
جاءت إلى وهمست :
موجوعة أنا ياشمس !!
ولأنني أعرفها صامدة و كالأشجار الباسقة استغربت !!
وأكملت .. قد أكون أحبه وقد أكون لا أحبه !!
ولكنني أغـــار بشدة .. ربما هو كبرياء الأنثى !!
ولأنها كانت تحكي لي يومياتها معه لحظة بلحظــة !!
استغربت غيرتها اللامبــرره ..
لسبب بسيط وواحد !!
أنه ليس مِن مَنْ تَغــار الأنثى عليهم إن ذهبوا لأخرى !!
همست لها : مم تغارين .. ماذا لديه هذا الجامد ليمنحه لها ؟؟
هل هو ذلك الدافئ في تعامله ؟
هل يصب الحديث مُسكراً في أذنيك ؟
هل يعرف الشــوق واللهفة ؟
هل يصبحُكِ بالحنان ويسميكِ بالوله ؟
قالت : لا .. وأردفت بعدها طبعاً .. ربما للتأكيد على حديثها !!
قلت : إذن مما الغيرة ؟
المرأة فقط تغار إن أحست أنها كانت تذوب في حنان الرجل ودفئه
وأنه يمنحها ما يسقطها فيه كرجل ويجعلها تتهـاوى غراماً !!
فتحس بأنه سيعطي للمرأة الاخرى كل هذا ؟؟ وتتخيله معها !!
لا تغاري عزيزتي .. فليس لديه ما تبحث عنه الأنثى العاشقة !!
فقط تذكري ما كان يفعله معك .. فهذا ما يفعله معها ؟؟
فهل يدعــو هذا للغيـــرة ؟؟!!
وابتسمت وقالت : صدقتِ .. على ماذا اغار ومن ماذا ؟؟
وربي ياشمس أشفق عليها ..
ماذا ستجد لديه ؟؟
ابتسمت في داخلي : وربي الحب أعمـــي !!
طالما تعلمين هذا ؟؟ لم أنتِ متعبة ..
دعيه يسرح ويمرح مع كل نساء الكرة الأرضية
و .. ضعي في بطنكِ ( بطيخة غرام صيفي ) !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق