الجمعة، ديسمبر 12، 2008

من قلبي امتنان لأسرتي الغالية في المنتديات

إلى مــــتى .. يا الإمـــارات ؟؟!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(( سيف الحق هل يكون في يد خليفه قــرار ؟ )

استهلال من نــور :

قال تعالى :
( ياأيها الناس إنا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )
قال صلى الله عليه وسلم :
( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )

لن أتحدث عن التركيبة السكانية في دولة الإمارات العربية المتحدة
لأنني عندها سأخوض في سطور قد تشكل رمالا ً متحركة
تحتاج من هو أقوى مني للخوض فيها /
ولكني سأتوقف عند ( هَم ) هو أهم محور رئيسي فيها :
وهم فئة الـ ( بدون )
وهي تشكل فئة كبيرة جداً في دولة الإمارات العربية المتحدة
الذين عاشوا ربما لمئة سنة أو أكثر هنا
قدموا وسكنوا وتناسلوا وكونوا سلالات
وساهموا في بناء المجتمع والدولة سواء كانت المساهمة
قبل الاتحاد او ما بعد الاتحاد /
هذه الفئة الكبيرة أصبحت مع مرور الأيام فئة مظلمومة جداً
بعضهم حتى لايجد قبراً لعدم وجود ورقة تثبت انتمائه لهذه الأرض /
إمراة يقارب عمرها الخامسة والستين عاماً تتصل بالبث المباشر وهي تبكي
تطلب جوازا ً يمكنها من الخروج لأداء فريضة الحج قبل أن تموت ..
أقسم بالله أنها أبكتني وهي تتوسل ورقة لتؤدي فريضة
!!!!!
ياااااااااه / عندما تكون حتى عبادتكـ مرهونة بورقة يضن بها مسئول ..
وهناكـ فتاة لم تكمل تعليمها وشاب واقف على أبواب باب العمل ؟؟
وإلى متى .. ؟؟
الوالد زايد يرحمه الله كان قد اتخذ قراراً فيهم وطلب بمنحهم حقوقهم
ورحل القرار برحيله رحل معه كان يرحمه الله من ( المنظرين للمستقبل )
ويعلم أن هؤلاء سيكونون قوى مساندة لشعب الإمارات
الذي لا يتعدى الـ 800 ألف نسمة ( نسبة المواطنين )
في كل دولة الإمارات وسط جنسيات متعددة تعدت الـ 250 جنسية
نعم فالكثرة تغلب الشجاعة وأراد بهم رفع النسبة
واعطائهم حقهم ليكونوا سنداً لأبناء دولة عايشوهم وعاشوا معهم /
ورحل ورحل أو دفن أو مات أو توقف القرار وتاه هؤلاء مرة أخرى
وغصت هذه الفئة بالقرار في حلقها وهاهي تراوح بين بين /

هنا الإحتواء مطلوب احتواء هذه الفئة ومنحها حقوقها
لكسب انضمامها للدولة وهي المنضمة فعلاً
هنا عندما نمنحهم حقهم في المواطنة سنحملهم مسئولية أكبر
سيحسون بالأمان والامانة التي على أعناقهم
وسيعملون أكثر واكثر من أجل الوطن مع أخوتهم وأخواتهم المواطنين /
تجاهلهم سيؤدي إلى مالا يحمد عقباه مع مرور الأيام
وتراكم المشاعر المشحونة داخلهم وهم يرون جنسية الدولة
توزع على هذا وهذه دون وجه حق كالذي يملكونه هم /
سيؤدي إلى الضيق والغضب ونحن شعب بسيط
لم نتعود على الشحن والتراكمات التي قد تنفجر يوماً
خاصة ونحن نرى وهم يرون أن هناك فئة تتخلى عن جنسيتها
لتحصل على جنسية الإمارات وتمنح لهم بينما هم يراوحون مكانهم هنا فقط
وهمسة
فقط
من يتخلى عن جنسية وطنه الأم
سيتخلى عن جنسية ممنوحة له من وطن آخر بمنتهى السهولة
!!
وليتنا نفكر في هذه النقطة كثيراً ..
وليتنا نتخذ القرار نحن حتى لا تأتى قوى خارجية تفرضه علينا
وعندما يحصلون على جنسية الإمارات سيبقون ممتنين أكثر
للقوى الخارجية التي تدخلت ومنحتهم حقهم
والولاء سيكون أكبر لهم لا للجنسية التي يحملونها
هنا أستحضر تجربة الشقيقة المملكة العربية السعودية
فخادم الحرمين الشريفين لحظة توليه الحكم قبل ثلاث سنوات
أمر بتجنيس هذه الفئة لكسب انتمائهم لأرض المملكة ..

أمريكـــــــا :

لا ولن نشككـ أبداً في مدى دهائها وتخطيطها وحنكتها السياسية
هي تمنح المولود على أرضها مباشرة الجنسية ..
ألم نتساءل يوماً ما لماذا ؟؟ لأنها بهذه الورقة تشتري انتمائهم لها بكل ذكاء !!!

أمل ورجاء :

نتمنى من سمو الشيخ الفريق / سيف بن زايد آل نهيان أن يكون كما
عودنا سيف حق في يد الوالد الغالي خليفه ويعمل على أن يرى هذا القرار النور
ويكفيه عندها دعوات تملأ ما بين السماء والأرض
من كفوف وقلوب الأمهات والأباء لجيل ملقى تحت ضغط الـلا ( هوية ) /
فبناء الشعوب أهم من بناء العمران والقوى العسكرية والإقتصادية والعمرانية
لسبب بسيط هو أنها الفئة التي ستعمل على تحقيق كل هذا ..

خاتمة :

قال تعالى :
( وماربكـ بظلام ٍ للعبيد )
فالله نفى الظلم عن نفسه فلا تكن أيها المسئول ظالماً
فغداً يتعلقون في أعناقكم في دائرة مؤلمة لا فكاكـ منها
يوم لا يفيد شئ سوى العمل الصالح ..