
عندما تكتب إمرأة سطوراً عن الرجل ..
فهي تكتبها بروحها بإحساسها به..
ولذا سأسطر سطوري القادمة في حق آدم الجميل ..
سأسكنه المتصفح في وضع يسمح لي بطرق عالمه الفاتن الساحر
ولكن ليس أي آدم ..
بل هو من تخطى الدرجة ( الثلاثين ) من أعوامه الجميلة
في بداية حياة الرجل يكون شاباً في العشرينيات من عمره في هذه المرحلة يكون لديه
جين الأخذ من حواء أكثر من الجين المانح لها
يريدها في الدقائق والثواني تسكن بلاطه إمرأة تدلـله كـ / هارون رشيدي جديد
تصب في أذنيه الحديث خمراً وتطعمه الإحساس جمراً
ويبقى هو على عرشه العالي يمنح جاريته بعض فتات الإحساس كلما جادت يمينه
ربما يبحث عن ( آدميته ) من خلال ( حوائية ) ضعيفة نوعاً ما
لتتشكل حسب أهوائه عجينة طرية في يديه
وتمر السنون وينضج هذا الـ / هاروني تنضج عواطفه .. تفكيره .. مزاجه
يبدأ في البحث عن إمرأة لا جاريه .. تسهر ليله معه وتنساه في النهار
أصبح يبحث عن حــواء .. الـ 24 ساعة
في السن من الـ 30 وحتى الـ 50 يكون الـ ( آدم ) طاغي العاطفة ..
ترموتر الإحساس لديه يكسر معدل النبض الطبيعي
وحرارة المشاعر لديه تعادل خط استواء العاطفة حرارة والتهاباً
يعرف كيف يقرأ حواءه .. كيف يسمعها دون أن تنطق .. كيف يذيبها
كيف يضيفها إلى حياته نكهة لا تقارن بمثلها ..
الرجل الثلاثيني خلع عباءة مراهقته وترك أهواءه وتخلى عن أنانيته
الرجل الثلاثيني يتمتع بجاذبية خاصة .. ليست في الوسامة طبعاً
ولكن في الإحتواء الذي يمنحه للمرأة .. في حاجته إليها ليترجمها وتترجمه
الرجل الثلاثيني والأربعيني رجل طبخ مشاعره على نار هادئة لتليق بحواء ناضجة
تتمتع بحاسة تذوق عالية حين لا ترضى إلا الدسم من المشاعر
حين يضع كفيه في كفيها تصافح روحه روحها اشتنشاقاً
يعجز باقي الرجال الوصول لمدى تنفسه وحده هو القادر ..
وحدها شهقة الرجل الثلاثيني وما فوق .. تشق صدر حواء الجميلة ..
وحده آدم الثلاثين وما فوق هو الأعذب .. الأجمل .. الأغرب
* همسة مشتقة من ضلع أنثوي :
.. و .. يا آدم .. ما أجملكـ ولكن نحن النساء لانجيد قراءتكـ
بشات بقلم : شمس دبي