزِفْ عَلى نَاي الْحِزْن نَغْمة جروحِي
أنا تعَبتْ حَتى م التَعبْ .. تعَبتْ مِنْ روحِي
آه يا خُوفِي .. آه يا دِفَـا يُوفِي
آه يا خُوفِي ترُوحْ .. وامْتلِي بَعْدك جرُوحْ
آهـ .. وينِكْ .. وَأنا ويني !!
آهـ .. بَعدِك !!
هَانِتْ الدنْيَـا .. بـ / عيني !!

بسْ .. تعال !!
عِندي سُؤال ..
لى مِتْ قلبِي من يلِفه فِي الْكفـن ؟؟
مِن يسَمِي عَليه ؟؟ ومنْ يصَلي ؟؟
قول بعدِكْ .. مِنْ لِي ؟؟!!
منْ يَقْـبره ؟؟
مِنْ يرْحَم اطْعُونه ؟؟ مِنْ يغمِض اعْيونه ؟؟
منْ الترَابْ على وَجهه ينثره ؟؟
آه .. ياظلمك حَبيبي مَكْثَره
شوفني حَيّه و .. أمُوتِــكْ

إيه .. أمُوتِــكْ
إيه .. يذْبَحْني سكُوتِك !!

الأربعــاء / 2008 12 3
لَحْظَةً تَنَهدُتُهُ .. وَجَعَا ً !!

الاثنين، ديسمبر 01، 2008

كل عام وأنتِ بخير نقولها لوردة سمو الشيخ محمد بن راشد


الجليلة مع والدتها الأميرة / هيا بنت الحسين
كل عام وأنت بخير /
نقولها للشيخة / الجليلة محمد بن راشد آل مكتوم
والتي يصادف عيد ميلادها الأول يوم غد الثاني من ديسمبر
والذي يصادف اليوم الوطني لإتحاد دولة الأمارات
كل عام وأنت وردة تتربى في عز والدها