
ترى وأنا أستمع إليها
بماذا سكرت / ؟؟
بكوكتيل
عبدالوهاب وأحمد شفيق كامل وأم كلثوم
أم بكـ لحظة أضفتكـ لها
تباً لعمر قضيته قبلكـ
ولشهادة ميلاد لم تتصبح بوجهكـ
وتختم بملامحكـ
تباً لعمر قضيته دون صباحكـ السكر
ودون أبجدية توت أحمر
ودون شهقة معكـ
ونفس دافئ وليالي شهرزادية لاتتكرر
دون أن أنتشي دون أن أسكر
دون أن أكون ماؤكـ والنار
دون أن كلي أتصحر
دون أن ترعد سماؤك دون أن تبرق
دون أن بعذوبة ياأنت تُـمطر
دون أن تُلقمني في لحظة جوع أرضكـ
دون أن على شفاهكـ ياسمين أزهر
دون أن تتلبسني كالجن
ينتهكـ شرعية الرقية
و حتى نهايات أطرافي به أتخدر
دون أن تربكني دون أن أربككـ
دون أن تعشقني
دون أن أعشقكـ
دون أن يكون حاصل جمعي معكـ
واحد فقط واحد لا أكثر
و :
( اللي شفته قبل ماتشوفكـ عينيّه
عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّه )
عندما يلبسني الليل
ويتعطر برذاذ القمر
ويعلق النجوم في نحري قلاده
و أهوى إلى سماء صدركـ
كنيزكـ يمارس الغواية
لحظة عناء البحث عن وساده
تشبكـ في عناق أصابعكـ بأصابعي
وكلكـ ياكلي معي
لتكتبني رواية ما قبل النوم
فقط أصابعك تجيد فن السبكـ المحموم
عندما تكتبني روايةً أنثى
وفقط أصابعي تجيد فن القراءة
عندما أتحول لأنثى صامته لجهريتكـ
أنثى لاتحترم علامات الوقف في اللغة
ولانهاية السطر
مع رجل لايعترف بالسكون
يحرّكـ الساكن
ولايُسكّن المتحركـ
رجل يجيد عند الكتابة الأناقه
فيضيف من بهارات مهاراتها الكثير
فيطبع أبجدية حـرّاقه
وفي يديكـ أنا
و
أنفاسي أبجدية تهمس اكتبني
يارجلاً عندما يكتبني
لايجيد غيره قراءتي
فيتحول كل الرجال من بعده إلى أميين
وأتحول من بعده تلميذة تجيد فن الرسوب
في محاولة إعادة الكتابة
و / تستمر
حتى يوقظني إبهامك صباحاً
ببصمة قبلة
على غلاف روايـــة
Not to be published
فــ :
( هات ايديك ترتاح بلمستهم ايديا )
ياأغلى من أيامي ياأحلى من أحلامي
خذني لحنانكـ خذني
عن الوجود وابعدني
بعيد بعيد أنا وأنت بعيد بعيد وحدينا
لأنكـ / أنت عمــــري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق