الجمعة، أكتوبر 31، 2008

أموتك !!




قُــول أحبكْ

قُولَها يابَعد قلبـي
مِتْ بِكْ أنَا وربي

إيه أموتك !!

إيه يذبحني سكوتِك

إيه أمُوتِكْ ألفْ مَره
ألفْ آه .. وألفْ حَـرّه

قُولها يابَعد شوقي
قولها عطّر عروقي

وحِسُ نبضـي لا يفوتك !!

إيه أمُوتِكْ

لـ / مَاذَا ..؟؟!!


ألف سؤال .. هتك قماش عقلي البالي هذا الصباح
وأنا أهم بكتابة إحدى خواطري .. الهشة !!
فأجد قلمي عاجزاً عن الخَطو فوق الورقة
لكانما أصيب بإعاقة !!
لماذا ؟؟
لم يعد حرفي فاتناً عنده !!
لماذا فقد طعمه ونكهته ولون طيفه ؟!
لماذا لا يتوجدني حين يقرأني كما أتوجده وأحترق حين أكتبه ؟!
أتراها أخرى عشق حرفها .. وهام بها ؟؟!!
وسـ / أجدني يوماً ما كما حرفي ملقاة على حافة طريقه !!
ربما !!

الثلاثاء، أكتوبر 28، 2008

Chocolate !!


رجلٌ .. نَادر
حَبات مِن مكعباتِ حَرْفَه !!
رشَة جُنون .. وقَليْل مِنْ سُكّـــرِ هَوى !!
تُخْلَطُ المَقادِيرُ السَابقة وَتوضَعُ في تَنور صَدْري

للتحْليِة : أنَـــا ..


مِنْ قِبلِ .. الْعُصورِ الوسْطَى
وَمِنْ قَبْلِ مِئةٍ و50 عَاماً مِنْ الْـ .. عُصُور الْحَديثَه
وَحْدِي .. !! وَحْدِي !! .. وَحْدِي!!
سَحَقتُ رَقائِقَ حُبَه الدَافئ ..
مِنْ صُلبِ شَجَرة تَمْتَهِن الْسِحْرَ البُنّي
بِبَراءَة اللونِ الْمَائِل دَاكناً إلى الشَوقْ !!
صَنعتُه بِي .. قِطَعاً .. ذَائِبَه !!
تَكْتَسينِي كَـ / حَبَات " اللَوزِ " قِشْرَ لَهْفَة !!
أدْمَنْتُ قَضْمَهَا .. القطْعَةَ تلوَ الأخْرَى !!
فلاَ يَرْحَمْني " كَافَايين " الْعِشْق
وَيَأخُذني إليْهِ لأعْلَى مَراتِبِ الهَوَسِ بِه
لِأجنُ .. حِينَ تذوبُ مَشِاعِرُه بِي !!
حَتَى أصْبَحْتُ خَالِيَة مِنْ كُل حَواسِي
عَدا .. حَاسَة الشٌوكولاَ !!

كَـ / قِطْعَةِ " دَانْتيلْ " يَفتَرِشْني إحْسَاسِي بِه
يستفزني .. حِينَ لاأقَوىَ عَلىَ أيْ شَئ سِوى حُبه
فَـ / أتَبَطَنُه !! وَأتَلَوَنه !! وَ .. أتكونُه
يَجوبُ بِي .. مُنْحَدَراتِ أنْفَاسِي الْمُنْهَكه
وَأموتُه .. شَوقاً جَارِفاً !!
لَحْظَةَ .. انْبِثاق دِفءِ ضَوءٍ خَافت
يَضُخُ فِي أوْرِدَتي سَائِلَ حُبُه الشُوكولاَتي الفَاخِرْ
ذَلكَ الذي بِـِ / طَعْمِ سَكَراتِه الحُلوَه يُسْـتَـسْقىَ !!
حِينَ مَشَاعِري تَحتَ إمْرَتِه !!
فَيتشَكلُ مُكَعباتٌ مَخْبوءَة مَا بَيْنَ أضْلُعِي
تَتَغَلفُ حَرائِر صَدْري الفِضِيَة
وَ .. تَتَفيأ رُوحي سَاعة قَيْلولةِ هَوى
أخْفيهَا لِسَاعةِ جُوعٍ ..
لألْقِم فاهَ الشَوقِ قِطْعَة مِنْها ..
تُرى أ / يَكْتَفِي .. أمْ يَسْتشْرِي بِه داءُ الإلْتِهَام
تباً .. لِطَعْمه الذي أغْــوَى الشَوقَ لِيَرتَكِبْي وَلِيمَة يَومِيَة !!
فَقَد أدْمَنتُ .. وَ / أدْمنَ رَجُــلٌ .. بِنَكْهَةِ الشُوكولاَ !!

هَلْ بَاتِ لِزَاماً عَليّ أنْ أخْبِرُكَ : عَنْ نَكْهَتُك !! و .. أحِبُك

Monday 27 10 2008


السبت، أكتوبر 25، 2008

ثَورَة 22 يُولْيُو !!


.. ذات ليل محموم تقاطر ماء ً /
وفي تمام ساعة اللهفة .. و .. النسف

رادوتني لهفتي .. على نفسي
ـــــــ فتعطرت أحاسيس من وجد ملتهب
ــــــــــــ وانتصيت من الليل وقتا ً .. قصياً
جسد يمارس ضوضاء الحرير
يهمس ..
أن .. [ تعـال ]
فـ / على شفتي لون حمره يستبشر برجل يعتمره جمرا ً
فيلونني بريشته همساً [ تجريدياً ]
وفي عينيّ بعض كحل أسود ضرير
ينتظر رجلاً يسكن أهدابي و يجعله حرا ً
وكلي تزخرفت أحاسيس شوق مناهضة ً
[ أنثى جنون ] حافية
إلا من شهقة تليق بالسير خفة َعلى غيمات سمائه
أعلو إليه .. مشرئبة شوقاً

أنادي به .. حبيبي /
أن مسني منك ضر ولهفة ..
و .. أن .. هوى بي
رجل نيزكي حارق
فضائي .. الهوى
أرسل فتيلاً من قمر يتلمس به جوع صدري المزمن
ينادي كل المحرمات به أن .. أفيقي
يبحث عن تفاحة عصر حديث يطعمها شفتي [ الحواء ]
ويقترب منهما بـ / كأس بلوري به حديثه معتق نبيذ ..
ليسكر باستهتار .. ألف شريان
وألف وريد .. يمارس رجفة العصيان
وروحي تستطعم لذة باطن كفيه
قطوفاً دانية .. فأدنو لحظة قطف
يا / أنت .. أنت
ـــــــ كلي .. آتيك منسكبة حين أنت وعاء
أتشكل بزواياك .. وأتعمد التكسر والإنثناء
أن مدني فيك ..
أن أغويني ..
ان احتويني ..
أن .. أن .. أن ..
ـــــــ أن .. ابرقني ً .. ارعدنيً .. استمطرني
دونما حيـــاء
و .. تأخذني فوضوية أنفاسه لمدنه الثائرة
فأمرغ وجهه في مدن أحضاني
أسكنه ضلوعي الجائره
يروي لي من كل ضلع حكاية
ويحس نبضه حين اقتراب ٍ في معصمي
يقبل راحه كفي
و .. سألني .. أن سرت القبلة في دمي .. ؟؟!!
أتلاشى في ملكوته ..
أحياه بعمق ثورة [ الثاني والعشرين من يوليو ] لحظة ليلتي معه ..
.. و .. أموته ..
وأعجن نفسي رغيفاً ساخنا تلظى على جمري
ليلتهمه لحظة أن جاع بي وماتني
فاندس قطعاً صغيرة ..
في مربى [ توته ]
وأعود .. لـ .. أموته
و
توته .. توته .. توته ..
انتهت الحدوته ..
.. ما تبقى غير صالح للعرض للقلوب المرهفة ..
/ 22 يوليو مساء


الجمعة، أكتوبر 24، 2008

أول أكسيد الغرام


رَغيفُ حرفِي
طحنتُ لَه سنابلَ غرامِي وعَجنتهُ بماءِ روحي
و انضجتُه طويلاً ً في " تنورِ " إحْساسي " البَيتوتي "
و .. قَدْمته .. لَه !! ثمّ .. أنْ لا طعمَ لهذا الحَرف !!
مَا.. حِيلَتي بـِ رجلٍ يقْتاتُ الْـ Take Away !!
( 1 )
مُنذُ أنْ عقدتُ قرانَ غرامِي علَيه !!
ذاتَ يومٍ أسطوري
وأنا صَائِمَة ٌ عنْ الرجالِ انتظرُ لحظةَ افطارِي بِهِ
حينَ اشْتهي تمرَ لِقَائهِ وَلبنَ شوقْهِ !!
بعدَ أنْ مُتُ جوعاً لسنواتٍ بحْثاً !!
وَأفطَرتُ عليهِ .. بِهِِ
اللهّم أكتبْ عليّ صوماً أبدياً .. عَنْ الرِجالِ .. إلاهُ !!
( 2 )
اغسلني بـ / ريق شعر يتهجى النطق الأول
وينهمر من مجرى مشد ٍ !!
تعثرني حينَ تكتبني بانزلاقات الماءِ !!
قافية تعلَقُ سُكراً بـ / حُنْجَرَتُكْ
وحرفاً سَكَن خطوطَ عرض رُسْغَك الدافئْ
لا يفيقُ حتى يُثمرَ جوفكَ توتاً !!
اقضِم طرف التوتة لتُسيلني بِنَكْهةِ إماراتية ً حَسناءَ
رحيقها من حُمْرَة ِ ديوانٍ شهيّه
حين تنصبني بيتاً أخيراً تَصَنعّ بي
لحظةَ امتزاج ثقافات مَمرَدةْ !!
فتقوم قيامَتكَ
وتتوبُ عَن غِوايةِ الشِعْر .. بَعْدي لـِ غيري !!
( 3 )
حِينَ قبلةٌ طبعَها البرقُ سَرقةً ً على فمِ الغيم ِ
يتلاحمُ وأنتَ شَوقي فتهطلُ أمطارَ حُزيرانَ اللَهفه
التِي تُغرقني .. فلا انْقاذ !!
يَتربَصُني الرذاذُ فأسندُ جَسدِي لِجذع ٍ .. مُتهالك ٍ !!
فينمو يَاسَمينُ غَرامي .. بِشوق ٍ آثم
فأتمرغُ حباً به !!
وربّي ما هطلَ عطرٌ على نََحْري إلاكَ
ولا .. مَسني بياسَمينَ هـوى ًً سِواك !!
أنْ .. أنا مِنكَ !!
اطمئَن .. بَالا !!
( 4 )
أحِبُه !!
أشْهَقها بينَ الرئتينِ الورديتين طيفاً من سَماء
أتنفسهُ .. ليرتجفَ في عُروقي نبضاً مُتعرجاً
ويحتكرَ الشريانَ والوريدَ
يُهلكُني شَوقي لهُ حينَ يُباغُتي مجردةً من أسلحَتي
أو مُسْتسلمة حُباً ورضى ً .. سِيّان !!
ياربّ .. ليأتني / يترمزُ الإحتضانْ ..
( 5 )
لنْ أقلِمَ أغصانَ جُنوني بِهِ .. فلتَتَعرشُني !!
تمارسُ التوردَ رَبيعاً .. والتشبثَ خريفاً !!
لتُحيلني إمرأةً شجرةْ تَموتُ به عِشقاً وَاقفة !!
ما حييتُ أعشقه .. فإن فارقني !!
فليأتي شتاءُ طُهر ٍ كَـ حُُبي يَغْسلني
وَيُلفُني الصَيفُ .. كفناً ..
وَأحِبُه !!

اللهُمّ اجْعلنِي قطراتٌ مِنْ لهبٍ تنزلقُ علَى جبينِه ذاتَ لهفة ٍ
يتأوَهُني .. ليُحسَ ناري بِه .. يَاااااااارب !!

الْرحيــــلْ

يعذبني الرحيــل
مني ينـزعك
يبعثرك
وأنا أحاول من شتاتي أجمعك
وكل ما فيني يتبعك
و ينزعك
ينزع كفوفي من كفوفك
وطيف روحي من طيوفك
ونظرات عيني من عيونك
من ضي لونك
ينـزع الباقي فيك مني
بكل ظلمه والتجنـي
في لحظة أودعك
مني ينـزعك

من صوتك ياخذ صوتي
من رحيلك ينخلق موتـي
من وجهك الحبيب
البعيد عني و مني قريب
وسط النـزيف و ألم مخيف
وسط الرحيل المستحيل
وسط الممكن والمحال
وكلمة تكْفى حبيبي إرجع تعال
وسط المغادره
وأمواج البعاد الهادره
وأنا حياتي موت
بين نبضي والسكوت
أستجدي الأمـل
كلي يرفض ما حصل
يأخذك الرحيل وتغادر
وحكم بالإعدام صادر

لحظة بس !!
أودعه !! بس أودعه
أرسم صورتي في عيونه
وأخبئ صوتي في مسمعه
لحظة .. بس لحظه أودعه
أعطيه روحي يأخذها معه
لحظه بس يازمن لا تنـزعه
بس يازمن أودعه

أقـــول :
قبل الرحيـــل

الله معه

الثلاثاء، أكتوبر 21، 2008

فلسفَةُ الْحُب !!

ترى ما هـــو الحب ؟؟

كثيراً ما سألت نفسي هذا السؤال البارد نوعاً ما ؟؟
كثيراً ما قرأت عن أؤلئك الذين يهيمون على وجوههم في دنياهم الوردية
التي لونوها بألوان الخيال واللاواقع في كثير من الأحيان ؟؟

مالذي يتحكم في مشاعرنا ؟


هل من أمامنا يجعلنا نحبه فعلاً ؟؟
أم نحن نسير تجاهه لنقص فينا ؟؟
بعضنا يحيا حياة باردة .. فيبحث عن الدفء عند إنسان آخر !!
بعضنا يفتقد الحنان .. يبحث عنه عند هذا الآخر ؟؟
بعضنا يفتقد الإهتمام .. ويبحث عنه عند الآخر ؟؟
و ..... و....... و .........

الحاجة إذاً هي ( أم ) الحب !!


ويحب الإنسان ويقع في الغرام ويغرق حتى أذنيه !!
أو لنقل يتوهم هذا !!
يربط نفسه بهذا الإنسان يعلق آماله وأحلامه
لايرى الدنيا سوى من خرم ( إبرة ) هذا الآخر الضيقة !!
وقد يكون من أمامه في كثير من الأحيان ليس بحجم أن يُعلق عليه حلم أو أمل !!
وقد تدور الأيام .. ويتركه معلقاً بين بين !!
عندها يتوهم هذا المعلق في الحبال الذائبة أنه لم يتبقى له شئ
وأن كل شئ ضاع !! وان الحياة انتهت !!
وينعى حظه .. ويبدأ مرحلة الحزن والألم والجراح ؟؟
كل هذا لأنه أحب الآخـــر !!
سؤال للأذكياء فقط :
أنت أحببت هذا الآخر ؟؟
كانت لديه صفات فيه أعجبتك واتخذتها مبرراً لعشقه ؟؟
لماذا لا تحب نفسك ؟
لماذا لا تملك القدرة على هذا ؟؟

لماذا حب النفس جميل ؟

لأنك يوماً ما لن تتخلى عن نفسك !!
لأنك يوماً من الأيام لن تخون نفسك !!
لأنك لن تملك يوماً القدرة على جرح نفسك !!
لأنك وحدك العالم كم هي نفسك تستحق !!
لأنك وحدك ستعطي من هذه النفس وستعطيك بقدر ما تعطيها !!

الحب الحقيقي إذاً .. هو حبك لنفسك !!

وليس المقصود الانانية
بل أعشق نفسك .. أحِبَها .. أمنحها الأمان ..
ابعدها عن الطرق المظلمة .. عن العذاب .. عن الشقاء ..
اجعلها فوق أن تكون مجرد دمية تمنحها لآخر فيكسرها !!

لتسمو بمشاعرك .. ارتقي بها ..

عانق بها الأعلى ولا تنظر لأسفل فنفسك لم تخلق للدرك الأسفل ..
ستعلم هذا حين تحبها !!
وستعلم أنها تستحق أن تكون ملكك لا ملك غيرك ..
وستحافظ عليها ..
هذا هـــو الحب الحقيقي

شمس دبي /






الاثنين، أكتوبر 20، 2008

أنفاسُكـ !!

أنفاسُك
لا مهربَ لي منها في الصباحات والمساءات
ماتزالُ ملتصقة ٌ بي !!
حين تطوِقُ عنقي كـ / قلادة غانِيَة
تشربُ نخبَ جنون اللهفةِ على نَحري
وتتقاطرُ كل الملذات في صدري سُكراً حد الثمالةِ
تتسَربُني .. لِعمقي !!
وتترنح ألف آهـ ٍ مُشتاقة
تعبثُ بي .. لكَ ..
فلتسكرْ .. وأسكرْ ..
فالأنْفاسُ .. حاميّة !!

لاَ .. تَوْقِيت حينَ أشْهَقُك !!

فـي تـمــام ســـاعة الذوبــان .. إلا شـهقتـيــن

* لحظة .. من جحيم .. زدني منه ..
فـي تمام سـاعة [ الذوبــان إلا شهقتين !!! ]
دعكت به صدري .. فـ ثارت الشعوب المضطهدة ..
و .. فتنت به !!

[ دونك أنــا ]
امنحني بعضك أدعك به صدري
لتثور بي الشعوب المضطهده
ثورة لا يجيد اخمادها سوى أنت
لا أريد الانتهاء منك .. لا الانطفاء
[ هـــو ]
أتساقط عليه بكثافـه
وهـو يمسك بين شفتيه أموري
يقلبني كيفما يشاء ويتخذ قراراتــي
يتسربلني حلماً ذائباً وينتشي حماقاتــي
[ فتنت به و .. ربـي ]
تكاد رئتي الذائبة أن تنشق عن أكسجين أنفاسه
أتنهد.. على صدره ألف تنهيده
أتمدد.. لانساب خفيه في وريده
[ حين أنــا هــو ]
من يخبره عنـي ؟؟
أنه الـ مثيــر حيت يلتصق دفء صدره بالمرمر
وأنه الـ مستطيــر حين يذوب الحرير ويتمزق
وأنه عشقني منذ تخلق
منــذ تفتحت أكمام صدري في كفيه زنبق
منــذ أن تحول جسدي عناقيد كروم
منــذ لف ذراعيه .. يتدثر خصري
منــذ أن أتيه به غيّاً وأتفتق
منــذ أفقدني صوابي بطيشه اللامحتمل
منــذ أذابني في العبث المرتجل
منــذ سال مخمور الشوق المعتق
منــذ لف ذراعيه حولي طوقاً
منــذ أن يتشكلني كيفما يريد
فأمد يدي أبحث عن هـلوسة التشكيل
وأتشكل .. أتشكل .. أتشكل
أتزاوج معه .. فانجب طفل لهفة مدلل
أن أغثني حبيبي بزمهريرك
أذقني من هواي الغرابيـل
فـ يستيقظ ما بين السابع والرابع عشر من أضلعــي
ويقطف فاكهتي .. وينتهك حرمتي
و.. اشتهي العصير حين يسيل
و أشنتهي لمساته كـ .. حلوى أطفال
و .. أضع على طرف شفتيه اصبعــي
[ اششششششششششش ]
لا تتحدث وأنت معــي
ويقبل الـ .. لا .. في فمـي
فيسيل ريق الشوق جمـرا ً في دمـي
يشق النطق ويشح وأتلعثم
وأنسى كيف أتكلم
فيعلمني نطق الهوى والغوايه
يجعلني إمرأة تدوس على معتقداتها الشرقيه
لا مانع لديها من أن تموت برجلها
حين يمارس وشوشه كهربائيه تمتهن الصعق اللذيذ
عندها أسقط من على جسدي لعنة سنوات التحريم
حين رائحة التبغ في لعاب أنفاسه
تأخذني إلى غيبوبة مرتقبه
وأتلمس نقطة الغواية المتوسطه ذقنه
أحتك بها عنــوه
أعبث بمشاعري العذراء
فينساب بي منه مخدر
يتشظى ويتلظى .. حرير صدري
ويذوب دون أن أدري ..
[ عنـــدها ]
تحل بي لعنة مختلفة
تؤرق الجنون اللا نائم أبداً
متيمة أنا برجلي
ممتلئ بكلي .. هــو

فألف لعنة على [ اللاحب ]

* [ يا.. بعد قلبــي ]
لا حرمتك .. يا جنــون

في تمام الساعة الذوبــان إلا شهقتين
من فجر الأربعاء 2008 .. 7 .. 30

الأحد، أكتوبر 19، 2008

خَطــْ الْروح !!

اليوم جاءني المساءثقيل هذا الزائرعندما يأتي بهداياه
حزن مختلف لاأعلم مصدر تسربه
فبحثت عن كف الإحسان منكـ تربت على كتف الوجع
فما وجدتها /

فغلبني الحزن وأحسست طعم الهزيمة المـــر
وتراجع قوات الإرادة
لا أجد بعد الله من يمنحني لذة الإنتصــار على الحزن
سواكـ /
سوى كلمات تزرعها في روحي فتبتسم كـ / طفلة
سوى أحساسي بدفء قربكـ
وبأنني أشبكـ معكـ خط وجدان الروح

آه من حزن اليــومـ / متعب هو

ودمعة سقطت عندما تذكرتكـ
جرت أذيال الخيبة عندما لم تجد كفكـ
تمنحها حق السقوط في روض الإحتواء

فلا هي بالعائدة لمحجر العين نهراً
ولا هي بالساقطة جمراً

لاشئ مؤلم أكثر من غصة الدمعة وشهقة البكاء
عند حدود اللاحيــــلة
و / عند حدود القهر حين لا أجدكـ

السبت، أكتوبر 18، 2008

أحْمَرُ الشفاة القاني !!


هذا المساء ..
كلما لونت شفتي باحمر الشفاه ذاب
يتقاطر متمرداً من حدود شفتيّ
إلى حدود لهفتي عليك !!
أعيد وضعه .. و .. ويذوب وهكذا !!
تذكرت عندها قبلة أخيره
وضعتها على شفتيّ بالأمس
جعلت كل ما عداها غير قابل للاتصاق بفمي
لا أحد .. لا شئ يمنح شفتيّ لونا وطعماً
ســـوى " أنت "
لونيّ بطعمك ولونك ونكهتك الآســره !!
واستبقني دافئة .. وشهية !!
دون أحمر شفاه مُعلب !!

مَنْ .. لِقَهوِةِ صَبَاحِي !!


لَيْلي كَانَ الْبَارِحَة آثماً
اغْتَصَبَ رُوحِي آلافَ المَراتِ بِوَحْشِيَةٍ
وكُنْتُ عِنْدَمَا أتَكِئ عَلى جِدارِ الصبر
يُثبِتُني .. وِيشتَهِي جَسِدي الْمُنْهَك أكْثَر !!

.
كَمْ أكْرَه فُتاتَ الحُب الْذي أقتَاتُه
يصِيبُبي بغثيَان وَقَدْ تَلَوثَ بالمَنِ !!
.
بَيْن فَترةٍ وَفَتْرَة أصابُ بخيبِة حُلْم
حِين تُقتَلُ أحْلامِي الْبسيطَة !!
.

ذَنْبَي الْوحيد أننيّ أحببتُ بعمْقٍ
فكِان الوَجَعُ بعُمقِ الحُب !!
.
هُناكَ لَعْنةٌ بي
هي أنني قَدْ لا أسْتطيعُ نسيانِك !!

.
منْ سيقاسمني لحظة الصبح ..
وَيِشْرَب الْقهوِة مَع شَمْس .. ويُهدِي جَرحي وَرْدَة
تُبَلْـسِمُه !!

!


[ عـُـذرا ً .. لاَ عُنْوان يشْرَحُ ألَمي !! ]

لتلكَ السيدةِ السوداءِ /


المدعوةِ ( ليْله )
وقدْ أتتْ تَعصِبُ رأسَها بِمنديل ٍ مُزركش ٍ
تهزُ جسدَها المُمتلئ لؤماً
وهيَ تُهنئ غيري بِه اليومَ !!
وترقصُ على صدري حَتى ذابَ تحتَ قدميها
و صفقتْ طويلا ً بعدَها في عرسِ مَوتي !!
لرياح ٍ /

تذرو غَلة أشواقي .. وتَكْسرُ قامة َ السنابلِ الذهبية
فأطحنُ الهباءَ وأقتاتُ الفراغَ و .. حينَ أجوعُ حبيبي و لا أجدُه !!
أضع قطعةَ الحجرِ في قِدْر قلبي أغليها أنتظرُها وأغفو
فأمتلئ .. بهواءِ تَضَور !!
لسُلْ العشقِ الرئوي /
الذي أصابَ رئتيّ بِخَرخره
واعتلالِ نَفَس ٍ .. فتحولتْ الرئةُ الزهرية لسوداءْ
تتلقى العزاءَ في شهيقي والزفير
وسطَ سُرادق ضمّ سرْبَ المعزيات الشامِتاتْ
بضحكاتٍ وَحكايا .. وسطَ عزاء !! ..
للجرحِ /

الذي يقبلُ لحميّ الطريّ ويلثمُنِي بنهم ٍ جائع
يعضُ بأطرافِ أنيابِه ويقضمنِي لقمة ً هنية ً
ليرطبَ فاهُ بِدمي ويحتفلْ !!
ويَلعقني .. يُهديني لُعابَه .. ماءَ نار ٍ حارقْ !!
للوجعِ /
الذّي تغرّبَ طويلا ً وجاءَ يَستوطنني
على هيئةِ مُهاجر قبيح ٍ
يَغرسُ معوَله في ضواحي جَسدي .. ليبني كفهاً
أنامُ فيه مِئةَ عام ِ حُزن ٍ .. قابِلة للتجديد ْ !!
ناكرُ جميل ٍ هو لـ وطن ٍ احتضنَه !!
لثقب ٍ/
في نسيج ِ خَاصرتي ترتُقه إبرة ٌ عَمياءْ
كلما همّت بخياطه
نسيتْ الرَتقَ وجاءَتْ بفتق
فعاثتْ بي فسادا ً بغرز ٍ ضريره !!
لسقم /
يلوكُني مئاتَ المراتِ ويطحنُني على أسنان ٍ مُسَوسه
ثم يلفظُني على الرصيفِ ويَبصقني
لألتصقَ بأحذيةِ المارة وأهترئ مثلَها
ويمتطيني غبارَ الطريق ْ !!
لغُصــة /
افترشتْ حَلقي وتمددتْ رفاهية ً
وسيّجتْ صَوتي مانعة ً إيايّ من لفظ ِ ( آه ) !!
وادمنتْ هيَ .. سكرَ الموتِ في نداءاتي أنْ توقفي
سَـ / أختنق ْ !!
لمنديل ٍ /
قاسي تلطمُ أطرافَه دمعتي بوقاحة ٍ سافره
وتحبسهُا خلفَ أسوارَ رِمشي
فلا تمنحَها صكَ إفراج ٍ و انفراج
فسقطتْ إعياء ً وتساقطت قبلها وتبخرَتْ قبلَ الوجنة
حين كنتُ قابَ قوسين وأدني مِن جَحيم !!
لطَقسِ الإثمِ /
الذي منعَ عني مطرَ إحسانِه البّار
وَسكبَ المطرَ الأسودَ ضحلا ً لم تتشرْبه أرضي
فأبقاني ببرودةِ مُستنقعاتِ بعوضِ ألم ٍ قارصه !!
للألمِ /
الذي يَعزفُ الموسيقى عواءَ الذئاب
فَيَصُمُ أذنَ وريدي
فتصطفُ شراييني كورالا ً منْ بوساء على مائدةِ لئام
يجيبونَ نغماتِ العويلِ النشاز ْ
بمواويلَ شَظَف !!..

ولِـ .. لِـ .. لِـ ..
ألا .. تباً .. تبــا ً


[ لَمْ .. يتَبَقى مِني شئ !! ]

لَيْلَة .. مَوْشُومَة بِهيْروشِيما الوَجَع !!
2008 / 10 / 10


الجمعة، أكتوبر 17، 2008

أيَا / فـَاتِنـــــــي !!


صَدْرَهُ مَقَرِي وُمُسْتَقَرِي ..
أدْخُلُه آمِنَةً ..
ثُمّ .. أحِبُه .. و أحِبُه !!
إلَيْكُم فَانْغَمِسُوا .. فِي جُنُونِي !!

أبقىَ مُمتَنـَـةٌ لَهَا :
تِلْكَ السَيّدةُ
التّي ( أنْتَ ) مِنْ حَرِيرِ وَشَائِجِهَا !!
في أيّ رَحِمٍ مِنْ فِردَوسٍ حَمَلَتْكَ وَ تَخَلَقْتَ فِيْهَا ؟؟!!
حِيْنَ لَفَتكَ أضْلُعَهَا المُتْعَبَة بِأغْصَانِ التِينِ وَالزَيْتونِ !!
تِسْعَةَ أَشْهُرٍ قَمَرِية لِتُولَدَ بَدْراً ..
عَلىَ أيّ أرَائِك ِمَشِيمَةٍ غفَوْتَ تَسَعَةَ أشْهُرٍ ؟!
وأيّ شَراييِنْ هِي نمارق أبَارِيقٌ
جَرَتْ بِمَاءِ كَوْثْرٍ تَسْقِيكِ أنْ حُرِمْتَ أنْتَ عَلىِ الظَمَأْ !!
لِأبْقَى أنَا عَطْشىَ مَا حَييْت !!
إلَيْكِ :
طَوَقَني كَرمَكِ أنْ جِئْتِ بهِ وَهَناَ وتَعَباً
ونَعِمْتُ بِهِ عِشْقَاً وَ .. حُبَاً .. وَجُنونَاً ..
رِجُلٌ .. لاَ كغَيْرِهِ .. مفْتُونَةٌ بِهَ أنَا ..
حَتَى تَرَسَبَنِي كُلّي .. فَتَخلَقْتُ فِي رَحِمِ روْحِه !!
لاَ يَفوقُ حُبِي لَهُ .. سِوى حُبُكِ !!
تَحْتَ قَدَمِيكِ جَنَة ٌ .. وَ .. قَلْبِي المُمْتَن لَكِ !!
يَتَعَفَرُ تُرَابَ قَدَميْكَ ذَراتَ ذَهَبٍ .. عِرْفَانَاً .. فاقْبَليني !!

أنَــا / يَا .. أنْتَ أنَا !!

كُلي ممزوجة بك .. خَالِي وِفَاضَ الرُوحِ مِنْ كُلِ شئٍ إلاكَ
كُلّي أشْحَذُك بِنَهَمٍ مِنْ بَيْنِ ذَرَاتُكَ الْمُتَكَسِرَة فِتْنة
لأرْمِيني بِكَ صَبَابَةً وَوَجْداً
حِينَ أضْلُعي الْمَمْشُوقةَ فِي صدْرُك مَحْظوظةٌ بِدفءِ ضَمكِ
مَفْتُوحَةٌ غُرَفِي الأرْبَعُ فِي قَلْبِي تَتَفَشَى دَمَهَا
تَحَرَشْ بي لِتُعيْثُ الشَوقَ فِيْهَا فَسَاداً فَتَمْتنُ عَبَثُك وِلَعِبَك !!
مَفْتونَةٌ أنَا !!
تَسُوقُنِي كُلّي إليْكَ لأعلىَ مَراتِبِ هَوَسِي الشِهِيّ بِكَ
تَتَقَلَبُ في مَا خُلِقْتُ بِهِ مِنْ طِيْنٍ .. لأنْضُجَ وَأتَشَكَلُ علَى لظَى اللَهْفَةِ لَكْ !!
وأتَداخَلُ .. أنا .. وَنَارُكَ .. وَأمْطَارُك !!
فَتُنْبِتُ المَخْبَوء مِنْ رَحِيقٍ تُولِيبٍ تَكَدَسَ فِي أوْرِدَتِي
تَنْفُضُني عَنِي .. وَتَرمِينِي إليْكْ ..
حِينَ تتَخَلُقُ دَبِقَاً أتَلاَحَمُ وَأنْتَ .. فتَلتَصِقُ بِكلي !!
فَأفْقُدُنِي فِيْكَ !!
يَا / هَوَاكَ نَقْشٌ جَرِئ مَوْشومٌ عَلىَ نَحْرِي الكرِستَالي
يَهِيمُ بِمُراقَصَتي عَلَى عَزْفِ وتِر مُوسِيقَى نَبْضِي الآسِرْ !!
في كُلِ مَساءٍ أندَلُسيّ يُعيدُ أمْجَاد الهَوىَ الْعَرَبِّي رِتْمَ خَطوٍ فِي قَلْبي !!
لأكُونَ جَارِيَةَ لَيْلَتُكَ الشَهْرَيَارِيَةِ النَكْهَه
فأذوبُ كَمَا تَرَانيمَ شَهْرزَاد عَصْرٍ حَديثْ .. !!
حَتَى كِدْتُ أنْسَانَي !!

* مَنْ يَلُفُني الْلَيْلَة فِي ثَوبَه !! لِيَرْحَمُني مِنْ بَرْدِ الشَوق .. وَأغْفو !!


الخميس، أكتوبر 16، 2008

ديْــوَانْ صَــــدْري



[ ديــوان صدري وصدركـ أحلى دواويني ]

[ أكتبنـــي ]

استفق /
في داخلي رجـلاً يغتسلنـي بحر شعـر
رجـل شيطلائكي !!
اغرقني بحراً لاينتمي للـ / [ فراهيدي ]
ولا لبحور الشعر الـ [ 16 ]
واسحبني [ نفساًهلاليا ]
يبري ثقب الأوزون الشعري في صدركـ
.
و
.
يمم وجهكـ شطر صــدري حين يكتمل دوران قمر الديوان
لأتيكـ قافية أنثى ليليكة مختلة الوزن إلى حينكــ
قافية ممزقة ترتق ثوبها بحرف من فمكـ
تذوب فيكـ كل ذات إغماءة غواية شعرية
تلهجـ فوق وتحت وما بين السطر
و
محمومة الجزيئات بكـ
غيبني / أعلن بكـ تمردي
أمسي مستبدة .. أعتلي أعلى قمم لحظات جنونكـ
وأتدلى كروم حروف ُمسكــرة
إلى سفوح هذيانكـ المستفــز
ارمِ بكل كاساتكـ التي مدت بها أيدي النساء
و ♪ ♪ اشربنـــي كأس ثمالة شعـــرية
و
اشــربني .. اشـــربني إلى آخـري
واكتبنــــي بعدها
ولا .. لاااااااااااااااااا
أكتفي
إلا حين أسقط قصيدة شهيدة
من بحرِ الـ / مـِسكـ !!

قلبـي لكـ [ مسحـوب ] .. وقلبكـ [ الصخــري ]
لاعدمت علم العروض بسسسسس

الأربعاء، أكتوبر 15، 2008

صـَدْرُكَ الْلازوردْ !!!


و .. يَهْمُس أنْ : أموووت بك ..
وِانْصِهَار .. وكانت هذه الأبجدية ..


أقْبـِـل نَحوي بكل تمتماتـُك تلك .. التي تقتلني
أرْمِني في لـُجتك .. أدمنتُ الغرقَ السماوي بإكسير جنونك
أذِب لي الحبَ في كأسِ صدرك ورُجَه .. أرتشفه و ( أشْرَق ) به
علمني سِر المطر المنهمر ِ داخله سُكْرا ً وسُكّرا ً
حركني نجمة في طهر سمائك وأذِبْني في محلول فلكيّ شهيّ
لتتهاوى كلُ أبنيتي واتكئ على زندك
حِين صَدرُك سماء مَوعدي مَعك
يا أنت حينَ توقِظ الليلَ النائم في عيونـِي
فتطيرُ أسرابُ نارك تدغدغ حَواسي
في حَالة إغْـــواء ٍ عَـلَني ..
رفقا ً بي .. سَـ تقتلني .. إغْــواء ً
و.. فتكتُ بـ / بـُـطين .. صدرك .. اللازوردي بأصابعي
تحولتْ كلُ أصابعي إلى كريستال مُلون بك
تقبِضُني إليك اللذةُ الحلوة .. وَسط خَمائل نَشوةَ عشق
وأشبكُ حباتَ كريستالي بحباتِ كفيك
وأموتُ بلحْظة ( كريستالية ) الوهج
وتعتلي شهقاتنا شُرفات مِن وجد
و .. تِكـْ .. تِكـْ .. تِكـْ .. تِكـْ .. أتكســرُ فيك
أنشقُ لكَ من الولَـه .. إمْرَأة مَصْكوكة لكْ
إمْرأة مِنْ لازوردْ متيَمْ

أحِبكَ .. أيا .. يا .. يا .. قـَمَـري أنت ْ
( ورَبـي .. الذي رماني بك فتنة لي .. أحبكـ !! )
زفراتُ تَنهيدي بِكَ .. فيروزيّة اللحن .. غَنِنِي ..
أغنيكَ .. و ارْتسمْ على صَدري الحريري .. أصوات برق !!
حين تضمُ شتاتي بثلجكَ الحَارقْ
يا رَجُلاً مُغلف بسوليفان الجَاذبية
وأمزقُ الـْ ( سوليفان )
وأنضمُ فيك حين أنْت مُنْهَكُ لَهفَه فارهَه
ولا يكتملُ نَبْضُكَ إلا برُسْغي
وتَصْلبني على صَدرك فاتِحة سَلاماً ذراعايّ
وأتمسكُ بك خشيةَ الطَيَران
وأمنحُكَ أنفاساً ( باريسِيَة) الطعم
لتمارسَ شَرايييني الإلتصاقَ المَشْروع
أسْكبُ wine شَــوقي عليّ
أتعتقُ لك كلَ ليلة .. أثـْمَلـُكْ .. أسْكَركْ
أباتُ مَخْمورة بين رائحة صدرك .. ورائحة تَبْغِك
سـَ .. أعْبَث كثيرا ً كثيرا ً في لَيلك
سـَ .. أرْضِي شَغَبُك .. سـَ أدلِلُكْ
سـَ .. أتجاوز نِطاق عَقلي سَـ .. أهْوَسُ سَـ .. أجَنْ
سـَ .. سـَ .. سَـ أمارسُ كُـل الـ / سَاءات اللغوية
عدا / سَاء .. ( سَـ .. أتوقفْ .. )
وسِـ .. أكونُ ممتنة لَحْظَة أفقدني فيكـ
وقل للغة ألا تبحثْ عَني ..
فقد فقدت جَسَدي في ثقافة إحْسَاسُكْ

يا أنَـا / أنتْ
يا إعجازا ً أين مني أن أتقصاهْ
ان أبلغَ منتهاهْ
امنحني كفيك المبللتين بعطركَ أندسُ فيهما
أستنشق رائحة لونِ وأنفاسِ المطر
واقبـِضْ عليّ فيهما ( أكثر .. أكثر .. أكثر )
أتبعثر .. و ......................... !!
تُمرر ريشتك عليّ لَوّنِي
تَرْسُمني أجْمَل من لوحات ( رامبرانت )
والريشة مملوءة بلونكـ .. المائِي
مُلَطَخَة بـِ ( هوسي ) بك أنا ..
وقعْ على طرفي ..
أي مَزاد سَـ يُدرك قيمتي الآنْ .. !!!!
تفردتُ بإمِضائكَ
أعْجَزْتَ بي المَزاداتْ والمُزايداتْ العالميةْ
أعادوني إليك .. آه .. يا دِفا ( لوفـَـر ) صَدْرُك
و قبلة .. لأصَابِعِكَ التي عَبَثتْ بِي و رَسَمتني !!

* كاذب الـ / نيوتن .. هذا .. يا للْجرأة !!
حين نسبَ تفسيري بكَ إليه !!
وحدي تُفاحة تَجذبها أرضُـُك يا / آدَمَ قلبي
فاقضمني أسيلُ على ذَقْنك .. رَحيقاً بلون التفاح الأحْمـَـرْ ..
والطعم اللاذع .. للتفاح الأخْضـَـرْ ..
امممممم .. ما ألذني حْينَ اكتسِي بَعضَ طعْمِ ذَقنكْـ
..

كُتِبَتْ ..

لِحْظَة ارتفعَ .. سِعرُ التُفاحِ ..
حينِ لامَسَ سائله ذَقنِه
فِي تمامِ سَاعَة أن أغْوانِي
منْ يَوم أرِخَ بِتنْهيدِة ٍ مِنْه


الثلاثاء، أكتوبر 14، 2008

كِيــــمْــــيــاء صَوْتــُـــه !!



[ MSG لكـ وحدكـ ]

ما النكهة التي تضيفها على صوتكـ عندما تحدثني
لكي ينتشي الموبايل ويسكر معي ؟
ونسقط كلنا في هوة اللامعقول
...
حتى رنين الهاتف مختلف
واهتزارة غير مبرمجة تحدث له
عندما يلامس رقمكـ شاشته لتتحول مغرية فوق العادة !!!
...

دون ما يسمى الـ ( وعي ) أضع الهاتف فوق شفتي بدل أذنـــي لأسمعكـ
فعذراً للتكنلوجيا /
...

خط الاستواء هو أم خط اتصالات
ما بال روحي يلفها الدفء المختلف
وتبتعد ذبذباتي عن المناطق الباردة
وتهطل أمطار وما ينقطع الاتصـــال !!! /
...

لدي خطان في هاتفي
الأول مشغول بكـ / والثاني بكـ مشغول
وأنا مقطوعة عن الآخرين حتى إشعار آخر /
...

صوتكـ هو الحاسة السادسة عند شمس
ومستعدة لفقد الخمس كلها /
لأستبقيها /
...

اشتقت صوتكـ / جداااااااااااااااااااااااااااا

صباحي أنت !!


الآن وفي هذه اللحظة بالذات .. اشتقتك حد الموت
من سيشاطرني طعم ( الكابتشينو ) ولو من البعد !!
من سيمنحُ الشوكولا الذائبة فيه طعم السُكّر حين يحدثني !!
دفء من سأحس حين أشاكس الفنجان وأمرر بلهفة أصابعي عليه
أوقظ النار النائمة في قاعه وقاع صدري الملتهب بك !!

من ؟؟

قل لي من ؟؟

صباحك سكّر !!

صَدْري مَقْهاكَ الباريس !!



[ انتظــــار !! ]
ملتصقة بجدار المقهى
كانما أنقش عليه علامات خروج رمح شوق
يشقني من صدري إلى ظهري
ليثبتني فيه !!
نادلة صغيرة ألعب بخصلات شعري
أتعمد الإغــراء !!
أنفاسي متقطعة تنفث الشوق محرضاً في أحشائي الحريريه
اعتدت ببلاهه اندلاع نيران الهوى على صدري
تحرق ( مريول ) المقهى وما تحته !!
وضغطت على كوب في يديّ أرْبِكُ شتاء الانتظار القارص !!
لا تمتمه تشبهني وأنا أنثى محترقه به !!
لا يمكنني أن أفكر بحضوره دون ذنوبي التي ترسم الخيال
ذلك الذي حُرِمَ عليه إلا أن يكون له
كم هـو منغمس ٌ بي !!
كلي لا أرى سوى رجل يحث صهيل الخيل
ويعفِر صدري بعطر حوافرها لحظة انتصار اللهفه !!

تعبت متى يأتي ؟؟!!

تكتكة الساعة تقتلني !!

و ....... أتى !!


رَجــل شرْقيّ

وأنا امرأةٌ ولدت بعاهةِ عشقه وانتظرَتـُه سنيناً
وجلس في زاويته المعتادة
وبقيت أنا مُسمرة شطر تلك الزاويه
وتلك السنتيمترات الملعونة بيني وبينه
ونادى بفنجان قهوة ووضع أوراقا ً يحملها أمامه
ومد يده ليشعل سيجاره
كم أكرهها تلك القداحة الحمقاء !!
التي تتعمد عدم الاشتعال اغواء ً
اشتهاء لـ / ضغطات إبهامه المتكرره
والتفاف سبابته شغفاً على عنقها
فما اشتعلت إلا حين سال في عِرْقها
فاشتعلتْ واشتعلتُ أنا بـ / غِـيره !!

عندها ترنحت السيجارة بين شفتيه
ينفث دخانها يدللها
فيتثاءب ويغازل الهواء انتشاء منه
يلاعبه ويتعبه ويُرْهقه
و .. يُ ر هـ قـ ن ي

وهم بارتشاف قهوته
ذات الإنتماء ( التركي )
يمنحها طعم السكرية ( المصريه )
حين يذيب أحد أصابع قصب السكر فيها قَبَضاً دافئا ً
فتلهث عطشاً لأن تُشرَب
و .. يلامسها بشفتيه فتسقط مرارتها إعياءً
وتتلاشى في داومة الفنجان !!

وبدأ يمنح ورقته المخملية
همسه الوثير وتغنجت
حين أهداها تناهيده الدافئه
ملطخة بشئ من نبيذ غناء ال ْ كرز
فاق طعماً ونكهة

عيون المها بين الرصافـة والجسـر
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

محمومة هي به تلك الورقه رقّ قلبها وارتجف
سـ / يغمى عليها من سديم شوق
حين مرر قلمه
وولجتْ دائرة اللاإستقامه وانثنت رقصاً أندلسياً
وطهر قبلته الأولى على سطرها ريق ٌ ومِداد

تباً لكل شئ أنثوي يقع بين يديه !!
أغار عليه ..
!!

واسترق نظراً إليّ
لأموت واقفه به !!
يدسُ لي بعض حب
أدفأ وأتوه فيه !!
ورجفٌ يفتق ضلعي ولا يرتقه !!..
يفضُ كل ما بداخلي لأجله ولا يكفر ذنبه !!

سأتوارى حتما ً ..

أدركوني به .. سـ أ موت دونه
!!

الاثنين، أكتوبر 13، 2008

يقتلني الوقت بك حبيبي !!

يحرقني مر ثواني الوقت دونك على معصمي !!

أقراله !!



( أقــراله )

وأعشق حروفه
خفق الهوى ونبض جوفه
انتمي له
و .. أموت بـ .. تفاصيله
وأذوب لى منه كتب
لا .. ملام .. ولا عتب
هو فيه مثله أحد ؟؟
لا .. أبد !!
والّذي سواه اسسْسسـ / ـتِحاله

( أقــراله )

لا .. حكى شوقه ملامح
لا .. ضحك .. لا .. بكى
لا .. تنفس .. لا .. شكى
لاتنهد .. و .. لا توَجَدْ
من هوى .. من حب جارح
في جنونه.. في مجونه
اقراه ياخذ حرفه لون عيني
ويتعطر من ايديني

أضماه ولا أرتوي من زلاله

اقراه واتعدى حدوده
وانتشي عطرالحرف
لا تلعثم فـ بسمة وروده
وأحيا .. بكل حرف وأموت

إيه والله ما عندي مانع أموت !!!

أعشقه وأعشق هباله

( أقــراله )


ولا مثله كتب
ولا مثلي ( قــراله ) !!!!

عساك من عوادة العيــد



كل عامٍ وأنت حبيبي

أغلى من فرسان ( طرواده )


يا تميمة عشقـي .. يا / إليــــاذه
سأمطركـ عشقــاً
سأبلل جسدكـ المتعب برذاذه
سأنام في صدركـ ثلاثة آلاف عام
وأمارس متعة النصر في الأحلام
يا أجمل الملاحم الإغريقيه
ورؤى الحلم على مرافئ عشقٍ يونانيـه

يا ( أخيــــل ) عصري

ياأغلى من فرسان طــرواده
ضع حافر خيلكـ في نحـري
ودع سيلها العرم يجـري
أسمعني الصهيل المستحيـل
دعنى أمارس معكـ
ذهاب القدوم وإياب الرحيـل
حقق نصراً غير مسبوق
فأنا إمـــرأة تلهث
وراء فتح من رجل مجنون
وراء فاتح خارق للعــادة
ينتشـــي
بغرام إمرأة مدينــة
يحطم منها الحصـون
ويهدم تاريخها الملعـون
تنتظر فاتحاً بطــــلاً
يرتكز كله في وسطها
نصــــــرا
أو يموت شهيداً على بواباتها
و بين نهديها يحفر
قبـــــــرا
ويكتب :

( هنا فارس أغلى من فرسان طرواده )

صفحات صدري قلبها بين أصابعكـ
تاريخ مجدكـ بها
دفتي صدري شاهد ناصع البياض
بضاري معارك حروب أنفاسكـ
وانصهار اللاتلاقي بين إحساسي بإحساسكـ
وتلاحم صفوف الجيشين ما بين النهرين
ومجازر همهمات دامية ذات ليلة لم تعرف الرحمة
اشتعلت نيرانها حامية
ما بين دردشة ووشوشة
وما بــيــن بــيــن
و
بــيــن بــيــن
تحولت فيها إلى إمرأة ملحمة
وملحمة في إمراة مغرمة
أرقت عجزي طهراً أنيقاً نقياً
فابتسمت رجولتكـ في توهان
أقسم لكـ بكـ
ووالذي أورثني عجزاً وضعفاً معكـ
إنك لن تخرج من قلبي
إلا لتدخل أحضاني
ولن تنســــاني
.
.

رجلٌ بطعمِ التوت !!




رجل مختلف أنت
وأنا إمرأة عركتها السنين وصهرتها الأيام
حتى أصبحت تفاحة حواء
لذيذة يانعة حد الإشتهاء
وكآدم تقترب مني تنظر إليّ
إلى تلك التفاحه فتسلب عينيك النوم وجسدكـ الراحه
ويسيل ريقكـ تريد أن تقطف قلبها
تتمناها تتمنى حروفها وأشعارها
لتكون قمر ليلها وتكون شمسكـ نهارها
تشتهي أن تمضغ حرف الألف وتتبعه بالحاء
تعلك الباء وتُحلي بحرف الكاف
تحلم كل يوم بقطف ثمارها
.
ولكن
.
بعض ثمار الهوى لا تسقط على الأرض
وفي الوصول إليها عناء
يا آدم عصري المجنون كائناً أنت من تكون
قلت لكـ أنا غير كل النساء
.
أنا إمرأة نجمة
.

وكل من فالكون ذرات من حولي هباء
إمرأة عصرية شرقية ولكنها في الحب
لاترتدي ( برقع الحياء )
ولا أحب الكحل الشرقي ولا أصابع الروج البلهاء
ولا أضع حرة الخدود
ولا أرتدي ملابس السهرة السوداء
أنا عندما أعشقكـ تكون في عيني ضياء
وألون شفتي بحروف اسمكـ
وكلي أرتديكـ في صيفي فستان سهره
ومعطف دفء في ليالي الشتاء
هل جربت أن ترتديكـ إمرأة
وأن تكون عليها من رأسها لأخمص القدمين رداء
وأن تلامسها كلها
وتضيع في رقصاتها معكـ في صالات العشق
وعلى مسارح الهوى تمارس شتى أنواع الغناء

رجل مختلف أنت
إستوائي النكهة والطعم
رجل بنكهة الفراولة وبطعم التوت
وأنا أعشق كل فواكهكـ الإستوائية
جائعة أنا
إمرأة تنتظر لقمة تسد بها رمقها
وتمارس في الحب البقاء
.

أنت عُمــري !!





ترى وأنا أستمع إليها
بماذا سكرت / ؟؟
بكوكتيل
عبدالوهاب وأحمد شفيق كامل وأم كلثوم
أم بكـ لحظة أضفتكـ لها

تباً لعمر قضيته قبلكـ
ولشهادة ميلاد لم تتصبح بوجهكـ
وتختم بملامحكـ
تباً لعمر قضيته دون صباحكـ السكر
ودون أبجدية توت أحمر
ودون شهقة معكـ
ونفس دافئ وليالي شهرزادية لاتتكرر
دون أن أنتشي دون أن أسكر
دون أن أكون ماؤكـ والنار
دون أن كلي أتصحر
دون أن ترعد سماؤك دون أن تبرق
دون أن بعذوبة ياأنت تُـمطر
دون أن تُلقمني في لحظة جوع أرضكـ
دون أن على شفاهكـ ياسمين أزهر
دون أن تتلبسني كالجن
ينتهكـ شرعية الرقية
و حتى نهايات أطرافي به أتخدر
دون أن تربكني دون أن أربككـ
دون أن تعشقني
دون أن أعشقكـ
دون أن يكون حاصل جمعي معكـ
واحد فقط واحد لا أكثر

و :

( اللي شفته قبل ماتشوفكـ عينيّه
عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّه )

عندما يلبسني الليل
ويتعطر برذاذ القمر
ويعلق النجوم في نحري قلاده
و أهوى إلى سماء صدركـ
كنيزكـ يمارس الغواية
لحظة عناء البحث عن وساده
تشبكـ في عناق أصابعكـ بأصابعي
وكلكـ ياكلي معي
لتكتبني رواية ما قبل النوم
فقط أصابعك تجيد فن السبكـ المحموم
عندما تكتبني روايةً أنثى
وفقط أصابعي تجيد فن القراءة
عندما أتحول لأنثى صامته لجهريتكـ
أنثى لاتحترم علامات الوقف في اللغة
ولانهاية السطر
مع رجل لايعترف بالسكون
يحرّكـ الساكن
ولايُسكّن المتحركـ
رجل يجيد عند الكتابة الأناقه
فيضيف من بهارات مهاراتها الكثير
فيطبع أبجدية حـرّاقه

وفي يديكـ أنا

و

أنفاسي أبجدية تهمس اكتبني
يارجلاً عندما يكتبني
لايجيد غيره قراءتي
فيتحول كل الرجال من بعده إلى أميين
وأتحول من بعده تلميذة تجيد فن الرسوب

في محاولة إعادة الكتابة

و / تستمر

حتى يوقظني إبهامك صباحاً
ببصمة قبلة
على غلاف روايـــة
Not to be published

فــ :

( هات ايديك ترتاح بلمستهم ايديا )

ياأغلى من أيامي ياأحلى من أحلامي
خذني لحنانكـ خذني
عن الوجود وابعدني
بعيد بعيد أنا وأنت بعيد بعيد وحدينا

لأنكـ / أنت عمــــري

رجلٌ أثار جنوني


( ذات لهفة )

في لحظة مجنونة
تزوجت حبكـ بالثلاث
وخلعت من عصمة قلبي كل الرجال
وعقدت قران لهفتي على شوقك
فأنا تزوجتكـ حباً
وكسرت بكـ قانون الزواج التقليدي

( ذات مساء نزاري )

في زمن الرجال الغابر
أحسست بأمية نساء الغرام الجاهلي
عندما لامس خطاي تعثر رجل
يحمل على قارعة الطريق كلمات نزارية
حاولت قراءته فتبلد فهمي
وتسمرت كطفلة بلهاء
فأتهمني بالأمية
ونسي أنني إمرأة لاتقرأ كل الرجال
وحدك تقبل شفاه حرفي
فتعلمني الحديث الحر
وأصبح أنثى غرام
مع مرتبة قبلات الحررف
من أبجدية شفتيك
تلك التي لا ولن تتكرر

( ذات عطش )

مددت يدي لـ / رغوة الحب في كأس شفتيكـ
وبطرف اصبعي سرقت قطرة
أدهن بها شفتي أصبغها بالعسل
فأتحول إلى ( ملكة نحل )
كسرت قوانين المملكة
وآثرت أن تموت هي ولاتقتل ( رجلها )
بعد أن منحها طعم العسل
وجعل كل النساء ( شغالات )

( ذات تساقط )

كعشق وجه الأرض لماء المطر أعشقك
وأعشق الاغتسال بك معك
من ذنب الفراق
وأتنفس رائحة المطر من ثياب ترتدي جلدكـ
تتسرب إلى الشفاف من أنسجتي
تعيد حياكة جرح الوجع
في خاصرة قلبــي
عندما تنهمر في داخلي
قطره بعد قطرة

( ذات إنتشاء )

أي رجل أنت
عندما تحيلني راهبة
في زمن تكره فيه النساء الرهبنة
تجعلني فاكهة أرض محرمة على الرجال
وتبيح قضمي وتساقطي كلي لكـ
أنام ليلاً في محرابي
أتلو تراتيل الجنون والمجون في غيابكـ
والليل ناسكـ معي

الرحـيـل






يعذبني الرحيــل
مني ينـزعكـ
يبعثركـ
وأنا أحاول من شتاتي أجمعكـ
وكل ما فيني يتبعكـ
و ينزعكـ
ينزع كفوفي من كفوفكـ
وطيف روحي من طيوفكـ
ونظرات عيني من عيونكـ
من ضي لونكـ
ينـزع الباقي فيك مني
بكل ظلمه والتجنـي
في لحظة أودعكـ
مني ينـزعكـ



ياخذني
من صوتكـ ياخذ صوتي
من رحيلكـ ينخلق موتـي
من وجهكـ الحبيب
البعيد عني و مني قريب
وسط النـزيف و ألم مخيف
وسط الرحيل المستحيل
وسط الممكن والمحال
وكلمة تكفى حبيبي إرجع تعال
وسط المغادرة
وأمواج البعاد الهادره
وأنا حياتي موت
بين نبضي والسكوت
أستجدي الأمـل
كلي يرفض ما حصل
يأخذك الرحيل وتغادر
وحكم بالإعدام صادر




لحظة بس !!
أودعه !! بس أودعه
أرسم صورتي في عيونه
وأخبئ صوتي في مسمعه
لحظة .. بس لحظه أودعه
أعطيه روحي يأخذها معه
لحظه بس يازمن لا تنـزعه
بس يازمن أودعه

أقـــول :

قبل الرحيـــل

الله معه

منذ قبل الميلاد



::
جـنيـــن
::


عندما كنت جنيناً
كانت أمي كل مساء
تمسح على بطنها برفق
و
تقرأ لي حكايا العشاق
وتغني أهزوجة غزيرة الأشواق
وتحدثني بحكاية فارس يمتطي حصاناً أبيضاً
وترسم لي على جدار رحمها الأحلام
فكنت أمارس التلصص
من خلف جدار الرحم
وكنت أبحث عنكـ خلسة
وعلى جدار مشيمتي علقت صورتكـ
كنت قد اقتطعت جزءاً من حبلي السري
ربطتها به
أنظر إليها وأنام

::
رضــيعـــة
::

عندما ولدتني أمي
صرخت بغباء / من هولاء ؟؟
لست أنت / كنت أبحث عنكـ
و أول هواء تسلل لنفخ رئتي
هو أكسجين لهاث انتظارأنفاسكـ
طارداً من جوفي هواء ما قبل الميلاد
شهقت بكـ وأدخلتك قصبتي
وفتحت متنفسي لكـ على مصراعيه
فتنفست الحياة وتنفستكـ
وامتلأت رئتي بكـ
وعندما قطع حبلي السريّ
ألقي به في دياركـ
غصناً أخضراً
يمارس التعرج الحـيّ حتى التقاكـ
وانعقد فيكـ وتبرعم ياسميناً
ما يزال يمدني بعطر مابعد الميلاد

::
طــفــلة
::

تعلمت الحبو في مساحاتكـ
هناك تحركت مفاصلي الهشة
حبوت على صدركـ وزحفت
وضغطت بكفيّ عليه وتعثرت ووقعت
وهاهي علامة على ركبتي
مطبوع عليها بعض منكـ
وهناكـ تأتأت بحروفي الأولى
ومن شفتيك تعلمت النطق
فكنت أتعثر بحروفي
وكنت تضحك وتـُقبل فم أخطائي
وتضحك عندما نطقت حبيبي
قبل ماما وقبل بابا
ح ــــ بي ـــ بي ــ ي
فطمتني أمي
وما فطموني عن الشوق لكـ
فما زلت أنام على حلمة اللهفة
كنت /
تفتح كفوفكـ عن قطع السكر
فأمد لساني ألعق الحبات الملونة
فيسيل طعمكـ شهياً
على لســاني
وأتعلق بكـ أطوق رقبتكـ بذراعي
أكافئك على منحي السكر
وأدفن وجهي قرب عنقكـ
أشم عطركـ أهدأ
وأغفو هكذا يغفو الصغار
ويدك تمسح على ظهري
تعبث بخصلات شعري
وهكذا يعبث الكبـــار

::
مــراهــقــة
::

عندما كنت في المرحلة الثانوية
كنت أضم كتابي إلى صدري
وأخبئه بين طيات قميصي الأبيض
يعشقني الكتاب ويلتصق
فقد كتبت اسمكـ
على صفحة منه
في لحظة ( شخبطة )
كنت سارحة خلالها في قبلة
منحتني إياها خلسة خلف جدار البيت
ومافقنا إلا على صوت كركبة
فهربت منكـ وهربت إليّ
.
و
.

كنت دوماً أضع قلمي في فمي
أداعبه وألاعبه
وأملأه حبر الكرز من شفتي
لأكتب لك به رسالة
خبأتها ذات يوم في كف بنت الجيران
تلكـ البلهاء
محت اسمي من عليها وكتبت اسمها
فقد كنت معشوق البنات
ودون جوان الحي
فطمعت فيك وفيها
::
أنـــثـــى
::

وعندما اكتمل سحري
علمت ماذا تعني الخضرة في جسدي
عندما عصرتني لتدرك أي إمــرأة تربت فيك
وأي حقول حوت مواسم صدري
بعد أن سقتني أنهاركـ عصير الرمان الغض
وها أنا إمرأة استنشق عطر رجـل
يزفني الوقت إليه
فلا أستطيع أن أهدئ روع اللهفة
أي إمرأة أنـــــا بكـ ؟؟
وأي صهيل عشق ينتابني لكـ ؟؟
وأي جموح جعلتني عليه بعشقكـ ؟؟

يا رجــــــلاً ما استطاع غيره
وضع اللجام في عنقي غراما
ولاغيركـ

استطاع ترويضــــي

و /

أحببتكـ مراحل وجننت بكـ دفعة واحدة

عُذراً نـزار !!

[ إعــــلان ]

ولا كـ / مثلكـ رجل
فاغفر لي إن مت بكـ عشقاً

[ لــظــى ]

وحدكـ لظــى
ما تزال بصمة ابهامك التعريفية
حين ختمي عاشقة
على يسار صدري جمرة
تنفخ فيها أنفاسي الروح
فتتشكل جنيناً من جحيم
تشتعل وتشعلني
فيفوح ثوبي بعطركـ
أتنفسه
فتصيبني إغماءة الشوق لكـ
في انتكاسة يخافها المسعفون /

[ بعثـــرة ]

لا أحد يجيد ترتيب فوضويتي إلاك
عندما أتصنع خبث الهدوء
وأنت رجل صاخب مجنون
تحب أن تبعثرني
كقصاصة ورق في مهب الريح
يحيلني قدومكـ
ترتبكـ جهاتي الأربع
وتنادي بكـ خجلاً صحاري الروح
ويتلقفك الجسد أمطاراً موسمية
آن أن تنهمر
لتجمع أنت الياسمين
في موسم حصاد مختلف /

[ فـتـنــــة ]

هو القدر جعلكـ فتنة لي
رجل شيطـ / ملائكي
تتقن فن الغواية
عندما جاء بك إلى رجل موشى بالحسن والحس
تملك مالا يملكه الرجال
تسكنني فتصيب مني مقتلا ً
تجعلني أنثى مهووسة بكـ
في أعلى مراتب العشق
وتتوجني أنثى ملكة
يمنحني كفكـ الصولجان
فاكون جارية بلاط الكف
ورهينة محبسي العشق /

[ عــذراً نـزار ]

عندما كنت صغيرة كنت أخبئ كلمات نزار
تحت وسادتي أدسها / في غفلة الكبار
أدفئ بها الليالي
ألتهمها كقطع الحلوى
بشهية مراهقة تتفتح أكمامها
لم تعرف بعد طعم الهوى
في مرحلة المراهقة كنت ثرياً عندي
عذراً نزار /
مفلس الآن شعركـ
لم تطعمني كلمات كـ / حبيبي
لم تجعلني أنا مفتونة كـ / هو
لاأعرف معه شبعاً
رجل كلما تذوقت طعم كلماته
بقيت أتضور له جوعاً
وأبقى معه إمرأة لا تنام /

[ خـتـامــه أنـت ]

أشهق بك حتى آخر نفس
ولا يكفيكـ ولا أكتفي

اشـتقت كـتـفـكـ الأيــســر




كسرت بالأمس مرآتي
و أحمر الشفاه القانــي
وزجاجة العطــر الباريسي الفاخــر
لمن هذا ؟
ولست معــي !!
أما اشتقت بقعتي الحمــراء
ألوّث بها لهفة قميصــكـ
أرسمها بأحمر شفاه ومن بعدها نقطة
وآخر السطر آه
يلتهب كتفكـ
تـــعــال
قبل أن أكســر الباقي
قبل أن يعاتبكـ كتفكـ
يغادركـ إليّ
يهجركـ من أجل أحمر شفاه
لإمرأة مهووسة بكـجاء إليها اتكأت عليه
غمزته فنسيكـ
وأصبحت رجلاً بلا كتف






بالأمس استفاق عطري
أكره استفاقة ذلكـ الطفل الصغير
على صدري
يتحركـ بشده
يؤلمني بحثه عن استدارة أنفاسكـ
تلتقط ذبذباته النازحة إليكـ
يستفزني كلي لكلكـ
حين يفترش جسدي فرشاة ألوان شوق
تلطخني فـ ..
تمارس أحاسيسي على بواباتكـ
فن الجمهـــره
يترك أنوثتي مبعثره
تطلب من مشاعر رجل استئساد
يتنفسني ويحمد رب العباد






سحب اللهفة أعلى سقف القلب
ترسم غنائيات ثمالة
تستسقي كف رجل سيّد
فينهمــر المطر من عنقود أحمر
بطعم السكر
يتخلل مسامي
و يسرق جسدي كحرامي
يمتصني العنب قطره قطره
فاستحم له هكذا يحبني
أنثى مبلله بعنب معتق بلذة الغواية
يسكر بي مرات رضىً
ومرات يسكر رغم أنفه !!
يسكر بي يمتص العنب بعد نصب
من كلي دون حياء
و كلي يذوب
كوني صرت الإناء
لرجل راق له طعم العنب
فأورثني استحمام وتعب
وفي كليهما
يلاقي القلب حتفه