
و .. يَهْمُس أنْ : أموووت بك ..
وِانْصِهَار .. وكانت هذه الأبجدية ..
أقْبـِـل نَحوي بكل تمتماتـُك تلك .. التي تقتلني
أرْمِني في لـُجتك .. أدمنتُ الغرقَ السماوي بإكسير جنونك
أذِب لي الحبَ في كأسِ صدرك ورُجَه .. أرتشفه و ( أشْرَق ) به
علمني سِر المطر المنهمر ِ داخله سُكْرا ً وسُكّرا ً
حركني نجمة في طهر سمائك وأذِبْني في محلول فلكيّ شهيّ
لتتهاوى كلُ أبنيتي واتكئ على زندك
حِين صَدرُك سماء مَوعدي مَعك
يا أنت حينَ توقِظ الليلَ النائم في عيونـِي
فتطيرُ أسرابُ نارك تدغدغ حَواسي
في حَالة إغْـــواء ٍ عَـلَني ..
رفقا ً بي .. سَـ تقتلني .. إغْــواء ً
و.. فتكتُ بـ / بـُـطين .. صدرك .. اللازوردي بأصابعي
تحولتْ كلُ أصابعي إلى كريستال مُلون بك
تقبِضُني إليك اللذةُ الحلوة .. وَسط خَمائل نَشوةَ عشق
وأشبكُ حباتَ كريستالي بحباتِ كفيك
وأموتُ بلحْظة ( كريستالية ) الوهج
وتعتلي شهقاتنا شُرفات مِن وجد
و .. تِكـْ .. تِكـْ .. تِكـْ .. تِكـْ .. أتكســرُ فيك
أنشقُ لكَ من الولَـه .. إمْرَأة مَصْكوكة لكْ
إمْرأة مِنْ لازوردْ متيَمْ
أحِبكَ .. أيا .. يا .. يا .. قـَمَـري أنت ْ
( ورَبـي .. الذي رماني بك فتنة لي .. أحبكـ !! )
زفراتُ تَنهيدي بِكَ .. فيروزيّة اللحن .. غَنِنِي ..
أغنيكَ .. و ارْتسمْ على صَدري الحريري .. أصوات برق !!
حين تضمُ شتاتي بثلجكَ الحَارقْ
يا رَجُلاً مُغلف بسوليفان الجَاذبية
وأمزقُ الـْ ( سوليفان )
وأنضمُ فيك حين أنْت مُنْهَكُ لَهفَه فارهَه
ولا يكتملُ نَبْضُكَ إلا برُسْغي
وتَصْلبني على صَدرك فاتِحة سَلاماً ذراعايّ
وأتمسكُ بك خشيةَ الطَيَران
وأمنحُكَ أنفاساً ( باريسِيَة) الطعم
لتمارسَ شَرايييني الإلتصاقَ المَشْروع
أسْكبُ wine شَــوقي عليّ
أتعتقُ لك كلَ ليلة .. أثـْمَلـُكْ .. أسْكَركْ
أباتُ مَخْمورة بين رائحة صدرك .. ورائحة تَبْغِك
سـَ .. أعْبَث كثيرا ً كثيرا ً في لَيلك
سـَ .. أرْضِي شَغَبُك .. سـَ أدلِلُكْ
سـَ .. أتجاوز نِطاق عَقلي سَـ .. أهْوَسُ سَـ .. أجَنْ
سـَ .. سـَ .. سَـ أمارسُ كُـل الـ / سَاءات اللغوية
عدا / سَاء .. ( سَـ .. أتوقفْ .. )
وسِـ .. أكونُ ممتنة لَحْظَة أفقدني فيكـ
وقل للغة ألا تبحثْ عَني ..
فقد فقدت جَسَدي في ثقافة إحْسَاسُكْ
يا أنَـا / أنتْ
يا إعجازا ً أين مني أن أتقصاهْ
ان أبلغَ منتهاهْ
امنحني كفيك المبللتين بعطركَ أندسُ فيهما
أستنشق رائحة لونِ وأنفاسِ المطر
واقبـِضْ عليّ فيهما ( أكثر .. أكثر .. أكثر )
أتبعثر .. و ......................... !!
تُمرر ريشتك عليّ لَوّنِي
تَرْسُمني أجْمَل من لوحات ( رامبرانت )
والريشة مملوءة بلونكـ .. المائِي
مُلَطَخَة بـِ ( هوسي ) بك أنا ..
وقعْ على طرفي ..
أي مَزاد سَـ يُدرك قيمتي الآنْ .. !!!!
تفردتُ بإمِضائكَ
أعْجَزْتَ بي المَزاداتْ والمُزايداتْ العالميةْ
أعادوني إليك .. آه .. يا دِفا ( لوفـَـر ) صَدْرُك
و قبلة .. لأصَابِعِكَ التي عَبَثتْ بِي و رَسَمتني !!
* كاذب الـ / نيوتن .. هذا .. يا للْجرأة !!
حين نسبَ تفسيري بكَ إليه !!
وحدي تُفاحة تَجذبها أرضُـُك يا / آدَمَ قلبي
فاقضمني أسيلُ على ذَقْنك .. رَحيقاً بلون التفاح الأحْمـَـرْ ..
والطعم اللاذع .. للتفاح الأخْضـَـرْ ..
امممممم .. ما ألذني حْينَ اكتسِي بَعضَ طعْمِ ذَقنكْـ ..
كُتِبَتْ ..
لِحْظَة ارتفعَ .. سِعرُ التُفاحِ ..
حينِ لامَسَ سائله ذَقنِه
فِي تمامِ سَاعَة أن أغْوانِي
منْ يَوم أرِخَ بِتنْهيدِة ٍ مِنْه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق